الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “الفنون البصرية” في السلطنة..إصدار جديد لبيت الزبير
غلاف الكتاب

“الفنون البصرية” في السلطنة..إصدار جديد لبيت الزبير

= 321

مسقط – آماد

صدر حديثا عن مختبر الفنون بمؤسسة بيت الزبير كتاب “الفنون البصرية في السلطنة من التراث إلى المعاصرة” الذي يتناول دراسات فنية نقدية لعدد من الأكاديميين العمانيين والمقيمين في السلطنة.

جاء الكتاب حصيلة الدورة الأولى لمسابقة مختبر الفنون في مؤسسة بيت الزبير، التي تنافس فيها باحثون من داخل السلطنة وخارجها، ويعد الكتاب من أهم الإضافات والمراجع العلمية للباحثين والمهتمين بالشأن الفني في السلطنة.

ويأتي هذا الكتاب نتاجا لمسابقة الدراسات النقدية التي أعلنت عنها المؤسسة للباحثين والمهتمين، وهدفت للوقوف على ملامح الهوية البصرية للمنجز التشكيلي العماني ؛ إيمانا من المؤسسة بأن مثل هذه الدراسات تدفع بالتجربة للنضوج والتطور، والفنانين التشكيليين لمزيد من التمكّن الجمالي والفني.

ويحوي الكتاب ستة فصول، يتناول الأول “عمان في عيون المستشرقين المعاصرين” للدكتور محمد العامري، ويتناول الفصل الثاني “تجليات معاصرة لفن الخزف العماني” للدكتور بدر المعمري.

أما الفصل الثالث فحمل عنوان “نصوص نقدية في الفن التشكيلي بين القراءة والتحليل” للدكتور وسام عبد المولى، والفصل الرابع “عمارة المساجد العمانية بين التراث والمعاصرة” للأستاذة إيمان عياد، والفصل الخامس “إشكالية البناء اللوني في أعمال الفنانين العمانيين الشباب” للدكتور مروان عمران، والفصل الأخير “الفنون البصرية في السلطنة : رحلة العبور بالتراث إلى المعاصرة” للدكتورة فخرية اليحيائية.

وقالت الدكتورة فخرية اليحيائية، المشرفة على مختبر الفنون التشكيلية ومحررة الكتاب: لا يخفى على المطلعين بالشأن الفني في السلطنة بأن الفنون البصرية قد عبرت بخطوات متقدمة نحو المعاصرة حالها في ذلك حال الفنون في المنطقة الخليجية والعربية، وبحجم الممارسات الفنية يدرك المتخصصون أن الكتابات التنظيرية والنقدية لم تنل نصيبها من الاهتمام بل ليست بالقدر المنشود أو الموازي لمسار الممارسة العملية.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

“العبقرية والإبداع والقيادة”..إصدار جديد لوزير ثقافة سابق

عدد المشاهدات = 387— القاهرة – آماد عن المكتب المصري للمطبوعات للنشر والتوزيع بالقاهرة صدر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: