الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / بغداد لم تعد تقرأ..وشارع المتنبي يقاوم!
تراجع حركة شراء الكتب في شارع المتنبي ببغداد

بغداد لم تعد تقرأ..وشارع المتنبي يقاوم!

= 485

كتبت – شاهيناز جمال

على مدى عقود مضت كان شارع المتنبي الواقع على نهر دجلة في بغداد مركزا للحياة الثقافية في العراق، جامعا مكتبات عديدة امتلأت بالكتب عن آخرها، مختصرا العالم العربي بجملة انتشرت في الساحة الثقافية وتقول العبارة: “القاهرة تكتب، وبيروت تطبع، وبغداد تقرأ”.

يقول أحد أصحاب المكتبات في شارع المتنبي أنه كان يبيع في اليوم الواحد نحو 40 كتابا، وذلك قبل ما يقارب عقدين من الزمان، وهذا يرجع لنهم العراقيين للمعرفة وتعطشهم للقراءة في ظل القيود التي كانت مفروضة على عملية تداول وقراءة الكتب.

ومنذ 2003 شهد سوق الكتب طفرة في المتاجر والكتب والناشرين الجدد. وتعافى من هجوم بقنبلة في 2007 أودى بحياة نحو 30 شخصا.

الآن وبعد كل هذه الأزمات التي عصفت بالعراق منذ عام 2003 يقول الكثير من أصحاب المكتبات هناك أن الأولوية الآن لدى المواطن العراقي صارت تكمن في التغلب على الأعباء الإقتصادية، فلم يعد للناس إهتمام بشراء الكتب لقلة وجود المال الذي يمكن تخصيصه لها.

ويصدر الناشرون العراقيون كتبا جديدة لكن الباعة الجائلين يبيعون أيضا كل شيء بدءا من دليل متحف العراق الذي نهب في 2003 مرورا بكتب الدعاية الشيوعية لألمانيا الشرقية في الثمانينات ووصولا إلى الكتب المصورة التي تضم صور العراق في أيام مجده في السبعينات.

وعن أنواع القراء والكتب المقروءة، يقول عبد الستار جبر أحد أساتذة جامعة المستنصرية، أنه يعتقد أن أكثر أنواع الكتب رواجا هي الروايات، فقد شهدت الرواية في العراق إهتماما كبيرا في الأعوام الأخيرة في التأليف، فقد تم إصدار أكثر من 1200 رواية عراقية بعد عام 2003 ، مرجعا هذه الحقيقة إلي محاولة العراقيين إيجاد فسحة لهم من الواقع الذي يضيق عليهم.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

لماذا اعتذرت ميّادة الحنّاوي لجمهور الأوبرا السلطانيّة؟

عدد المشاهدات = 209— مسقط – آماد اعتذرت الفنانة ميادة الحناوي عن إقامة حفل “من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: