الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / هل أنت ميت الآن؟!

هل أنت ميت الآن؟!

= 1949

بقلم: محمد رفاعي

هل أضفت لهذه الحياة شيئًا جديدًا..
حين تموت هل ستترك أثرًا فى هذه الدنيا
هل سيتذكرك أحد؟!

هل تعتقد أن الله جاء بك إلي هذه الحياة لترحل عنها كغيرك الملايين ممن لم يقدموا شيئًا حتي لأنفسهم؟!
بئس هدفك إن لم تكن مجنونًا فى صُنعه
ماذا لديك لتبكي عليه إن فقدته؟
فإذا كان الحلم بحياة عادية ليس أمرًا سهلًا
فلماذا لا تفكر بإستخدام بعض مما لديك من جنون لترسم لنفسك حياة تليق بك.

عقلك لا تستخدمه بل أنك تسئ إليه بضعفك وخوفك من كل جديد..
وكلما حثك علي الإبداع سخرت منه وإستهترت بقدراته الخارقة في تغيير حياتك.

إذًا المشكلة فيك وليست فيما لديك، لأنك تملك وتملك الكثير بعقلك الذي خُلِق ليكون مُبدعًا
إلا أنك لا تثق بأنك تستحق أن تكون عظيمًا..

هل هذه حياة تلك التي تعيشها..
أخشي أن حالك الآن أسوأ من هؤلاء الذين في عِداد الموتي
فهم قد إنقضي أمرهم وليس بوسعهم الرجوع إلي هذه الحياة ليبدّلوا حياتهم الروتينية التي عاشوها بأخري مفحمة بالإبداع والجنون..

جنون؟!
نعم..فعقلك يحتاج أن يُفقَد ليسترد نفسه وتسترده من جديد
وإذا أنت عزمت علي إكتشاف نفسك
وإطلاق الحرية لعقلك.. إنتظر عقل لا يكتفي إبداعًا.

متي تعود للحياة من جديد؟!
أولًا عليك أن تعرف لماذا خُلِقت، ثم ثِق بعقلك وأطلِق له الحرية كاملة.
وثانيًا أخرِج العمر من حساباتك فلا تشغلك ملامح وجهك التي تتغير كل دقيقة.
روحك كما هي وعقلك لن يظهر عليه تقدمًا فى العمر
كذلك قلبك ستبقي مشاعره تفيض حتي مماتك
إلا أن روحك وعقلك وقلبك سيزدادوا جمالًا ورُقيًا
وستصبح عظيم كما تحلم
شرط أن يستمر إبداعك ولا يقطعه إلا موتك.

شاهد أيضاً

“عتق الغياب”..قصيدة للشاعرة عواطف العامري

عدد المشاهدات = 308— يا سكر الانفاس فيك منزوع بالي من يوم شفتك ع الهوجاس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: