الرئيسية / المرأة والطفل / أخبار المرأة / انطلاق فعالية “نساء رائدات” ضمن حملة “هذه أنا -بيكي أقوى”

انطلاق فعالية “نساء رائدات” ضمن حملة “هذه أنا -بيكي أقوى”

= 544

—-

القاهرة – آماد

استكمالًا لفعاليات حملة “هذه أنا – بيكي أقوى” التي أطلقها مشروع التحرير لاونج جوته يوم 8 مارس تزامنًا مع يوم المرأة العالمي، والتي تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي حول قيمة عمل المرأة ودعم مشاركتها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ينظم مشروع التحرير لاونج جوته بالتعاون مع جريدة ديلي نيوز ايجيبت كشريك إعلامي، حلقة نقاشية يستضيف خلالها مجموعة من النماذج الرائدة التي تركت بصمة وعلامة في تاريخ القيادة النسائية في مجالات مختلفة، وذلك يوم الاثنين الموافق 26 مارس الساعة 6 مساءً بمقر المشروع بوسط البلد، ويشارك في تلك الحلقة النقاشية كل من:

الكاتبة والصحفية / فريدة النقاش والكاتبة الصحفية والروائية / سكينة فؤاد والأستاذة مزن حسن / مؤسسة والمديرة التنفيذية لنظرة للدراسات النسوية.

تناقش تلك الحلقة مفهوم القيادة النسائية ومقومات القيادة الناجحة وكيف يمكن أن تتغلب المرأة على التحديات التي تواجهها في أماكن العمل، وتلقي الضوء على آليات دعم مشاركة المرأة بقوة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وهنا ننتقل إلى إلقاء الضوء على آليات تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية حول دور المرأة في المجتمع، كما تتناول أهمية تضافر جهود المنظمات الحكومية وغير الحكومية والفنانين والمثقفين للعمل على إبراز مكانة ودور المرأة في المجتمع.

تشارك المتحدثات قصصهن الناجحة مع غيرهن من النساء، لتشجيعهن أن يواجهن بقوة التحديات التي تعترض طريقهن للنجاح، وأن يعملن سويًا على نبذ العنف الموجه ضد المرأة، فقط عليهن التحلي بالقوة والعمل والإصرار وإطلاق طاقتهن الإبداعية.

يبدأ اليوم بعرض فيلم ضمن مبادرة “أنا هنا” التي انطلقت عام 2010، بدعم من البرنامج الإقليمي “تمكين المرأة اقتصاديًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، وهو برنامج معتمد من منظمة التعاون الإنمائي الألماني، تهدف المبادرة إلى تعزيز المساواة بين المرأة والرجل في الاقتصاد، كما سيتخلل اليوم عرض سيكو دراما حول أوضاع النساء في العمل تقدمه الفنانة هبة عمرو.

تسعى حملة “هذه أنا – بيكي أقوى” لخلق حالة من الحوار المجتمعي لدعم مشاركة المرأة في العمل، ودعوة النساء إلى التكاتف ومساندة بعضهن البعض للحصول على حقوقهن ودعم مشاركتهن في المجتمع، وتدعو الحملة إلى العمل على إطلاق حملات توعية بأهمية إنهاء هذه الحلقة المفرغة من العنف، ومن هنا جاء شعار الحملة “هذه أنا – بيكي أقوى”.

تستمر الحملة لمده ثلاثة أشهر تستهدف خلالها مشاركة كافة طوائف المجتمع وتدعو العاملين في مجالات الإعلام وصناعة الأعمال الفنية والمنظمات الحكومية والغير حكومية لتبني القضية وخلق حالة من الوعي والحوار حول أهداف الحملة.

شاهد أيضاً

في سابقة من نوعها: عضوتان مسلمتان وأول محجبة فى الكونجرس الأمريكي

عدد المشاهدات = 1100— واشنطن – وكالات فى خطوة تاريخية، تمكنت امرأتان مسلمتان من دخول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: