الرئيسية / متابعات وتقارير / زوار المهرجان: مهرجان سباق دلما الثالث أدخل عبق التراث إلى القلوب من جديد

زوار المهرجان: مهرجان سباق دلما الثالث أدخل عبق التراث إلى القلوب من جديد

= 911

جزيرة دلما – إمارة أبوظبي – آماد

شهدت فعاليات مهرجان سباق دلما الثالث 2019 التراثية إقبالاً كبيراً من مئات الزوار، من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، ومن عشاق التراث والأصالة والمتعة.

وتضمنت فعاليات مهرجان سباق دلما الثالث 2019 لليوم الرابع على التوالي في جزيرة دلما في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، والتي بدأت من 17 أكتوبر وحتى 23 الشهر الحالي، وبرعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم منطقة الظفرة، وتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ودعم مختلف المؤسسات والجهات الرسمية في الدولة، وإقبال المئات من أبناء الجزيرة وسكان الإمارات والمشاركين، والسياح من مختلف أنحاء العالم، تضمنت الكثير من الأنشطة والمسابقات الشيقة التي استمتع بها الجمهور القادم خصيصاً من أجلها.

وأثنى الزوار من سكان الجزيرة والضيوف من خارجها على حسن الضيافة، ووصفوا السوق الشعبي المقام في مهرجان سباق دلما الثالث بـ”اللوحة التراثية”، كونه يجسد واقعاً قديماً، من خلال استخدام سعف النخيل في بناء بيت النوخذة أو صناعة المنتوجات والمعروضات، أو من خلال تقديم وجبات شعبية وصناعات تقليدية اشتهرت في الماضي، إلى جانب عديد المحال التي تشبه ما كانت عليه المحال في السابق.

وقال ياسين الحوسني من سكان دلما “اعتدنا على التطور الذي يشهده المهرجان من عام إلى عام، ما يدل على أن القائمين والمنظمين عليه حريصون دائماً على الاستفادة من تجاربهم السابقة، مضيفاً أن المهرجان عزز من التواصل الاجتماعي بين أهل الجزيرة بشكل خاص، والمنطقة بشكل عام، وعرف أهل الإمارات والقاطنين فيها والزائرين بالتراث الأصيل، وبتراث أهل الجزيرة وحياتهم وتاريخهم.

فيما أشار عزيز أحمد علي جاسم إلى أن موقع السوق المطل على البحر، أدى إلى تنوع الفعاليات والنشاطات، وسهولة الوصول للمكان، كما أدى لزيادة عدد الزائرين من سكان الجزيرة أو من خارجها.

وأضاف علي جاسم إن طرق الدمج التي اتبعها المهرجان في الفعاليات والنشاطات بين الشباب وكبار السن (الشيبان) لها كبير الأثر في دعم التواصل المجتمعي بين الأجيال، ونقل العادات والتقاليد، ومعرفة الأداب العامة التي عاشوها.

أما يوسف العابري من سكان جزيرة دلما أكد أن الفعاليات والنشاطات التراثية التي أدرجها المهرجان بجدوله، افتقدناها ردهة من الزمن، وعادت إلينا عن طريق المهرجان، فليحفظ الله شيوخنا الذين يدعموا هذه المهرجانات، مضيفاً أن مهرجان سباق دلما الثالث هذا العام يُعّد من أنجح المهرجانات التي شاهدتها، سواءً من الإقبال أو التنظيم، وكل ما يشمله موقع المهرجان من لحظة الدخول إلى لحظة الخروج، ونتمنى أن تطول مدته في الأعوام القادمة ليستمتع الزائر والقاطن أكثر بهذه الفعاليات التراثية الخلابة.

وأوضح العابري إلى أن مهرجان سباق دلما البحري انعش التراث، وعرف بالعادات والتقاليد لسكان جزيرة دلما، التي يعشق أهلها البحر، بعد إطلالته على كل مكونات التراث الإماراتي، فالمهرجان كان له الفضل، في توافد المواطنين والمقيمين، والسياح من مختلف الجنسيات للاحتفاء بالموروث الإماراتي “البحر وكنوزه”.

فاطمة خميس من سكان دلما أفادت أن المهرجان هذا العام أتى بالجديد من خلال فعاليته، إضافة لفرحة أهالي الجزيرة والزائرين إليها، وفرحة الاطلاع على الموروث الشعبي والتاريخي للجزيرة والمنطقة؛ لأنها موروثنا الأساس على هذه الأرض الطيبة.

وأضافت أن المهرجان تميز هذا العام بأبعاده الاجتماعية الجميلة، فمن يسكن الجزيرة ينتظر هكذا نشاط كل عام، معربة عن سعادتها لأنها كانت من بين المشاركين، في عمليات التنظيم.

ولفت فهد الحمادي من سكان دلما إلى أن المهرجان تطور تطوراً كبيراً عن العام الماضي، متمنياً في الموسم القادم أن يشارك عدد أكبر من المحلات، إذ يسهل ذلك على سكان الجزيرة والمنطقة من مشاهدة أكبر عدد من الأصناف وخصوصاً الرائجة منها.

ولفت الحمادي إلى ارتباط الفعاليات بالتراث والحياة الشعبية لسكان المنطقة، ما يدخل السعادة والراحة الكاملة للمشارك والزائر نتيجة لمؤثرات عبق التراث التي تدخل إلى القلوب.

مسابقات وجوائز قيمة طغت على فعاليات اليوم الرابع من مهرجان سباق دلما

استمرت فعاليات اليوم الرابع من مهرجان سباق دلما الثالث 2019، واستقطب المسرح الرئيس منذ اللحظات الأولى جماهير غفيرة تفاعلت مع الأسئلة والمسابقات التي تمحورت حول المعلومات العامة والتراثية، وشارك الفنان الإماراتي سعيد سالم “أبو ربيع” في أداء فنون التراث مع الفرقة الشعبية، كما ساهم في توزيع الجوائز على المسرح، وسأل الجمهور عن انطباعاتهم عن مسلسله ” الطواش” الذي عرض في شهر رمضان الماضي.

كما شارك أحد أصحاب الهمم في مسابقات المسرح والمعلومات العامة وفاز بجائزة قيمة، وكان الجمهور على موعد مع سحوبات قيمة، من بينها ساعات وتليفونات قدمتها الجهات الراعية التي تسابقت لتقديم الجوائز.

الظاهرة الإيجابية في المهرجان أن عدد الزوار يتزايد كل يوم، إذ يعتبره سكان الجزيرة عيد لهم، فيما وصف محمد القبيسي مدير الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في شركة أبوظبي للتوزيع المهرجان بأنه “أوليمبي أو عالمي” مؤكداً أن القادم أجمل وأفضل، أما المتسابق عبد الله المزروعي فاز بتليفون هواوي مقدم من شركة أبوظبي للتوزيع بعد أن أجاب على سؤال حول نسبة توفير الكهرباء عند استخدام الأجهزة ذات الخمسة نجوم.

المعرض البحري يبحر بالذكريات ليُعرف الأجيال مهنة الأجداد

من يدخل القرية التراثية، لا بد أن تلفت نظره لوحة “المعرض البحري” جاذبة إياه ليبحر بمعروضاتها وأدواتها المعلقة والمزينة على جدران المعرض، وتأخذه أمواجها برحلة بحرية تراثية عرفها الإنسان الإماراتي قديماً، رحلة الكد والبحث عن الرزق، رحلة المخاطر والمغامرات.

من يدخل المعرض يجد التيين نائماً على الجدران، يحمل بين حِبَاله حنية أيام العمل الأولى، التيين شبكة تعلق في رقبة الغواص ليضع فيها المحار حتى يخرج من الماء، وتتكأُ عليها المفرقة، أداة فلق المحار، وتستند إليها أدوات الصيد وتجارة اللؤلؤ وبناء القوارب ومعدات الغوص ونماذج عن السفن، كعائلة لا تفترق أبداً.

المعرض البحري باختصار حكاية إنسان إماراتي عاش وسط البحر، حسب جمعة محمد حثبور الرميثي محلل السباقات البحرية والقائم على المعرض البحري، الذي أضاف، كل أداة من أدوات هذا المعرض لها حكاية، وكل خيط وحبل من شباكها زارته سمكة، أو حبة لؤلؤ.

جمعة الرميثي، أو النواخذة كما يُلقب، وهو القبطان أو قائد السفينة في القوانين البحرية الإماراتية، قائم على الاعتناء بهذه الأدوات، يتلمسها بأنامله وكأنها أحدُ أبناءه، يحدثنا عن الرسالة الهادفة التي يريد أن يرويها للزائرين من أبناء الإمارات والضيوف من مختلف الجنسيات، رسالة تاريخ وتراث دولة، رسالة تؤكد أن حضارة الإمارات شاملة منوعة، “فالتراث البحري من تراثنا العريق والواجب علينا أن نحافظ عليه ونعتز به”.

ويروي النوخذة الرميثي لزوار المهرجان حكايات تُسلطُ الضوءَ على العديدِ من المهن الإماراتية؛ التي تحكي تاريخ الآباء والأجداد، كما يقدم صورة مشرقة للمهن البحرية التراثية والحرف المرتبطة بها، والتي احترفها الأجداد، متحدثاً عن التراث البحري الملاحي كجزء من التراث الشعبي، مضيفاً “الفكرة والدعم أتيا من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لإبراز هذا التاريخ والتراث بصورة واضحة لتعليم الأجيال الناشئة ولتتناقله الأجيال جيل بعد جيل.

وأضاف الرميثي: ومن حينها بدأتُ العملَ على جَمعِ أدوات المعرض، لتأخذني بعدها الأمواج ليد سمو الشيخ حمدان بن زايد ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ويدعمني بهذا العمل، ويدعم المعرض البحري، وتصبح مشاركتي في هذه المهرجانات ضرورةٌ للتعريف عن التراث البحري وتاريخ العمل البحري، “فكل قطعة من قطع المعرض البحري لها ذكرى، وأي أداة تراها لها قصة”.

يجسد المعرض البحري فنون الصيد التقليدية والحرف المتوارثة مثل القلافة وصناعة القراقير، إلى جانب نماذج وصور للسفن التقليدية مثل السنبوك والبتيل والشاشة والجالبوت والبوم والشوعي، كما ضم المعرض مجموعة من الأدوات القديمة التي كان يستخدمها الأجداد في الغوص لجمع اللؤلؤ، وكذلك صيد الأسماك فضلاً على مجموعة من الأدوات التي اُستخدامت في السباقات البحرية.

يستقطب جناح المعرض البحري في مهرجان سباق دلما الثالث 2019 يومياً أعداداً كبيرة من الزوار الشغوفين بالتعرف على كنوز الموروث الإماراتي، إذ يبحر الزائر؛ عبر سفينة الذكريات؛ إلى عبق الماضي والتراث البحري الملاحي، الجزء الأصيل من التراث الشعبي في الدولة، كونه يرتبط بنفط الزمن الأولي “الزمن القديم”، فهو مصدر الدخل الأهم في الماضي، وفقاً للرميثي، فمارس الإماراتيون منذ القدم مهن البحر، التي تضمنت الكثير من الأعمال كبناء السفن بطرق علمية مدروسة، والصيد والغوص وتجارة اللؤلؤ.

 

زيارات زايد وشلات البحر وحديث الغوص والقراقير في مهرجان دلما

جاسم محمد جاسم.. كانت لنا سوالف مع زايد وهو قائد حقيقي

حكايات وذكريات وماض ينسل من الذاكرة، تلحظه في حديث كبار المواطنين الذين يستظلون تحت العريش والفنر في بيت النوخذة.. يتذكرون المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في زياراته للجزيرة ولقاءاته مع الأهالي وتواضعه، وسماته كقائد يحنو على أفراد شعبه ويشاورهم ويسعى إلى حل مشاكلهم وزيادة ارتباطهم بالأرض والولاء للوطن.

غوص ولؤلؤ وأفراح وغناء وشلات وقراقير ترسم ملامح زمن جميل، نَحِّنُ إليه رغم أننا نعيش حاضراً أجمل في جزيرة السحر والخيال والجمال واللؤلؤ .. دلما.

ويشير المواطن جاسم على جاسم إلى أن الغوص كان أيام ما قبل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وللغوص أماكن محددة في البحر يعرفها رجاله.

وفي عهد زايد استراح الناس من الغوص والشقاء، فقد كنا نذهب مجموعات منا من يغوص بحثاً عن اللؤلؤ ومنا من يغسل اللنج أو القارب، ويأتي تاجر اللؤلؤ أو الطواش ليأخذ اللؤلؤ من النوخذة.

وبحسب جاسم فإن أفضل أنواع اللؤلؤ في الخليج هو “جيوان” أو الدانة في الهيارات، وكان التجار يأتون من الهند والكويت والبحرين بحثاً عن صيدهم الثمين.

وتنقل جاسم من قطر للبحرين للهند لكراتشي، دار السلام، زنجبار، كلكتا، وممباسا في سفر كانوا يسمونه السفر “العود” لأنه يستغرق وقتاً طويلاً يتراوح بين ستة وثمانية شهور.

ويشير بفخر واعتزاز إلى أنه حضر أيام زايد عندما كان يأتي الجزيرة للاطمئنان على أهلها والتعرف على احتياجاتهم عن قرب:” كنا نتناول الغذاء والعشاء معه و”نسولف” وكان رحمه الله متواضعاً وقائداً حقيقياً من طراز فريد”.

أما المواطن علي محمد علي فإنه يبدأ حديثه ويطعمه بالغناء مسترجعاً الشلات البحرية مترنماً” لا إله إلا الله .. يارب توبة.. سفر حبيبي غربة النوبة”.

ويؤكد أن كل شيء تطور في الجزيرة بفضل زايد رحمه الله ومن خيره، منوهاً بأن أناس دلما طيبين ويستحقون كل الخير، ووفقاً لعلي فإن رحلة الغوص كانت تستمر أربعة أشهر” كان أبويا يسير للغوص في دلما، وتبحر نحو 50 سفينة من أجل البحث عن اللؤلؤ، الذي يستمر موسمه لمدة أربعة أشهر في السنة”.

ويواصل المواطن علي ذكرياته عن امرأة تبحث عن زوجها بعد أن لاحظت عودة المراكب من دون مركب زوجها، فتنشد في حزن وأسى، “بانشدكم ياكديدة.. شوقي وإيش حيره.. قالوا رحمه الله مات.. قالت ثوبي ملس بخلاسي.. رضاي باخسره.. ياربي توبة توبة واغفر لي ماصليت”.

والمقصود بـ”شوقي” هنا “الريال” أو الزوج ، والكديدة هم العمال.

ويتذكر أن الغوص في دلما كان مجزياً، ويعاوده الحنين للشلات “الغوص يابحارة.. يبغى قوي المرارة.. اللي غاص قالوا بتميل.. واللي طاح قالوا عبارة”.

ويشير إلى أن أدوات الغوص من بينها الفطام في الخشم أو الأنف، و”دينة” لجمع المحار تعلق في رقبة الغواص، وحصا، ومن يسحب الحبل يطلق عليه سيب، والتاجر طوائ، والذي ينزل الأعماق بحثاً عن اللؤلؤ يسمى ” غيص”.

ويدخل في الحديث المواطن يوسف عبد الله رحمة الحمادي الذي يقول إنه كان يمارس مهنة الصيد ويورد أكثر من 20 ألف كيلوجرام لجزيرة داس و”زاركو” وكل حقول البترول.

ويستمر موسم الصيد على مدار العام ولكل شهر أنواع الأسماك الخاصة به، إذ ينتشر الهامور في أشهر مارس وأبريل ومايو، بينما يكثر الكنعد والشعري والخباط في شهري نوفمبر وديسمبر. ومن أنواع السمك الأخرى الزريدي والفرش والربيب، إلى جانب الشعم ودردمانة والجشة وتصاد بالقراقير، ماعدا الخباط الذي يصاد بالخيط.

ويشير إلى أن السفن زمان كانت تصنع من الخشب، أما الآن فهي من الفايبر، وركب قديماً الجالبوت والصمعة، أما البوم فكان يسافر به إلى الهند لأنه يصلح للمسافات الطويلة، بينما تستخدم مراكب “السنبوك” في الغوص.

وبحسب الحمادي فإن رحلة الصيد قديماً كانت تمتد أحياناً لثلاثة أيام حسب عدد القراقير التي يستخدمها الصياد، وبعضهم كان لديه مابين 200 و300 قرقور للصيد يعاد صيانته وتنظيفه بعد كل رحلة لإعادة استخدامه في أماكن الصيد أو الهيارات أو الأجواع.

ويضيف أن السمك كان ويظل هو الغذاء الرئيس في الجزيرة لتوافره ورخص ثمنه، فالهامور يباع بـ 35 درهماً فقط.

ويواصل الحمادي حديث الذكريات “كنا نغني الشلات أثناء الصيد بالقراقير، ويتجمع مابين 4 – 5 أشخاص ويغنون الشلة أو “الهدوة”: “صباح الخير دايم صباح الخير.. سحبنا اللاس بهدومه.. غريب ياي من داره.. على الأوطان مروا به”.

أبوظبي للتوزيع.. توعية وترشيد وتسهيل خدمات

سلط جناح شركة أبوظبي للتوزيع أحد داعمي مهرجان سباق دلما الثالث 2019، الضوء على استراتيجية الترشيد وثقافته التي تعمل الشركة على الإرتقاء بوعي المجتمع بها من خلال مبادراتها التعريفية للجمهور، وقدم العديد من الجوائز والهدايا للمشاركين والزائرين وذلك ضمن فعاليات مهرجان سباق دلما البحري 2019 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في جزيرة دلما، منطقة الظفرة، وبتنظيم من لجنة الفعاليات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، في نسخته الـ الثالث.

وأشاد محمد القبيسي مدير دائرة الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في شركة أبوظبي للتوزيع بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، واهتمامه الكبير بالفعاليات الثقافية والسياحية التي تسهم في تشجيع السياحة بالمنطقة، ونشر موروث الأجداد بين أفراد المجتمع.

وأضاف القبيسي: تأتي مشاركة شركة أبوظبي للتوزيع في المهرجان نظراً لأهميته ودوره البارز في الترويج لمنطقة الظفرة بشكل عام، وجزيرة دلما بشكل خاص، كوجهة مثلى للزوار والسياح المهتمين بمجال الرياضات البحرية والشاطئية وإبراز عوامل الجذب التي تزخر بها المنطقة وتعزيز الفعاليات وإنعاش المنطقة اقتصادياً.

وأوضح القبيسي أن جهود الشركة تتركز على توعية الجمهور بأهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء باعتبارهما من أهم الموارد الطبيعية التي يجب المحافظة عليها لحماية البيئة وتحقيق الاستدامة، وذلك من خلال تطبيق معايير الصحة والسلامة واستخدام التقنيات المبتكرة للحد من التلوث والتي تصب في مصلحة الأجيال القادمة.

تقدّم شركة أبوظبي للتوزيع لجمهور مهرجان سباق دلما الثالث 2019 من المواطنين والمقيمين والزوار العرب والأجانب، معلومات تعريفية وكتيباتٍ إرشادية مستهدفةً التعريف بخدماتها عبر جناحها المشارك في المهرجان، بهدف التوعية بأهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، وتثقيف الجمهور بأهمية المياه والمحافظة عليها لأجل حياة أفضل في المستقبل القادم، ومن الخدمات التي سلطت الضوء عليها في الجناح للزوار خدمة “استمرار” وهي عملية “خصم مباشر” من الحساب المصرفي للمتعامل لسداد فواتير المياه والكهرباء، وذلك بالتعاون مع مصرف الإمارات المركزي، وهي عبارة عن مدفوعات تلقائية تتم عن طريق الحساب المصرفي للمتعامل، إذ تزيد خدمة الخصم المباشر من كفاءة عمليات دفع وتحصيل المدفوعات المنتظمة، كما تتيح الخدمة من تحصيل المدفوعات المستحقة بشكل تلقائي. ما يوفر الوقت والجهد وعملية دفع وتحصيل المدفوعات، ويجعلها مرنة، وإمكانية دفع مبلغ ثابت القيمة عبر الاشتراك في خدمة الفاتورة الثابتة “استمرار” وتجنب رفع مبلغ التأمين، وتجنب رسم تأخير السداد وتجنب رسوم القطع وإعادة التوصيل.

شاهد أيضاً

الصقلاوي: “جائزة الإبداع الثقافي” أصبحت علامة بارزة ضمن قائمة الجوائز الأدبية والثقافية بالسلطنة

عدد المشاهدات = 142— مسقط – آماد قال المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: