الرئيسية / مقالات الرأي / هذا هو حبي..الحقيقي!
د. نهلة جمال

هذا هو حبي..الحقيقي!

= 815

بقلم: د. نهلة جمال

منذ بداية هذا الشهر غريب الأطوار وأحاديث تدور حول سر الهدية ..لونها ..قيمتها..وما جدة فكرتها ، وتمهد طرق القلوب بحمرة الزهور ولمعة أغلفتها الشفافة .. حلوة هي الأحاديث حين تمتزج بصدق العطاء وفرحة التلقي ..عذبة المعاني حين تكون في إطارها الخلقي والقيمي..وجارحة بل قاتلة لو خرجت عنه.

جاء شهر فبراير ذاك الحائر بين أيامه تزيد أم تنقص يوما ..لايهم ..فأمره لا يؤثر علي يوم القلوب في منتصفه ليبقي وجوده راسخا مهما تبدلت الأحوال.

وتعالت الأصوات بين مؤيد ومعارض وارتفعت أسهم العشاق في أسواق الهدايا بينما تغيب عن منازل الأسر البسيطة ..لتبقي سر لمراهق وبسمة صبية وهنا تكمن خطورتها؟

إن الاحتفاء بمشاعر طيبة لا يقتصر علي شهوة أو رغبة..بل يمتد للحياة بأسرها.. هي فرصة للتأمل ..لأخذ هدنة من ماراثون الطموح والهموم، لنقرأ حقيقة السعادة ونسطر حلقة منها في يومياتنا.. بالتخلي عن رتابةالاعتياد..ومحاولة الاجابة الصادقة عن احتياجات الطرف الآخر في حياتك الذي قد يكون أم ..أب ..أخ ..زوج ..أبن..صديق.. لتهديه كلمات الرضا والدعم مغلفة بفعل الشكر وملونة ببسمة الود والترحاب به دوما في قلبك.

أيها الاب أحتضن أحلام طفلك بمناقشة ودودة ونزهة مرحة في خياله.
أيها الزوج أجعل لهمس الإعجاب والتقدير بزوجتك وقتا من يومك لترتقي بها إلي أفق العطاء ببهجة ورضا.
أيها الزوجة أحملي كؤوس العشق بين حروفك لكل أسرتك لتجعلي الإيجابيات طريق تغيير السلبيات فتعلو الهمم.
أيها الناس اجعلوا البساطة أسلوب والعطاء طريق والنقاء فلسفة تندثر الأحزان ..هذا هو حبي فهل تقبله عزيزي القارئ مني !

شاهد أيضاً

تهى العبري تكتب: موقعك من الإعراب… أين؟ّ!

عدد المشاهدات = 1881— تهى العبري تعوّد أن تعطي نفسك وروحك وعداً بأنك سوف تسعدها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: