الرئيسية / فنون / المخترعة العمانية عزا المالكي تتألق في تقديم برنامج “بيئتي صديقتي”

المخترعة العمانية عزا المالكي تتألق في تقديم برنامج “بيئتي صديقتي”

= 2971

كتبت – رشدة سالم الراشدي

في عالم حكمه التفرد و النماء في أصله تطور و الهناء، فالناس متفردين بين عالم و مبتكر، و كل من فيهم زانه عقل مفتكر، لإبتكارهم غاية و ألف حكاية يبدعون في صنع و خلق أشياء لم تكن لها في أرضنا من أثر، و سر في ذاك أسراره المنهمر و لا يملون حتى يروا ما حولهم من مفردات بيتهم قد بلغ المراد المنتظر، من هذا المنطلق نظمت مدرسة البشائر للتعليم الأساسي أول خلقتها ورشة بعنوان بيئتي صديقتي التي ستذهب بدورها بالرسومها لكل من مرضى السرطان و القلب.

وقد أكدت رئيسة الأنشطة في مدرسة بشائر الخير الاستاذه مياء السعدي :الفعالية جآت من مبدأ حرصنا على تنمية إجادات التلاميذ الصغار و الإختراع و الإبتكار و طبعا المتألقة المخترعة عزاء المالكية من صقلت و أشرفت للتلاميذ إجاداتهم و كان تلاميذ بقمه المتعه أثناء مشاركتهم في هذه الورشة كما حضيت الورشة بمشاركة ستين طفلا من الأطفال الموهوبين و المبدعين ، ما هم دون سن الحادي عشر، و قد تخللت هذه الورشة العديد من التجارب العلمية التي ادهش بها المنظمون.

فقد تألق كل شخص من المخترعين الصغار في نقل فكر و ابدعاته متحفضا بأدواته البيئية و الخامات المستوحاه من بئته لينقل فكر و ابدعاته نقلا سلسا معبرا يبهر المنظمين، كما تميزت الورشة بتألق الأطفال في العمل الجماعي ليغرس بدوره قيمة التعاون عندهم مع ما تميزوا به من همة و نشاط و إسرار و عزيمة، و لعلى أبرزهم المخترع الصغير سلطان المنجي الذي حصد بدورة المركز الأول إثر تقديمه تجربة بعنوان تجربه الرملية، و التي حتوت مجموعه من الأدوات من وحي البيئة كالرمل و غيره لينقل لنا إبتكارا أبدعيا يتعجب منه المنظمين و الحضور.

قال سلطان في حديثة معنا : شكر لكم لما رايناه من تجارب علمية و شكرا لكم أن اعطيتمونا فرصة لنجرب و نبتكر، أما من حصد المركز الثاني فهو المتألق و المخترعه الصغيره ريم المصلحي رغم صغر سنها إلا أنه أمتازت برجاحة عقلها فقد قدمت تجربتها و التي كانت بدورها تخلو من أدوات و ملوثات بيئية، و قالت في أثناء حوارها معنا : لقد استمتعت كثير اليوم لما رايته من حولي من تجارب جديد و مبدعه، أما الثالث فهو من نصيب همس الراشديه، فقد كان لهمس أثر في نفوس المنظمين كأثر اسمها على القلوب فقد همست بتجربتها و التي بعنوان كيفية الاستفادة عن الورق المقوى لتنقل ما تحتويه من إبداع.

تقول همس: أنا بصف الثالث شاركت في برنامج بيئتي صديقتي و استمتعت كثيرا فيها و آكثر ما أعجبني صنع البركان و تطوير البيضي فرحت كثيرا عندما رأيت البركان يتصاعد للأعلى كأنه حقيقي شكرا للمخترعه عزا المالكي و مدرسة بشائر الخيري، أما الرابع فكان من نصيب البطلة و المخترعة الصغيرة هيا المصلحي التي قالت لنا :استفدت منها الكثير و شعرت بالفرح الشديد و أخذت استمتع في ذالك الوقت و الأختراعات كانت جميلة التي أعطتني أشعور بالفرح الشديد، وتعلمت كيف تصنع البركان و تطوير البيض فرق الماء، ونأخذ الرملة السحرية من حفاظة بامبرز كانت ورشة بيئتي صديقتي جميلة و رائعة، ويحيى الراشدي الذي امتاز بدقة فعرض تجربتة.

وقد شدنا حديث يحيى بقوله لنا : أنها المره الأول التي يشارك بابداعه و يتمنى أن تكون لها أثرا في أبراز مواهبه ، أما المركز الخامس فكان من نصيب المخترع صغير سعيد المصلحي،و قد أعرب سعيد عن امتنانه لنا و قد قال سعيد : لقد استمتعوا كثير بهذه الورشة و استفد الكثير من المعلومات المفيدة و سوف أحاول تطبيقها في المنزل و المدرسة، و جميع المشاركين أبدعوا في أيصال إبتكاراتهم الإبداعية للحضور، فقد أبدا و أعرب المنظمين عن مدى أعجابهم بأفكار أصغار رغم سنهم الصغير. و كما حضيت الورشة باهتمام و تنظيم من مدرسة البشائر للتعليم الأساسي و هذا و إن دل دل على حرصهم على أبراز قدرات و مواهب المخترعين الصغار، و كل الشكر و تقدير لأوليا الأمور الذين أيدوا و سنادوا هذه الورشة، بمشاركة أبنائهم و إيمانهم القويم بما سيكون لهذه الورشة من أثر في نفوس الصغار و صقل مواهبهم، و كل الشكر و التقدير لكل من كان له بصمه في نجاح الورشة.

الاستاذه مياء السعدي : الفعالية جآت من مبدأ حرصنا على تنمية إجادات التلاميذ الصغار و الإختراع و الإبتكار و طبعا المتألقة المخترعة عزاء المالكية من صقلت و أشرفت للتلاميذ إجاداتهم و كان تلاميذ بقمه المتعه أثناء مشاركتهم في هذه الورشة كما حضيت الورشة بمشاركة ستين طفلا من الأطفال الموهوبين و المبدعين ، ما هم دون سن الحادي عشر، و قد تخللت هذه الورشة العديد من التجارب العلمية التي ادهش بها المنظمون
، فقد تألق كل شخص من المخترعين الصغار في نقل فكر و ابدعاته متحفضا بأدواته البيئية و الخامات المستوحاه من بئته لينقل فكر و ابدعاته نقلا سلسا معبرا يبهر المنظمين، كما تميزت الورشة بتألق الأطفال في العمل الجماعي ليغرس بدوره قيمة التعاون عندهم مع ما تميزوا به من همة و نشاط و إسرار و عزيمة، و لعلى أبرزهم المخترع الصغير سلطان المنجي الذي حصد بدورة المركز الأول إثر تقديمه تجربة بعنوان تجربه الرملية، و التي حتوت مجموعه من الأدوات من وحي البيئة كالرمل و غيره لينقل لنا إبتكارا أبدعيا يتعجب منه المنظمين و الحضور ،و قد قال سلطان في حديثة معنا :شكر لكم لما رايناه من تجارب علمية و شكرا لكم أن اعطيتمونا فرصة لنجرب و نبتكر، أما من حصد المركز الثاني فهو المتألق و المخترع الصغير خالد المصلحي رغم صغر سنة إلا أنه أمتاز برجاحة عقل فقد قدم تجربتة و التي كانت بدورها تخلو من أدوات و ملوثات بيئية.

و قال في أثناء حواره معنا : لقد استمتعت كثير اليوم لما رايته من حولي من تجارب جديد و مبدعه، أما الثالث فهو من نصيب همس الراشديه، فقد كان لهمس أثر في نفوس المنظمين كأثر اسمها على القلوب فقد همست بتجربتها و التي بعنوان كيفية الاستفادة عن الورق المقوى لتنقل ما تحتويه من إبداع.

 

شاهد أيضاً

“برايت فيوتشر” تعلن تعاقدها مع “نجوم أوركسترا الحياه” لإعادة إحياء التراث الموسيقي

عدد المشاهدات = 114— القاهرة – آماد في بادرة فنية جديدة من أجل إعادة احياءالتراث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: