الرئيسية / متابعات وتقارير / مهرجان “ليوا للرطب” يكرم الجهات الراعية والداعمة والشركاء الاستراتيجيين تقديراً لجهودهم في إنجاح الدورة الـ 15
صوره جماعية للرعاة المكرمين

مهرجان “ليوا للرطب” يكرم الجهات الراعية والداعمة والشركاء الاستراتيجيين تقديراً لجهودهم في إنجاح الدورة الـ 15

= 2142

– محاضرات للمزارعين لرفع جودة إنتاج الرطب وترشيد استهلاك المياه خلال المهرجان

– أبوظبي للزراعة: برنامج تحسين دخل المزارع انعكس إيجابا على جودة التمور

– اقبال كبير للتسجيل في مسابقتي “ليوا والظفرة” لنخبة الرطب

– 26 مجسماً في مسابقة أجمل مجسم تراثي.. ولجنة التحكيم تباشر عملها الجمعة

– أولياء أمور: قرية الطفل في المهرجان ليوا منصة جذب للأسر الإماراتية والمقيمة

الظفرة – أبوظبي – آماد

كرمت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، مساء أمس “الأربعاء”، الجهات الراعية والداعمة والشركاء الاستراتيجيين للمهرجان، وذلك تقديراً على جهودهم ودورهم الكبير في إنجاح فعاليات الدورة الـ 15 من المهرجان، والتي شهدت اقبال كبير من المشاركين والزوار والجمهور منذ انطلاق فعاليات اليوم الأول.

وشهد حفل التكريم الذي أقيم على المسرح الرئيسي للمهرجان، معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، والسيد عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان مدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة من الداعمين والرعاة للمهرجان.

وفي هذا الإطار، قال معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعمل على ترسيخ المهرجانات التراثية والثقافية من أجل المحافظة على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة التي أرسى قواعدها فينا الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن آل نهيان “طيب الله ثراه”، مشيراً إلى أن مهرجان ليوا هو أحد هذه المهرجانات التي تدعم الموروث الثقافي لدولة الإمارات، وقد نجح بشكل كبير وبفضل الجهود المشتركة في أن يحقق اهدافه التي قام من اجلها.

وتوجه معاليه بالشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعمه اللامحدود للبرامج والمهرجانات الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على متابعته المستمرة والحثيثة لإنجاح الفعاليات التي تشهدها منطقة الظفرة، والرعاية الكريمة للمهرجان من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وجهوده المستمرة للارتقاء بالقطاع الزراعي على مستوى الدولة.

من جانبه، توجه عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان ومدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، بالشكر والعرفان إلى كافة الحكومية والخاصة وإلى كل فرد ساهم بشكل فعال في إنجاح فعاليات الدورة الـ 15 من المهرجان، مؤكدا أن النجاح الكبير والمستوى المتميز الذي وصل اليه المهرجان ما كان ليتحقق لولا تضافر الجهود لتحقيق الأهداف التي يسعى اليها المهرجان على مدى الدورات الماضية، والمتمثلة في المحافظة على الموروث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وصونه ونقله للأجيال القادمة، بالإضافة إلى دعم الزراعة والمزارعين للارتقاء بجودة المنتج الإماراتي.

وخص المزروعي بالذكر الجهات الراعية والمتمثلة بـ ديوان ممثل الحكم في منطقة الظفرة، شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، شركة الظاهرة، شركة الفوعة للتمور، دائرة التخطيط العمراني والبلديات، مركز إدارة النفايات بأبوظبي “تدوير”، بنك أبوظبي الأول، شركة سيكيور تيك، وراعي التواصل المجتمعي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (شركة نواة للطاقة وشركة براكة الأولى)، والداعمين للمهرجان، شرطة أبوظبي، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، شركة أبوظبي للتوزيع، شركة الفارس العالمية للخيام، شركة محمد رسول خوري وأولاده، والشركاء الإعلاميين قناة بينونة، وشبكة الأولى الإذاعية (إذاعة الأولى) التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.

محاضرات للمزارعين لرفع جودة إنتاج الرطب وترشيد استهلاك المياه خلال المهرجان

أبوظبي للزراعة: برنامج تحسين دخل المزارع انعكس إيجابا على جودة التمور

أشاد سعادة مبارك علي المنصوري، المدير التنفيذي للشؤون الزراعية والتطوير في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية ومدير مزاينة مهرجان ليوا للرطب، بالفعاليات التي تنفذها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي خلال الدورة الخامسة عشر من مهرجان ليوا للرطب التي تتميز بعدد المشاركات المكثف من المزارعين وجودة منتجات الرطب المقدمة من المزارع إضافة إلى الحضور الهائل من الزوار.

ولفت المنصوري إلى أن الهيئة تنظم خلال الأيام المتبقية من مهرجان ليوا للرطب محاضرات للمزارعين بهدف نشر الوعي بالممارسات الجيدة في الزراعة لاسيما في مزارع النخيل وترشيد استهلاك المياه والتوعية بزراعة الفواكه لاسيما الأنواع التي لاقت نجاحاً في تربة دولة الإمارات/ بإضافة إلى الاهتمام بمزارع النحل، مشيراً إلى أنه سيجري تنفيذ تلك الدورات وبشكل مكثف على مدار الأيام المتبقية من مهرجان ليوا للرطب، فيما حرصت الهيئة على تنفيد عدد من المحاضرات خلال الأيام السابقة.

ولفت المنصوري إلى اشتراطات برنامج تحسين دخل المزارعين والذي يقدم دعما ماديا للمزارع التي تحقق عدة اشتراطات أهمها الاهتمام بجودة منتج النخيل وتطبيق أفضل الممارسات الحديثة في زراعة النخيل وتطبيق أنظمة الري الحديثة واستخدام أساليب مكافحة الآفات الحديثة لاسيما سوسة النخيل الحمراء والاهتمام بالنظافة العامة وأن تكون العمالة في المزارع مدربة ومؤهلة، مشيراً إلى أن إدارة الرقابة الزراعية في الهيئة تعنى بتنفيذ الرقابة وتنفيذ زيارات دورية لتقييم المزارع المشاركة في برنامج تحسين دخل المزارع.

ولفت إلى أن منصة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في المهرجان تحفل بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي تدعم تطوير زراعة النخيل وتعزيز مكانة وسمعة تمور مزارع أبوظبي، حيث يتم عرض أفضل الممارسات الزراعية للعناية بأشجار النخيل من خلال نماذج حيه من بعض الأشجار وعرض لسيارة رش النخيل ومعدات الرش والإدارة المتكاملة لآفات النخيل بالإضافة إلى التقنيات الحديثة المستخدمة في تسميد أشجار النخيل وعرض مجسم تجفيف التمور.

وتحرص الهيئة على الترويج لمختلف الممارسات الزراعية الصحيحة حيث يتم عرض أنواع مختلفة من شتلات الفواكه التي تطورها محطات الأبحاث والتطوير التابعة للهيئة، بالإضافة إلى عرض نماذج من المزرعة النموذجية ومنتجات الحمضيات والرطب ومعدات إنتاج العسل فضلاً عن عرض بعض أنواع الأعلاف التي تصرف لمربي الثروة الحيوانية وتقنيات تعريف وتسجيل الحيوانات.

كما تحرص الهيئة على الاستفادة من المهرجان في الترويج للخدمات التي تقدمها حيث يشارك فريق من خدمة المتعاملين مهمته التعريف بكافة الخدمات المقدمة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية والجمهور العام الذي يهتم بقضايا السلامة الغذائية كما يتم توزيع نشرات إرشادية وتوعوية حول دور الهيئة ومسؤوليتها والأنشطة والخدمات التي تقدمها.

وأضاف المنصوري أن الهيئة تحرص على تنويع أنشطتها الإرشادية والتوعوية عبر منصة المهرجان حيث سيتم تنظيم محاضرات حول زراعة النخيل بهدف توعية المزارعين من زوار المهرجان بمتطلبات الاهتمام بشجرة النخيل وكيفية العناية بها وتعريفهم بأفضل الممارسات المتبعة في هذا الشأن كما سيتم التوعية بجهود الهيئة للسيطرة على آفات النخيل وتطبيق برامج الإدارة المتكاملة لمكافحة الآفات بطرق بيئية آمنة مشيراً إلى أن خبراء الهيئة ومهندسي الإرشاد الزراعي سيتواجدون في منصة الهيئة طيلة فترة المهرجان للتعرف على استفسارات الجمهور وزوار المهرجان بشأن كافة شؤون الزراعة والثروة الحيوانية والأمن الحيوي.

وستعمل الهيئة ضمن مشاركتها على تعريف الزوار بفعاليات معرض “يوروتير” الشرق الأوسط والذي تستضيفه العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 2-4 سبتمبر المقبل باعتباره الحدث الأهم عالمياً في مجال الإنتاج الحيواني وتنمية الثروة الحيوانية، لافتاً إلى أن معرض يوروتير من أكبر المعارض المتخصصة في الثروة الحيوانية وأول مرة في الشرق الأوسط حيث يقام بشكل دوري في أوروبا ويحتوي على التقنيات الحديثة وتقنيات الذكاء الصناعي وأساليب التربية الحديثة حيث سيقام فعاليات كثيرة على هامش المعرض.

اقبال كبير للتسجيل في مسابقتي “ليوا والظفرة” لنخبة الرطب

تشهد مسابقتي “ليوا والظفرة” لنخبة الرطب، إقبال كبير من المزارعين للتسجيل في المسابقتين، حيث سيبدأ اليوم الخميس استلام وتحكيم مسابقة ليوا لنخبة الرطب، وسيتم الإعلان عن النتائج مساء يوم الجمعة 26 يوليو الجاري، فيما يتم يوم الجمعة استلام وتحكيم مسابقة الظفرة لنخبة الرطب، وسيتم الإعلان عن النتائج مساء يوم السبت 27 يوليو الجاري.

وكانت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب قد أعلنت الشروط العامة للمشاركة في مسابقة مزاينة الرطب، وفي مقدمتها أن يكون الرطب من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات لعام 2019، وألا تُدخل التمور في المسابقة، كما أنه على المشارك أن يقدّم رطباً من إنتاج مزرعته الخاصة وإبراز المستندات الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التقدّم بالتسجيل، ويجب ألا يقل عدد الأصناف في فئة نخبة الظفرة للرطب عن 20 صنفاً، وألا تقل الكمية المشاركة عن 3 كلغ لكل صنف، كما يجب ألا يقل عدد الأصناف في فئة نخبة ليوا للرطب عن 15 صنفاً، وألا تقل الكمية المشاركة عن 3 كلغ لكل صنف.

هذا ويتم احتساب 70% من درجة تقييم المشاركة على تقييم الرطب، في حين يتم احتساب 30% من درجة التقييم بعد كشف لجنة التحكيم على المزرعة والتأكد من نظافتها العامة، ومن العناية بالنخلة من خلال التكريب الملائم، واستخدام أساليب الري الحديثة الموفرة للمياه، والالتزام بمواعيد تسليم العينات وفقاً للفئات المحددة، كذلك يُشترط أن يكون الرطب في مرحلة النضج المناسبة وألا تزيد نسبة إرطابه على 50 %.

كما ينبغي خلو الرطب من الإصابات الحشرية ومن الحشرات الميتة أو بيوضها أو يرقاتها أو مخلّفاتها، وأن يكون الرطب خالياً من العيوب الظاهرة، وألا يحمل الرطب رائحة أو طعماً غير طبيعيَين أو أن تشوبه آثار معدنية أو رملية مثل الندب، كما يجب أن يكون حجم الرطب مناسباً، وألا يحتوي على ثمار غير مكتملة النضج، وأن يكون خالياً من بقايا المبيدات والأسمدة الكيميائية، حيث سيتم فحص الإنتاج الفائز مخبرياً.

26 مجسماً في مسابقة أجمل مجسم تراثي.. ولجنة التحكيم تباشر عملها الجمعة

سجل جناح مسابقة “أجمل مجسم تراثي” نحو 26 مشاركة تستعرض محطات تاريخية للبيئة الصحراوية والبحرية في دولة الإمارات بشكل عام، وإمارة أبوظبي ومنطقة الظفرة على وجه الخصوص، حيث جذبت العروض والمشاركات التراثية المشاركة جمهور المهرجان من مختلف الجنسيات وكافة الأعمار، والذين حرصوا على التجوال داخل قاعة العرض والاستمتاع بما يتم تقديمه من نماذج متميزة للموروث الثقافي في الدولة.

وتنوعت المجسمات التراثية لتجمع داخل قاعة العروض نماذج من الحياة الصحراوية والبحرية، وكيف كانت الحياة قديماً، مستعرضين أسواقها وبيوتها، وأشجارها من نخيل وغاف وغيرها، وكذلك نظرة على السفن التي كانت تستعد للإبحار من أجل الغوص واستخراج اللؤلؤ أو صيد السمك أو نقل البضائع، وقد حرص عدد من المتسابقين على تقديم صورة مشابهة لقلاع ليوا قديماً تبرز صورة حية من الواقع القديم في صحراء ليوا وواحاتها.

وكانت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان قد فتحت باب المشاركة في المجسمات التراثية مع انطلاقة اليوم الأول من المهرجان، وستباشر لجنة تحكيم المسابقة عملها يوم الجمعة 26 يوليو الجاري، وسيتم الإعلان عن نتائج الفائزين يوم السبت 27 يوليو الجاري.

وخصصت اللجنة 15 جائزة للفائزين بالمسابقة، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على مبلغ 50 ألف درهم، والثاني 40 ألف، والثالث 30 ألف درهم، والرابع 25 ألف درهم، والخامس 20 ألف درهم، والسادس 15 ألف درهم، والسابع 10 ألاف درهم، وجوائز نقدية قيمة وصولاً إلى المركز الخامس عشر.

أولياء أمور: قرية الطفل في المهرجان ليوا منصة جذب للأسر الإماراتية والمقيمة

شهدت أمسيات مهرجان ليوا للرطب الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، كرنفالات عائلية من خلال فعاليات وأنشطة قرية الطفل التي تقام ضمن فعاليات المهرجان بما تحتويه من ألعاب وأنشطة ترفيهية وثقافية وتراثية، وكذلك المسابقات التي شملت المرسم الحر والرسم على الوجه والعديد من الألعاب التراثية الموجهة للأطفال وأسرهم.

من ناحيتهم، قال أولياء أمور، إن قرية الطفل في مهرجان ليوا للرطب تعتبر منصة جذب للأسر الإماراتية والمقيمة لاسيما مع تفاعل الأطفال مع الألعاب التعليمية المقدمة لهم، مشيرين إلى أن عشرات الفعاليات الشيقة والمميزة للأطفال يستمتع بها الكبار والصغار ومنها مسابقات ثقافية وورش رسم وألعاب ومسابقات، وجميعها يستهدف تعريف الأطفال على تاريخ النخيل وعراقة التراث الإماراتي.

وحمل الأهالي أرقى آيات العرفان للقيادة الرشيدة التي لا تدخر جهداً في تقديم أرقى الخدمات بما فيها الخدمات الترفيهية، لافتين إلى أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بابوظبي، تجود في الخدمات المقدمة في المهرجان عام بعد الآخر.

وقال راشد المنصوري، الذي اصطحب عائلته جميعهاً إلى المهرجان، إن القرية تقدم مجموعة متميزة من الفعاليات المخصصة للأطفال، حيث يمكن الاستمتاع بالعروض اليومية والمسابقات المتنوعة إضافة إلى هدايا وجوائز قيمة، موضحاً أن جميع الفعاليات المقامة في القرية بشكل يومي تتناسب مع كافة أفراد الأسرة.

وبين المنصوري أن الأطفال أضحوا ينتظرون المهرجان من العام إلى العام نظراً لما تحمله قرية الطفل من متعة ليس فقط للطفل وإنما لكافة أفراد الأسرة، مقدما الشكر والثناء لحكومة أبوظبي وللجنة المنظمة على الابتكار في تقديم الخدمات في الفعاليات والمهرجانات.

بدورها، قالت شمه المزروعي، التي اصطحبت أبنائها إلى المهرجان، أن الفعاليات المصاحبة لقرية الطفل تقدم للأطفال مضامين هادفة وممتعة تثري أوقاتهم وتغرس فيهم حب التراث وتنمي العادات والتقاليد الإماراتية وتنمي روح المبادرة في نفوسهم وتعلمهم حب الوطن والحفاظ على الهوية، مشيرة إلى أن القرية تشكل منصة مفتوحة للتعليم بأسلوب ترفيهي مخصص للأطفال وأسرهم وقد أصبحت بما تقدمه نقطة جذب للأسرة وعنصرا مهما في المهرجانات التراثية.

وقالت أماني عزت، مقيمة في الدولة، إن أطفالها حرصوا على التواجد من اليوم الأول لافتتاح المهرجان وسيستمرون في المجيء إلى اليوم الأخير للمهرجان للاستمتاع بما تقدمه القرية من ترفيه تعليمي للطفل.

وفي هذا إفطار، قال عبدالله بطي القبيسي، مدير غدارة الفعاليات والاتصال، أن قرية الطفل في مهرجان ليوا للرطب تتميز بما تقدم من رعاية وعناية فائقة للأطفال المتواجدين من قبل المشرفين، حيث يحرص جميع العاملين على تأمين كافة متطلبات الأطفال في إطار خطة متكاملة تهدف لتشجيع جميع أفراد الأسرة على زيارة المهرجان، مضيفة أن المسابقات عكست جانباً مهماً من تراثنا الأصيل، وجذبت آلاف الأطفال من كل مكان، حيث شاركوا بحماسة في المسابقات المتنوعة التي تلبي طموحات الأطفال وتحقق هواياتهم.

وأضاف القبيسي أن اللجنة المنظمة تسعى من خلال القرية لدمج الأطفال بالتراث وتعليمهم من خلال الممارسة العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، وإشراك الجيل الجديد بالتراث وتحفيزه من خلال العروض والجوائز التشجيعية، حيث أصبح المهرجان ملتقى لتعزيز الروابط الأسرية، وموقعا جاذبا لجميع شرائح المجتمع للمشاركة بإحياء التراث العريق.

شاهد أيضاً

الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ينعي أمينه العام الشاعر حبيب الصايغ

عدد المشاهدات = 2841— مسقط –  آماد بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الأسى والحزن، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: