الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “منزلة السارد في روايات الكاتبات العُمانيّات” في العدد الجديد من “نزوى”

“منزلة السارد في روايات الكاتبات العُمانيّات” في العدد الجديد من “نزوى”

= 382

مسقط – آماد

صدر العدد الخامس والتسعون من مجلة نزوى ، وضم كالعادة الأبواب المعرفية من ملفات ومحاور ودراسات وحوارات وترجمات ونصوص شعرية وسردية متابعات لأهم الابداعات العربية.

في افتتاحية العدد قدم رئيس التحرير الشاعر سيف الرحبي رؤيته حول “الصحراء والألم والموت” كذلك تُقدم المجلة الجزء الثاني من رسائل فلليني وسيمونون: تلك الرسائل المختومة بطابع المَسرّة.. بتقديم وترجمة أحمد الويزي.

وتضمنت الدراسات (نشأة الشكلانيّة الروسيّة) لـ أ. مياسنيكوف ترجمها: نوفل نيّوف- ونقد «لايبنتز» و«باركلاي» لمفهوم الفضاء المطلق النيوتني لدانيال لوييه بترجمة: محمّد عادل مطيمط وكذلك دراسة شِعْرُ الْمُقَاوَلَةِ وخصائصها الفنيةُ لاحمد بلحاج آية وارهام وفي الدراسة الأخيرة تطرقت الى حياة وشعر وأثر الراحل خليل حاوي لمحمود شريح.

وضم العدد كذلك ملف (منزلة السارد فـي روايات الكاتبات العُمانيّات) قدمها عدد من الباحثين بجامعة السلطان قابوس وأشرف عليها وقدمها أحمد يوسف.

وفي باب الحوارات قدم (إلياس خوري) تصوره حول الكتابة كأكثر المهن مُخادعة أجرتها معه فاتن حمودي. وفي نفس الأفق اللبناني حاورت ليندا نصار الروائية علوية صبح والتي اشارت في الحوار الى انها نزعت الحُجبَ في روايتها عن ذاكرة النساء المنهوبة كذلك طرح أحمد المعيني في آخر الحوارات رؤيته حول الترجمة وأهميتها وقوله: إن تكون مترجمًا يعني بالضرورة أن تكون كاتبًا حاورته هدى حمد.

وفي باب السينما تم تكملة الجزء الثالث من سيناريو فيلم (المواطن كين) بترجمة: مها لطفي.

وفي باب الشعر (كانت تجيء في هدأة اللّيل) للوران جاسبار: تقديم وترجمة خالد النجار وسماوات لأحمد مدن وأساطير سوداءُ لسالم أبو شبانة وقصائد القدم لنجاة علي وقد ينتصر أحدنا دون بندقية لمحمد عبيد ووجهها لمحمد نجيم وخريف الضحايا لدلدار فلمز وجرح بسيط في قلب اللغة لفيوليت أبو الجلد ويأتيك الوقت لطالب المعمري.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

مصورون عراقيون يرصدون التنوع الطبيعي والتفرد الثقافي بالسلطنة

عدد المشاهدات = 78— مسقط – آماد افتتح بجاليري سارة ببيت الزبير بمسقط معرض “عمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: