الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / ثلاثة إصدارات جديدة للتراث والثقافة ضمن سلسلة “التراث الأثري في عُمان”

ثلاثة إصدارات جديدة للتراث والثقافة ضمن سلسلة “التراث الأثري في عُمان”

= 398

—–

مسقط – آماد

صدر عن وزارة التراث والثقافة مؤخرا ثلاثة إصدارات مهمة ضمن سلسلة «التراث الأثري في عُمان» وذلك باللغة الإنجليزية حيث تتناول عناصر مختلفة من مجالات التراث الثقافي المتنوعة.

وتهدف سلسلة «التراث الأثري في عُمان» إلى تلبية احتياجات المتخصصين والباحثين والمهتمين في هذا المجال ، وتزويد القارئ بمادة علمية تغطي مواضيع شتى حول الآثار والتراث في السلطنة، وهي نتاج عدد من المشاريع الهامة التي تدعمها وزارة التراث والثقافة خلال العقود الماضية ، وتعتزم الوزارة إصدار ما لا يقل عن 14 كتابًا ضمن هذه السلسلة بالتعاون مع عدد من الخبراء المختصين في الآثار والتراث الثقافي.

وركزت الإصدارات الثلاثة على المسوحات والتنقيبات الأثرية التي جرت في محافظة ظفار ومواقع الصفا ودبا الأثرية ومواقع أخرى مرتبطة بتجارة النحاس بالإضافة إلى الأعمال الأثرية في ولاية أدم.

ويحمل الإصدار الأول عنوان «ظفار عبر العصور: المشهد البيئي والأثري والتاريخي»‏ للمؤلفين الدكتور لين نيوتن والدكتور جوريس زارينس، يتناول التطور التاريخي لظفار وارتباطه بالسمات البيئية التي يتميز بها هذا الجزء المهم من شبه الجزيرة العربية ، ويغطي هذا الإصدار بصورة مفصلة أحد أهم الاكتشافات الأثرية وهو موقع البليد الأثري ومساهمته في فهم حركة التبادل الثقافي والتجاري بين البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي في العصور القديمة والفترة الإسلامية المبكرة.

أما الإصدار الثاني فجاء بعنوان «‏ترويض الصحراء الكبرى: أدم في عصر ما قبل التاريخ في عُمان» للمؤلفين الدكتور جيوم جيرنيز والدكتورة جيسيكا جيرود.

ويُعد هذا الإصدار حصيلة لنتائج المشروع الأثري الفرنسي الذي امتد لفترة طويلة في واحة أدم، حيث يصف مدى التكيف الثقافي في ذلك النطاق البيئي على حدود صحراء الربع الخالي الكبرى في الفترة منذ العصر الحجري القديم حتى العصر الحديدي.

يتألف الإصدار من تسعة فصول كتبها المؤلفون بالتعاون مع العديد من المختصين المشاركين بشكل مباشر في البحث، وبعد أن قدم الإصدار لمحة تاريخية ومنهجية، تم عرض نتائج الدراسات الجغرافية والجيولوجية في المنطقة بشكل تفصيلي من أجل تزويد القراء بأسس لفهم مدى «ترويض» الإنسان للمنطقة رغم وجودها على هامش الصحراء.

وجاء الإصدار الثالث بعنوان «‏مجان – أرض النحاس» – التعدين في عصور ما قبل التاريخ في عُمان ، لمؤلفه الدكتور كلاوديو جياردينو، ويتناول وصفًا للبحث الذي أجراه المؤلف لإعادة بناء معمل صهر النحاس في سلطنة عُمان خلال العصر البرونزي والعصر الحديدي.

حيث ارتبط تطور حضارة ما قبل التاريخ في عُمان ارتباطا وثيقا باستغلال رواسب النحاس الغنية في جبال الحجر وتحويلها إلى معدن ثمين.

كما ذُكر في النصوص المسمارية لبلاد الرافدين وبفضل توافر هذه المادة الخام الثمينة أصبحت عُمان واحدة من الحضارات الكبرى للمنطقة بين وادي السند والبحر الأبيض المتوسط خلال العصر البرونزي.

شاهد أيضاً

الإعلان عن الفائزين بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

عدد المشاهدات = 118— مسقط – آماد أعلن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: