الرئيسية / عيادتك المجانية / العيادة النفسية / د. عفاف عبد الفادي تكتب: الوصايا العشر لمواجهة الضغوط

د. عفاف عبد الفادي تكتب: الوصايا العشر لمواجهة الضغوط

= 610

1- لابد أن نسلم أن الضغوط من صميم الحياة. حتى قيل إن الحياة بلا ضغوط تعني الموت. ولا نتصور كيف تكون الحياة وفيما يتميز الناس بدون القدرة على مواجهة الضغوط المختلفة فقدره الانسان على مواجهة الضغوط الحياتية وليس فقط التعايش معها يعني قدرا مرتفعا من الصحة النفسية.

2- الحياة تسير دائما الى الأمام، ولا تكف عن التغير والتطور، مخلفة ورائها من يتهمها بأنها أصبحت لا تطاق ولا قدرة لنا على مواجهة ضغوطها المستحدثة من وراء التكنولوجيات الحديثة، وننسى دائما أن التكنولوجيات الحديثة هي إحدى فضائل العلم التي لولاها لهلك البعض والحرث والزرع، لكن بعض بني البشر يستخدمون ثمار العلم ضد خير الإنسان مما يدفعنا لإلقاء اللوم على التكنولوجيا.

3- تذكر دائما إننا لدينا القدرات الكامنة على مقاومة أشد المشكلات والضغوط. وننميها عند أبنائنا بعدم توفير كل سبل الراحة والأمان المبالغ فيها لهم. فقد يظن الأبناء أن الحياة هي رحلة هنا بلا عناء، ويلجأ البعض الى الدعة في العيش وينسى ما جاء في الأثر “اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم”.

4- التعامل الإيجابي المباشر مع الضغوط أسهل وأقل مشقة على النفس من التعامل الإحجامي والهروبي، ومع ذلك نجد الكثيرين عن غفلة في أحسن الظن يلجأ للطرق الإحجامية مبتعدين عن أسلوب أعقلها وتوكل.

5- علينا أن نعلم أبنائنا دائما اننا لا نحيى وسط عالم مثالي يكره الشر ويحب الخير، وأن البشر لا ينقسمون الى اشرار واخيار، وإنما الانسان خليط من هذا وذلك، ويحاول كل منا أن يدفع الشر من نفسه بكل ما يملك وما يستطيع. ويزكي الخير الى نفسه ما استطاع الى ذلك سبيلا.

6- ضغوط الحياة هي الحياة. فمن لا يستطيع تحمل الضغوط والتعامل معها لن يستطيع الحياة ولن ينعم بالعيش الهانئ.

7- إننا في حاجة ماسة الى إثراء العملية التعليمية بما يشبه عملية تأهيل لطلابنا بالتركيز على مواد تجعلهم أكثر تفهما لأنفسهم وما يجري فيها من تحولات. وتجعلهم أكثر قدرة على تفهم واستعمال مهارات الحياة التي يفتقرون إليها في ظل الشكل التقليدي الذي ترزح تحته الحياة المدرسية.

8- مازال دور الأسرة مهما جدا رغم تعرضه لكثير من الضغوط التي أثرت عليها كمؤسسة تربوية ينبغي الالتفات إليه بحملات التوعية للآباء وبدورهم المحوري الذي يترك بصماته حتى آخر العمر على الأبناء. فلابد من توفير حد أدنى للحياة الكريمة للأسرة حتى تؤدي دورها في تربية الأبناء وبناء المجتمع السليم.

9-ثق في نفسك وفيمن حولك. واعمل دائما وسط الضغوط ولا تتوقف. وحتما ستجني ثمار عملك.

10 – الرجوع إلى الدين فيه أفضل السبل للتعامل مع الضغوط.

—————————-

* أستاذ مساعد علم النفس – جامعة الفيوم

شاهد أيضاً

أساليب المعاملة الوالدية غير السوية (12)

عدد المشاهدات = 4616— بقلم: د. عفاف عبدالفادي (1) أسلوب التدليــــل : يتمثل ذلك الأسلوب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: