الرئيسية / متابعات وتقارير / عيد الفطر.. صلة رحم وحلوى بنكهة سودانية
سودانيون يتبادلون التهاني بالعيد

عيد الفطر.. صلة رحم وحلوى بنكهة سودانية

= 412

كتبت – نسرين مصطفى

بين بهجة الالعاب والاغانى الشعبية و كعك العيد يقضى الشعب السودانى احتفاله بعيد الفطر المبارك ورغم ان هناك العديد من العادات التى تشترك فيها السودان مع الدول العربية الا ان السدان تختص وتتميز باداء خاص لتلك العادات مما يضفى عليها نكههة سودانية خالصة.

وبعد صلاة العيد يتجمع الأهل والأسر الممتدة في بيت العائلة ابتهاجاً بالعيد السعيد وتزين المنازل والشوارع وتكثر الزيارات ، ويتوافد رجال الحي بالقرى إلى منزل أحد الكبار أو أي مكان متفق عليه كل يحمل إفطاره، ثم يخرجون جماعات لزيارة المرضى الذين أقعدهم المرض عن الاستمتاع بمباهج العيد، ولكبار السن الذين لا يستطيعون التنقل.

تعد الاسرة السودانية للعيد اصناف الحلوى واصناف الكعك والخبز  كالغريبة والبيتي فور والسابليه والسويسرول، بكميات كبيرة  لتقدم للزائرين فى ايام العيد تعبيرا عن المحبة وكرم الضيافة للوافدين.

 وكذلك تفعل النساء والأطفال حيث يقضى الجميع نهار اليوم الأول في الزيارات والتهاني للجيران قبل أن ينطلق الجميع بعد الغداء وصلاة العصر لزيارة الأهل والأقارب والأصحاب في الأحياء الأخرى، وتوضع أصناف الحلوى على المناضد لاستقبال الضيوف، وتضع كل عائلة من العائلات برنامجها للزيارات في أيام عطلة العيد.. فاليوم الأول  هو يوم الجيران بعد العودة من الصلاة، ثم زيارة الأقارب الأدنى جغرافيًا، أو الذين يكونون في خط متقارب، ثم الأصدقاء والمعارف.

 وتستمر الزيارات طوال الأيام الأولى من شهر شوال حيث تنظم الرحلات العائلية والشبابية ويقضي الجميع أوقاتاً جميلة مع بعضهم البعض على ضفاف نهر النيل، ويحرص كثير من السودانيين المقيمين في المدن على قضاء عطلة العيد في قراهم بين أهلهم وأحبابهم

الا ان العيد فى العاصمة الخرطوم مختلف حيث يتغير شكل برنامج العيد لدى عامة الناس نظرا لرتم الحياة السريع فظهرت بعض التقاليع الخاصة بالعيد الا ان بعض الاسس تظل كما هى وعلى راسها صلة الرحم وزيارات الاقارب والجيران.

وتخرج الأسر والشباب في رحلات للحدائق العامة التي تمتلئ بالأسر ومنها منتزه المقرن العائلي والغابة وغيرها وذلك لكسر حاجز الروتين اليومي، و يستمتعون بالرحلات الجماعية والجلوس في المنتزهات التي تعج بألوان مختلفة من المراجيح والألعاب التي يكتسب بعضها طابع المغامرات كقطار المخاطر وبيت الأشباح.

ومن العادت المحببة هى العيدية التى توزع على الاطفال كهداية وتكثر في العيد الزيجات، فى بعض المناطق يقام احتفال عام فى القرية والتى تعرض فيه بعض الرقصات يتم اداءها بالسيوف ، ويتجمع الشباب في بعض المناطق لإقامة حلبات المصارعة لإبراز قوة شباب القبيلة أو المنطقة .

شاهد أيضاً

جلسة مشتركة بين “الدولة والشورى” للتوافق على مشروع “قانون الضريبة على السلع الانتقائية”

عدد المشاهدات = 410— مسقط – آماد بناء على الأوامر السامية لجلالة السلطان قابوس بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: