الرئيسية / متابعات وتقارير / مهرجان سباق دلما الثالث: قرية الطفل عنوان للتراث والأصالة والمتعة..وبيت النوخذة بوابة الماضي والتراث للحاضر

مهرجان سباق دلما الثالث: قرية الطفل عنوان للتراث والأصالة والمتعة..وبيت النوخذة بوابة الماضي والتراث للحاضر

= 480

جزيرة دلما – أبوظبي – آماد

واصلت فعاليات مهرجان سباق دلما الثالث 2019 لليوم الثالث على التوالي في جزيرة دلما في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، والتي بدأت من 17 أكتوبر وحتى 23 الشهر الحالي، وبرعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم منطقة الظفرة، وتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ودعم مختلف المؤسسات والجهات الرسمية في الدولة، وإقبال المئات من أبناء الجزيرة وسكان الإمارات والمشاركين، والسياح من مختلف أنحاء العالم.

الإبداع والتميز عنوان للفعاليات والنشاطات التي تضمها قرية الطفل المقامة في فعاليات مهرجان سباق دلما الثالث 2019، إذ تستهدف البرامج التي نظمتها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، واختيارها بعناية، في تعزيز وترسيخ شخصية الأطفال وتشكيل مواهبهم المتعددة من خلال استخراج طاقاتهم الإبداعية في الفن والرسم وغيرها من الأنشطة المتنوعة.

وتشكل قرية الطفل، مكاناً تعليميةً ترفيهيةً مخصصةً للأطفال من زوار المهرجان، تشجعهم على البحث والاستكشاف من خلال اللعب ليخرج بمعلومة تراثية مفيدة، وصُممت هذه القرية ليقوم الأطفال بممارسة هواياتهم من خلال الزيارات التي يقومون بها، إلى جانب حصولهم على العديد من الجوائز القيمة من خلال مشاركاتهم في المسابقات المخصصة لهم.

وجذبت الفعاليات التراثية والثقافية المقامة جميع الأطفال الزائرة للمهرجان من عشاق التراث والأصالة والمتعة، إذ تضمنت الكثير من الأنشطة والمسابقات والفعاليات الشيقة التي استمتع بها الجمهور، ومن بين هذه الفعاليات مسابقات الاسئلة العامة والتراثية للأطفال، إذ لاقت إقبالاً جماهيرياً كبيراً.

وقالت ليلى القبيسي مديرة السوق التراثية إن المسابقات عكست جانباً مهماً من تراثنا الأصيل، والتي جذبت المئات من الأطفال، وشاركوا بحماسة في مختلف المسابقات التي طرحتها قرية الطفل، وبما يلبي طموحاتهم ويحقق هواياتهم.

وأضافت القبيسي تأتي أهمية هذا المهرجان من كونه يسلط الأضواء على تراث الدولة في جزيرة دلما، والذي يُعد أحد أهم مكونات هويتنا الوطنية، مُنوّهة بأنّ المهرجان يحرص على تقديم التراث غير المادي بتفاصيله الدقيقة كافة، كممارسة الحياة اليومية والحرف اليدوية والفنون الشعبية وغيرها، موضحة أن المهرجان ضمّ أيضاً فعاليات مختلفة لجذب الجمهور إضافة إلى عروض تراثية تمثل جميع بيئات الدولة للجمهور يومياً، لافتة إلى أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية التراثية سخرت كل إمكاناتها لكي يحقق المهرجان أهدافه بإعلاء قيمة التراث في نفوس الأجيال الجديدة.

وأوضحت مديرة السوق التراثية إلى أن المسابقات اعتمدت على تشجيع الجمهور المتواجد في التعرف على التراث، باستخدام مفردات المهن القديمة والحلي والأزياء وأشياء تراثية أخرى كثيرة، مشددة إلى أن البرامج لم تُختر عشوائياً، إنما اختيرت بعناية ودراسة لتمكنهم من استخراج الطاقات الإبداعية عند الأطفال وجيل الناشئة.

وأشارت القبيسي إلى أن قرية الطفل تميزت في الدورة الحالية بالعديد من البرامج الجديدة والمثيرة، وكان من ضمنها وجود المذيع اللامع عيسى الجديدي الذي يحبه الأطفال، ليتواصل معهم ومع عائلاتهم داخل القرية، وبما يعكس سعي اللجنة المنظمة لتحقيق طموحات أكبر شريحة من هذه الفئة من خلال تعريفها بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، ويعزز مكانة المهرجان كملتقى لتعزيز الروابط الأسرية.

يبقى أنّ الهدف من تنظيم هذه الفعالية هو تعريف الزوار ببعض العادات والتقاليد المحلية، حتى بات الأطفال على موعد يومي مع حرص المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 23 أكتوبر 2019، على تقديم أنشطة تستقطب جميع شرائح المجتمع صغاراً وكباراً ونساءً ورجالاً، وحتى تُتاح للجميع فرصة المشاركة في هذا العرس الإماراتي سواء بالمساهمة في أنشطته أو الاستمتاع بتأمل مفردات تراثية ثرية، إلى جانب تحقيق تواصل مباشر بين الأطفال مع عالم الأجداد والأسلاف بحيث يتعرفون على الرياضات التي كانوا يمارسونها.

وتمكنت القرية ومنذ اليوم الأول لانطلاق فعالياتها من تعريف جمهورها بالتراث الإماراتي ومكوناته وضرورة حفظه وحمايته، وأهمية ترسيخ الهوية الوطنية لدى المجتمع، والتوعية بتراث الآباء والأجداد وتنمية الإحساس بكيفية استثمار الأوقات في تنمية قدرات الأطفال من خلال التفكير في الأسئلة والقصص والفعاليات.

بيت النوخذة.. بوابة الماضي والتراث للحاضر

قد يبدو لفظة (النوخذة) غريبةً، على مسمع مَن يعيش خارج دولة الإمارات بشكل عام، وخارج جزيرة دلما بشكل خاص، ومن يدخل مهرجان سباق دلما الثالث 2019، يجد بيت النواخذة متربعاً وسط القرية التراثية، ومستقبلاً العشرات بشكل يومي، ليحطوا الرحال من تعب تجوال طويل بين أجنحة القرية، ومتابعة المتسابقين في الفعاليات المختلفة.

بيت النوخذة، المكان الرئيس الذي يجتمع فيه كبار السن، لاجترار الذكريات ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، ولتداول الحديث العام ومناقشة حياتهم اليومية، فهو حسب حسن سالم عبد اللطيف الحمادي (أبو نوح) المشرف على بيت النوخذة، الراحة النفسية لهم، وأحد أبواب الماضي والتراث في الجزيرة.

وقال (أبو نوح) نتمسك ببيت النوخذة لأنه الماضي ومنه ننتقل إلى الحاضر، فمن دون شك تعلمنا من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” أن من ليس له ماض؛ ليس له حاضر؛ ولا يملك مستقبل، ومن هذا المنطلق نسعى دائما للفخر بماضينا وتراثنا الأصيل الذي أضاء الطريق نحو الحاضر المبهر الذي نعيشه ويدفعنا دائماً نحو مستقبل أفضل.

وأشار إلى أن إدارة المهرجان حرصت على وضع هذا البيت بتصميمه التراثي القديم وسط السوق التراثي، ليحكي للجميع تاريخ المنطقة قديماً، ويرصد حقبة مهمة من الزمن عاشها أهلها في شدة وقساوة زادتهم قوة وتحملاً وجلداً في مواجهة مواقف الحياه المختلفة، تلك القوة التي يرى أهلها أنها لم تعد موجودة حاليا بين الشباب اليوم، كما كانت موجودة بينهم قديماً.

اللجنة المنظمة حرصت أيضاً على أن يتم تشكيل بيت النوخذة وسط القرية التراثية وبتصميم مقارب لنفس بيت النوخذة القديم، وفقاً للحمادي، الذي أوضح أنه يتضمن المكونات نفسها التي كان يُصنع منها قديماً، إذ يضم مختلف الأدوات والآلات المستخدمة في الغوص والبحث عن اللؤلؤ، كما يضم نماذج متنوعة للقوارب الخشبية، سواء المستخدمة في رحلات الغوص، أو صيد الأسماك، ويتواجد داخل البيت مجموعة من كبار السن ممن عايشوا تلك الفترة الزمنية، ليحكوا للزوار تاريخاً مهماً عن حياة أهل الجزيرة وحياتهم الذين اشتهروا بالغوص وصيد الأسماك.

مسابقة الكايت سيرف

ضمن أخطر 10 رياضات في العالم

الكايت سيرف يتحدى الأمواج و الأجواء الهادئة في مهرجان دلما

اشتمل مهرجان دلما التراثي على لعبة تصنف من بين أخطر عشر ألعاب في العالم، هي الكايت سيرف التي شارك فيها 31 متسابقاً في سباق للسرعة بين الأجواء وفوق الماء استمر لمدة ثلاثة كيلومترات.

وعلى مدار يومين أقيمت خمسة مسابقات سرعة، من بينها مسابقتان في اليوم الأول وثلاث مسابقات في اليوم الثاني، وأقيم بجوارها سباق ستاند آب بادلنج أو التزحلق على البورد الواقف الذي استهوى المواطنين وشارك فيه 41 مواطنا من بينهم عشرة أطفال، إضافة إلى 18 مقيماً من بينهم ثمانية نساء.

وأسفرت النتيجة النهائية لمسابقة الكايت سيرف عن احتكار الفرنسيين للمراكز الثلاثة الأولى، إذ فاز المتسابق رينو بالمركز الأول وجائزة تقدر بسبعة آلاف درهم، واحتل المركز الثاني ماثيو وحصل على 6500 درهم، ثم كريستوفر ونال ستة آلاف درهم.

وفي فئة السيدات، فازت الفرنسية أنجليك بالمركز الأول وحصلت على خمسة آلاف درهم، واحتلت البريطانية سارة المركز الثاني ونالت أربعة آلاف درهم، وكان المركز الثالث من نصيب الفرنسية كليمونت التي حصلت على ثلاثة آلاف درهم.

وفي مسابقة ستاند أب بادلنج احتل المراكز الثلاثة الأولى على التوالي المواطنين محمد خميس المزروعي، عزيز أحمد جاسم، وحسن عبد الله.

وتوقع الفائز بالمركز الثاني المواطن عزيز أحمد أن تنتشر رياضة البادلنج سريعاً في الجزيرة منوهاً بأن الأجواء تساعد على انتشارها، كما أن هناك أكثر من مكان مناسب لممارستها وخاصة أنها تناسب الرجال والنساء في الأعمار كافة.

وقال عزيز “اللياقة موجودة والنفس الطويل موجود، ولا ينقص أي ممارس للعبة إلا أن يجيد السباحة لأنها شرط أساسي لممارستها”.

وأوضح أنه يمارس عدة رياضات من بينها الغوص والسباحة والكاياك، منوهاً بأنه فاز بالمركز الثاني في البادلنج رغم أنه يمارسها لأول مرة، كما حصل ابنه على المركز الثاني أيضاً للصغار.

من جانبه، أكد المدرب المعتمد سامح الصغير مدير التدريب للجنة الإمارات للكايت سيرف أن تلك اللعبة تتطلب مهارة خاصة، وإجادة السباحة وجرأة وثقة بالنفس وحسن تصرف، لأنها مصنفة ضمن أخطر عشر لعبات في العالم.

وأوضح أنها المرة الأولى التي تنظم فيها المسابقة في جزيرة دلما، معرباً عن تفاؤله بانتشار اللعبة، مشيراً إلى أن ضعف حركة الهواء لم يساعده على تنظيم سباقات أكثر، ومؤكداً أنه لو كان الهواء أكثر قوة لنظم أكثر من عشرة سباقات للكايت سيرف.

وذكر الصغير أن رياضة الكايت سيرف اُعتمدت كلعبة أوليمبية وسيشهد أوليمبياد 2024 أول ظهور لها، وأضاف أن المنتخب الوطني يتألف من ستة لاعبين.

وفيما يتعلق بإجراءات الأمان والسلامة في اللعبة، حذر الصغير من ممارستها دون تدريب كاف مع مدرب معتمد والحصول على رخصة تؤهل لممارسة اللعبة، والحد الأدنى للتدريب ثمانية ساعات.

ولفت إلى أن تلك الرياضة الخطرة تناسب كل الأعمار، بشرط إجادة السباحة وتتمثل أدوات الممارسة في الباراشوت والحزام والبورد الذي يقف عليه اللاعب والمنفاخ، محذراً من أن أخطر شيء أن يلتف حبل الباراشوت حول اللاعب.

والغريب أن العواصف لا تخيف سامح الصغير الذي يشير بكل ثقة إلى أن “العاصفة بالنسبة لي عيد لأنها تساعد اللاعبين على التحليق وزيادة السرعة” أما ما يضايقه فهو أن ينظم سباقاً ويضطر لإلغائه لأن حركة الهواء ضعيفة.

وأشار إلى أن حركة الموج في الخليج هادئة، ما يضايق اللاعبين، ذاكراً أنه شارك في مسابقة بموريشيوس كان ارتفاع الموج فيها ستة أمتار.

المرتعشة والهيار والميزع نجوم الأناقة في دلما للتراث

تسابقت البنات والنساء للمشاركة بمسابقات عروض الأزياء التي نظمت على مدار يومين متتاليين ضمن فعاليات مهرجان دلما التراثي الذي يستمر في جزيرة اللؤلؤ حتى 23 أكتوبر الجاري.

وشاركت 28 فتاة في عرض أزياء أجمل زي تراثي، كما حرصت النساء على المشاركة في العرض الخاص بهن بالزي الإماراتي، كجزء من الهوية الوطنية وبما يتميز به من حشمة وبساطة وأناقة وعملية وجمال.

وأصبح عرض الأزياء التراثي جزءاً أساسياً في المهرجان بعد أن نظم للدورة الثالثة على التوالي مسابقة الأزياء الشعبية التي تُعَّبر بصدق عن هوية وخصائص المجتمع الإماراتي في الجزيرة المتألقة على مياه الخليج العربي.

وتحولت خشبة المسرح الرئيس إلى منصة لعرض الأزياء “كات ووك” سارت عليها العارضات الصغيرات وهن واثقات من أنفسهن، يرتدين الزي الإماراتي بتنويعاته المختلفة وألوانه المتعددة واكسسواراته وخاماته وتصميماته التي تبهر العالم ولسان حال كل فتاة يقول “إماراتية وأفتخر”.

اللافت أن الجمهور تفاعل بإيجابية مع العارضات الصغيرات وشجعهن بحماس وهن يتهادين على المسرح بفرح.

ويتسم الزي الإماراتي بالذوق الراقي والأناقة الفطرية والجمال مع التمسك بالتقاليد والعادات والتحلي بالحشمة والعملية، والتزين بالبساطة، حتى أضحت الكندورة والعباءة والبرقع حلماً لكل مقيم أو زائر في الإمارات.

وكان قماش الشيفون هو الأساس في التصميمات المقدمة مع تزين بالإكسسوارات التقليدية وتنوع في الألوان المستخدمة ولا مانع من إضفاء لمسة عصرية تضيف إلى التصميم وتميز الفتاة التي تعرضه.

وتشير عالية أحمد إلى أن مفردات الزي الإماراتي التقليدي تتكون من الطاسة والمرتعشة والحزام والهيار الذي يوضع على الرأس ويميز فتيات جزيرة دلما، وبالنسبة للثوب فهو “ميزع” والقماش المستخدم هو الشيفون الذي يلائم الأجواء الحارة.

وأوضحت والدة المشاركة الصغيرة هيا راشد المحيربي أن الكندورة والعباءة من أساسيات الحفلات والمناسبات والتجمعات العائلية واللقاءات المنزلية، وتكتمل الأناقة بارتداء عقد أبوقضين وعقد السيتيمي المؤلف من الدراهم ويرتديه الأطفال والكبار في جزيرة دلما.

وأشارت إلى أن منظومة الأناقة تكتمل باراتداء خواتم الشواهد والمينا، وقلادة الطبلة المربعة، أما الكواشي فترتديها الفتاة في الأذن.

وأوضحت الفرنسية كريستين أنها تفضل ارتداء العباءة الإماراتية لأنها أكثر حشمة وأناقة وتناسب البيئة تماماً ولا تقيدها في العمل والحركة، كما أنها تتسم بتصميمات متعددة وألوان زاهية متناسقة تؤكد ذوق المرأة الإماراتية وحرصها على العادات والتقاليد.

وأشارت علياء أحمد إلى أن الزي الإماراتي هو نجم الأعياد والأفراح التي تنتظرها كل فتاة لترتدي الثياب الجديدة وتتباهى بين أقرانها وقريباتها، وتحرص كل منهن على وضع بصمة خاصة بها في الثوب سواء في المزج بين الألوان أو الاستعانة بالاكسسوارات التقليدية أو نوع القماش نفسه، مع الحفاظ على أسس الأناقة الإماراتية من احتشام واعتدال وبساطة وعدم بهرجة.

صورة جماعية للفائزين

شرطة أبوظبي تعرف الجمهور بخدماتها الإنسانية والمجتمعية في مهرجان سباق دلما الثالث

في إطار حرصها على توفير أقصى درجات الأمن للمواطنين والمقيمين والزوار، وتقديم خدمات عالية الجودة وفق الممارسات المتقدمة في مجال العمل الشرطي والأمني، تقدم شرطة أبوظبي خدمات متكاملة للجمهور، ضمن مشاركتها في مهرجان سباق دلما الثالث 2019.

وتعمل شرطة أبو ظبي على تأمين حركة المرور إلى الشوارع المؤدية لموقع المهرجان، والمخيم الخاص بالفعالية وتوفير متطلبات الأمن والسلامة كافة بمشاركة الجهات الشرطية المعنية.

وحرصاً منها على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات التي تشهدها الجزيرة، وتجسيداً لأهدافها الاستراتيجية في تحقيق أقصى سبل السلامة العامة وتوفير الأمن للجميع، يقدم جناح شرطة أبوظبي إدارة مكافحة المخدرات في جزيرة دلما لرواد المهرجان، نصائح وإرشادات تحث على نشر الوعي بين زوار المهرجان، وخاصة الأطفال والشباب في سن المراهقة، إذ توزع إدارة مكافحة المخدات العديد من الكتيبات والمطويات للتعريف بأخطار المخدرات، كما تشارك في دعم المسابقات والفعاليات الثقافية والترفيهية، وتوزيع الهدايا والنشرات التوعوية للكبار والصغار، إضافة لزيارتهم لأجنحة السوق ومشاركتهم بكافة فعالياتها، للتعريف والتحذير من خطر المخدرات.

إضافة لذلك عمد فريق “البحث والإنقاذ” في مديرة الطوارئ والسلامة العامة بمنطقة الظفرة، إلى نشر التوعية حول الأمن والسلامة بين جمهور مهرجان سباق دلما الثالث 2019، إذ أوضح الفريق للجمهور كيفية التعامل مع حالات الطوارئ الإنسانية والحوادث المرورية، وعرض بعض الأجهزة المستخدمة في ذلك، مثل جهاز تخطيط القلب (ECG) الموجود في سيارات الإسعاف، وجهاز (الفتاحة) الذي يستخدم في قص حديد السيارات التي تتعرض لحوادث مرورية، بهدف إخراج الركاب العالقين فيها.

كما اطلع الزوار على سيارة الإسعاف “المستجيب الأول”، ضمن فعاليات المهرجان، والمزودة بمعدات طبية وكادر طبي مؤهل لتقييم حالة المصابين، وتقديم الخدمات العلاجية والإسعافات الأولية لهم في مكان الحادث إلى حين وصول سيارة الإسعاف لنقلهم إلى المستشفى.

شاهد أيضاً

الصقلاوي: “جائزة الإبداع الثقافي” أصبحت علامة بارزة ضمن قائمة الجوائز الأدبية والثقافية بالسلطنة

عدد المشاهدات = 366— مسقط – آماد قال المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: