الرئيسية / مقالات الرأي / الإعلام..وقيادة المرأة في السعودية

الإعلام..وقيادة المرأة في السعودية

= 645

بقلم: دارين المساعد *

لم تكن تلك الجلسة هي الحِلْم المُطلق لنا .. اعني التموضع خلف المقود والتحكم بالطريق والمسارات !!

لكن التمكين من هذا عامل مساعد يعيننا على خلق التوازن بين فئات المجتمع وأفراده . ثم أن حظر هذا التمكين لعدة عقود لاشك ظُلم لم نستحقه وعلى الرغم من حبسنا خلف سدوده إلا أنّا برزنا ممسكين بأعلام الأمجاد.

والعالم يؤمن اليوم ومن قبل أعوام بالمرأة السعودية الحاصلة على جوائز التميز بمختلف العلوم.

بدون قيادة سجلنا أسماءنا برتبة قائدات في الأمومة التعليم ، الإختراع ، الطب ، الهندسة ، الأدب وغيرها وانا اكتب هنا لأن قلمي أستفزه خبر ( تبرّج مذيعة حاولت تمثيلنا في الإعلام وقدّمت تقريرا بلباس مقزز في ” الشارع ” عن قيادة المرأة وسط العاصمة الرياض ) ولكن هيئة الإعلام المرئي والمسموع عرقلت نواياها وأحالتها للتحقيق في إجراء سريع يثلج الصدر.

وسأقول بعنفوان غيرة على وطني منذ ان تم تطبيق القرار السامي في 10/10/1439 . خرجن فئة من النساء متبرجات في فرحةُ صورها الإعلام بأنها دأب كل سعودية وهذا ينافي حقيقة ما يحصل في الشارع السعودي .

فرِحنا نعم ! وشكرنا الله على امكانيات حكومتنا في التطوير وتصدّيها لكل مزعزع متشاركين معها في التوصيّات المكثفه لأبناءنا وبناتنا مدققين على المُثل الأخلاقية والدينية الإسلامية .

وبالتأكيد مازلنا نحتاج لوقت في التدريب والتأهيل . سنقود وننطلق في مؤازرة لرجالنا متآخين ومتعاونين . تحت راية دولتنا وليس تبرج وإستقلال وسفور وتمرّد.

شعبنا مثقف وواعي ومحافظ لايتبع “الرويبضة”.. ومع ذلك يدق الإعلام طبول الحرب علينا بشراسة ولا بيننا مهاجم يصد سيوفهم بالتجاهل . ويفرّق صفوفهم بالتغاضي.

أتساءل لو كل شخص امتنع عن تناقل صور وفيديوهات “السخرية” والتغريد في هاشتاق ” مُغرِض ” وتصديق الأخبار ” المكذوبة ” ماهو مقدار الوعي والتماسك الثقافي والمعرفي الباقي لأولادنا من صُنع أيدينا؟؟!

أما آن الأوان لإحتراف التعامل مع الإعلام وفرض المحاذير على المادة المقدمة لأننا شعب “لايستهان به”.

——————-

* كاتبة سعودية.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

فاتورة النجاح..باهظة!

عدد المشاهدات = 700— بقلم: تهى العبري قد يصادف في الحياة أن تكون في مكان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: