الرئيسية / متابعات وتقارير / المغني الفلسطيني ابراهيم غنيم “أم سي غزّة”: الراب من أنجح الفنون للتعبير عن القضية الفلسطينية
ابراهيم غنيم

المغني الفلسطيني ابراهيم غنيم “أم سي غزّة”: الراب من أنجح الفنون للتعبير عن القضية الفلسطينية

= 745

تونس – نورة البدوي

ابراهيم غنيم، أو “أم سي غزة”، كما يريد أن يطلق عليه مغني راب فلسطيني من غزة تحديدا، هو فنان اختار من فنّ الراب منهجا لإنتاجاته الموسيقية ومبدأ للتعبير عن صرخة الألم في وطنه من خلاله.

فن ترجم من خلاله غنيم القضية الفلسطينية على ايقاعات الراب المختلفة اختلاف الحالات التي يعيشها يوميا كل فلسطيني.

بدأ مسيرته الفنية 2005 وله العشرات من الإنتاجات الموسيقية المسموعة والمرئية بالإضافة إلى العديد من المشاركات المحلية والدولية.

مجلة “آماد” الثقافية التقت مع “ابراهيم غنيم” ليكون معه الحوار التالي:

– لماذا اختيارك للراب تحديدا؟

أنا اخترت الراب لأنه نوع الفن الوحيد الذي يسمح للفنان ان يكتب كلماته ويصف الحالة التي يكون بها دون استهلاك او تصنع.

وبصراحة أرى الراب من انجح الفنون الموسيقية للتعبير عن القضية الفلسطينية، فهذا الفن وجد لنبذ العنصرية بين البيض والسود وهذه قضية في حد ذاتها، فما بالك بزخم القضايا في فلسطين.

وبالنسبة لي أرى أن فلسطين أكثر مكان يمكن أن يكون فيه الراب ناجحا بسبب كثرة القضايا وطريقة طرحنا لآرائنا و توجهاتنا التي تندرج كلها في القضية الأم فلسطين بشكل عام.

تجاوز الحدود

– ألا تعتبر وأنت “فلسطيني” أن إعجابك بمغني الراب “الأمريكي “إيمينم” تناقضا؟

وما التناقض في ذلك؟ لا اعتبره تناقضا لأنه ليس هناك عداء بيننا كفلسطينيين والفن الامريكي، فإن كانت الحكومة الامريكية ضد فلسطين، فيوجد الكثير من الفنانين الامريكيين المناصرين لقضيتنا وللشعب الفلسطيني.

وبالنسبة لإعجابي بإيمينيم ليس فيه أي جانب سياسي فأنا أرى فيه مغني راب ناجح و نحن ننتمي لنفس النوع الموسيقي ويعجبني فيه نجاحه الكبير وتفوقه وتميزه في بداياته ولا ننسى انه “الرابر” الأبيض شبه الوحيد في زمانه والذي نشأ ونبذ التمييز العنصري..وقد تجاوزت اغاني امينيم الحدود الجغرافية لتصل الى العالم وصراحة هذا طموحي ايضا من الراب.

الحرب والراب

– هل الحرب هي التي جعلت ابراهيم غنيم يتقن فن توظيف الكلمة في أغاني الراب؟

طبعا فالراب يعتمد اساسا على وصف الحالة التي انت بها، و انا عشت 11 سنة من الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة وعشت سنوات كثيرة في الانتفاضة واستشهد كثير من الاصدقاء و عشت ايضا الثورة المصرية يعني لدي الكثير من التجارب التي جعلتني اتقن كتابة الكلمة واصل الى مرحلة القدرة على وصف الحالة والاحداث التي عشتها وهذا بصراحة انعكس علي ايجابيا كمغني راب فلسطيني صار بوقت قياسي يكتب وبوقت قياسي يشتغل ليبلغ صوته الذي يترجم صوت وطنه..فنحن في غزة نعيش حالة الحرب يوميا.

– ونحن نتحدث عن الوطن و الانسانية..هل فعلا جعلت غزة تغني الراب لحلب؟

نعم فعلا غزة غنت للدمار الذي لحق بحلب، وأغنية حلب هي اغنية للانسانية لقد وجدت رابطا مشتركا بين الدمار الذي عاشته غزة والذي استوطن بحلب.

فكرة الاغنية كانت اني شاهدت صور الدمار ارسلها لي شاب سوري اسمه شامل الاحمد وكان يرفع لافتة مكتوب فيها “من حلب الى غزة نفس الجرح” فكانت ان جعلت غزة تغني لحلب.

أول ديو مع بوشناق

– انت اليوم تخوض أول تجربة “ديو” مع الفنان التونسي لطفي بوشناق كيف كانت؟

اسعى حاليا إلى تطوير أعمالي ونشرها على المستوى العربي ولذلك انطلقت من تونس في تجربة مميزة مع الفنان التونسي لطفي بوشناق سجلنا خلالها ديو، لأغنية بعنوان (لو أخذت مكاني) وهي أغنية ذات طابع وطني.

لقد انتجت خلال مسيرتي منذ 2005 إلى غاية اليوم اكثر من 200 عمل موسيقي ولي اكثر من 30 فيديو كليب، ولي ألبومان بعنوان: “يتبع” و آخر “خطوة 25”..تعاملت خلالها مع ما يقارب ثماني فرق عربية وعدة فنانين من فلسطين منهم: كريم البنا وفريق مطر وميساء ضوّ ورولا عزار… معظم اغنياتي تتحدث عن الواقع الفلسطيني “وطنية و اجتماعية و سياسية و انسانية” ، واعتقد ان كل اغنية كانت لها صدى محلي و دولي.

– في هذه اللحظة لو سألت ابراهيم غنيم من الشخص الذي تريد تبليغه رسالة؟

أريد إهداء هذه الكلمات إلى الأسيرة عهد التميمي:

عهد علينا عهد لنا لا ننسى الأسير ومن أسرنا قالوا السلام.. لم نعهد هنا الحمام ليس أحق به من عصفورنا عهد علينا عهد لنا.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

الختم العُماني يكشف انتشار الفن العُماني واهتمامه بالعلم ورقي التفكير

عدد المشاهدات = 79— مسقط – آماد صدر عن مركز ذاكرة عمان كتاب “الختم العُماني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: