الرئيسية / متابعات وتقارير / الطباعة اليدوية..فنون منسية..ولكن!
تنفيذ أحد الأعمال الفنية أثناء الكورس

الطباعة اليدوية..فنون منسية..ولكن!

= 558

كتبت: شاهيناز محمد علي

الطباعة اليدوية..من الفنون العملية التي لايمكن الاستغناء عنها، فالكتاب الذي نقرأه والجريدة والصور والملابس التي نراها ماهي إلا صور متعددة ومختلفة للطباعة واستخدمت فيها اساليب مختلفة من التكنولوجيا الحديثة وعلي الرغم من ذلك التطوير الهائل في اساليب الطباعة الآلية إلا أن الطباعة اليدوية مازالت موجودة حتي يومنا هذا وتحتل مكانة مرموقة لما لها من قيمة فنية عالية حيث تتميز بجمال ألوانها الزاهية المتداخلة.

المهندسة ريهام حيدر رئيس قسم التصميم بشركة من شركات الغزل والنسيج قررت أن تنشيء ورشة لتعليم فنون الصباغة والطباعة اليدوية لمحبي هذه الفنون التي أصبحت نادرة للغاية وذلك ليس لصعوبتها وإنما لعدم توافر فرص لتعليمها إلا في بعض الكليات، وجدت ريهام المحبة لفنون الطباعة أن هذا الفن الرائع أصبح حبيسا حيث لا يعلم أحد عن أسراره غير المتخصصين وأصبحت المصانع تعتمد في الطباعة على الكميات الكبيرة المتشابهة أو ما يسمى الشابلونات وبذلك لا نجد قطعة متفردة عن الأخرى ولا يعلم الكثير كيف يمكنهم صناعة منسوجات متفردة.

تركيز شديد

وتحت رعاية الجمعية العربية لرعاية مصممي الفنون التطبيقية قامت ريهام بتقديم ورش تهتم بتعليم فنون وأساليب الصباغة والطباعة للمنسوجات بكافة أنواعها، وذلك للأغراض الحرفية والفنية مثل الاستنسل- القوالب- العقد والربط – الباتيك أو الشمع.

الغرض من هذه الورش هو إتاحة فرصة عمل حقيقية أمام الراغبين في القيام بمشروعات صغيرة، وفي اكتساب مهارات التدريب التحويلي لمهن تحتاج إليها السوق المحلية. كما تلبي حاجة التصدير للمنتجات ذات الطابع المحلي، مما يجعل السوق مفتوح أمامهم لأن محبي الصناعات اليدوية كثيرين، أما عن المستهدفين فهم طلبة المدارس والكليات والمعاهد الفنية وجميع المهتمون بالفنون والحرف اليدوية والتطبيقية والمهنيون والحرفيون.

ويتمكن الدارسون من اكتساب عدد من المهارات التي يمكن أن تجعلهم يستطيعون عمل بعض الأشياء التي لم تكن ممكنة من قبل مثل تجديد الملابس القديمة فهناك كثير من فاعلي الخير الذين يعطون ملابسهم المستعملة او حتى الجديدة للمحتاجين فماذا لو استطاعوا أن يجعلوها تبدو كالجديدة تماما بطباعة عنصر جذاب يجعل المنظر العام رائعا.

في البداية تعطى الورشة نبذات بسيطة عن أنواع الطباعة وهي:

1- الطباعه بالاستنسل
2- الطباعه بالقالب
3- الطباعه بالعقد والربط

وتعتمد الطباعة بالاستنسل علي تفريغ الشكل او المساحة علي قطعة من الورق المقوي او البلاستيك الخفيف وتثبيتها علي قطعة من القماش المراد طباعتها ثم ملأ الاماكن المفرغة بالالوان عن طريق قطعة من الإسفنج أو الفرشاة فينتقل اللون إلى القماش حسب شكل الفراغ والاستنسل لا يحتاج إلى خامات أو أدوات خاصة ويمكن استخدام عدة ادوات به، أما عن الخامات المستخدمة من المتدربين هي عجائن ألوان وصبغات وشمع وقماش قطن.

على الجانب الآخر نجد أن جميع من يشاركون في هذه الورش يشعرون بقيمة العمل اليدوي وروعته فلا يمكن أن يكون هناك قطعة شبيهة بالآخرى ولكن فقط يمكنك أن تلاحظ التفرد في كل شيء بداية من الخامات وحتى التصميم فالطباعة اليدوية يمكنها أن تجعل من نفس التصميم أشكال مختلفة من التطبيق لأن لكل منا رؤيته الخاصة وهذا ما يحققه العمل اليدوي.

انتاج اعمال مبهرة

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

مشاركة تونسية مهمة في مهرجان القاهرة السينمائي

عدد المشاهدات = 231—- تونس – آماد افتتحت مساء اليوم الثلاثاء الدورة الأربعين لمهرجان القاهرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: