الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “تطواف في عالم الطفولة” و”أحلام سمكة الزينة”..جديد بيت الغشام

“تطواف في عالم الطفولة” و”أحلام سمكة الزينة”..جديد بيت الغشام

= 1554

مسقط – آماد

صدر حديثا عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان كتابان جديدان أحدهما في مجال الدراسات ويحمل عنوان (مقالات تربوية: تطواف في عالم الطفولة) للدكتور عامر بن محمد العيسري، فيما جاء الثاني في مجال النصوص الإبداعية ويحمل عنوان (أحلام سمكة الزينة) للكاتبة زوينة سالم.

عامر العيسري

تطواف في عالم الطفولة

يتناول الدكتور عامر بن محمد العيسري في كتابه (مقالات تربوية: تطواف في عالم الطفولة) جملة من القضايا المتعلقة بالطفل وتنشئته معرفيا وأخلاقيا وذوقيا وسلوكيا وغير ذلك مما يشغل بال المؤسسات التعليمية والتربويين والوالدين أيضا.
يقول الدكتور عامر العيسري “إن الحـديث عن عالم الطفـولة وسبر أعماقه يشغل اهتمام جميع الفئات المسئولة بالمجتمع، فالبناء الإنساني للمجتمعات لا يقتصر على الأسرة والمجتمع فحسب، فلا يختلف اثنان على أن مرحلة الطفولة المبكرة من المراحل الأكثر أهمية في بناء الإنسان حيث تعمل على تشكيل الملامح الأساسية لشخصية الفرد مستقبلا، متأثرا بنوع التنشئة والرعاية التي يلاقيها في مراحل نموه المتلاحقة, فكرا ووجدانا وسلوكا ولغة، كما إنها الركيزة الأساسية التي تعتمد عليه إنتاجيته وعطاؤه المستقبلي فهي مرحلة يكون الطفل فيها غضا من النواحي الجسمية والعقلية والنفسية شديد القابلية للتأثير والتأثر. ولذلك كان الاهتمام بالطفل وتنميته من أهم وأبرز الأمور المعنّي بها على جميع المستويات اجتماعياً، تربوياً، سلوكياً ونفسياً”.

ويضيف الدكتور عامر بن محمد العيسري: “وفي هذا الجانب تبرز الكتابة الموجهة للطفل، كعامل فاعل للمساعدة في تكوين شخصية الطفل بشكل سليم، حيث يعّول على هذا الأمر الكثير من التربويين والمتخصصين في علمي النفس والاجتماع . كما أن الكتابة عن الطفل وسماته وخصائصه والمهارات التي ينبغي إكسابه إيها وكيفية التعامل معه ورعايته وأهم سمات الادوات والوسائل المعينة على حسن تربيته وجودة تنميته وتطويره تعد من الاهمية بمكان لجميع الكوادر والفئات المتخصصة والمجتمعية لتعريفهم بها بصورة تعينهم على تحقيق الاهداف المرجوة من التنشئة المخططة والجادة المطلوب تقديمها لأطفالنا .

الكتاب يقع في 211 صفحة من القطع الصغير ويضم بين دفيته مجموعة من المقالات التربوية الهادفة التي تبحر في عالم الطفولة من خلال استخلاص أفكار وطروحات مقدمة في العديد من المصادر المتخصصة في شأن الطفولة وتربيتها ورعايتها، نقدمها بأسلوب واضح ومبسط مع تناول الدراسات والادلة الداعمة لها ليستفيد منها المتخصص وغير المتخصص من أجل الوصول إلى طفولة فاعلة تسهم في صناعة مستقبل المجتمعات والأمم .

في الكتاب نقرأ العديد من العناوين بالغة الأهمية مثل: (أهمية مرحلة الطفولة المبكرة) و(التعليم في الطفولة المبكرة : ضرورة أم ترف) و(التنمية اللغوية في عالم الطفولة) و(نظريات اكتساب اللغة) و(المهارات اللغوية لدى طفل الروضة) و(تعليم القراءة للأطفال) و(الصُّور كوسيلة لتنمية اللغة عند الطفل) و(دراسات أجنبية في التنمية اللغوية للأطفال) و(دراسات في مجال الطفولة المبكرة بسلطنة عمان) و(تنمية التذوق الأدبي لدى الأطفال الصغار) و(التنمية الأدبية لدى الأطفال الصغار) و(أدب الطفل: مفهومه وأهميته) و(أدب الطفل: وظيفته ووسائل تشجيعه) و(أدب الطفل: تطوره عالميا وعربيا و(أدب الطفل: أشكاله وفنونه) و(النهج الشمولي التكاملي لرعاية الأطفال) و(ثقافة الأطفال : الأهمية والمضامين والأدوار) و(ثقافة الطفل والتربية والتعليم) و(مؤسسات تعليم الطفولة المبكرة بين الانتشار والتشتت) و(خارطة الطريق لمناهج الطفولة المبكرة) و(صحافة الأطفال إلى أين؟) و(أطفالنا والإعلام الجديد) و(تأثير الإعلام والانترنت على الطفل).

زوينة سالم

أحلام سمكة الزينة

أما كتاب (أحلام سمكة الزينة) لزوينة سالم فيشتمل على العشرات من النصوص القصيرة المكثفة في فكرتها ولغتها التي تقترب كثيرا من أفق الشعر، لاسيما قصيدة الومضة. كما أنها تنطوي على ملمح سردي عميق تقترب في أحيان كثير من القصص القصيرة جدا. وفي سعيها لكسر الحواجز بين الأجناس الأدبية المتعارف عليها، عمدت الكاتبة لتوظيف ما تستطيع من فنون الإبداع وتسخيرها للغايات الجمالية التي ينشدها النص في نزوعه المتمرد على الترويض والتصنيف وكذلك على كثير من الأعراف والتقاليد البائدة، التي لا ترى في الأنثى أكثر من سمكة للزينة.
الكتاب يبوح بكثير من هواجس الأنثى وهمومها، وهو يحمل اسم نص طويل يتضمن ثماني فقرات. وقد ذلت الكاتبة النص بهامش وصفته بأنه “غير مهم” لستيفن هوكينج، يقول فيه: “قبل بضع سنوات، منع مجلس مدينة مونزا الإيطالية، الاحتفاظ بالسمك الذهبي في أطباق منحنية. إذ أنه من القسوة الاحتفاظ بأسماك في إناء مع جوانب منحنية، لأن النظر إلى الأسماك سيكون له رؤية مشوهة للواقع. لكن كيف نعرف أننا لدينا الصورة الحقيقية وغير المشوهة عن الواقع؟ أليس من الممكن أن نكون نحن أيضًا في حوض أسماك كبير ورؤيتنا مشوهة، بواسطة عدسة هائلة”؟
تقول الكاتبة في النص الذي يحمل عنوان الغلاف:

يشاهدون عريها الفاتن
ولا يشاهدون دمامة الحواجز الزجاجية.
يشاهدون عالمها الجميل
ولا يشاهدون قوانين الأشياء المشوهة.
حتى لا تشاهد فضولهم الفارغ
فقأت عينيها.

شاهد أيضاً

الصقلاوي والربيعي يتجلّيان في حب عمان بحلقة خاصة من “حصّنْ عقلك”

عدد المشاهدات = 1462— مسقط – آماد ” هذي عُمان” عنوان الحلقة الخاصة من المبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: