الرئيسية / فنون / “عالم مدهش” على سما دبي..فرح طفولي بألوان الصيف

“عالم مدهش” على سما دبي..فرح طفولي بألوان الصيف

= 745

دبي – آماد

لا ينتهي المرح في مدينة مدهش الترفيهية، بداية من الألعاب المختلفة والأنشطة المتنوعة التي تحفل بها المدينة في موقعها المعتاد في مركز دبي التجاري العالمي بمناسبة صيف مفاجآت دبي 2018ـ مع أجواء من البهجة التي تمتزج مع أصوات الأطفال وهي تعلو حينها وتخفت أحياناً كثيرة.

فيما يسود الصمت للحظات في ركن خصص لتصوير برنامج المسابقات على قناة سما دبي، حيث تجمع الأطفال والأهالي بانتظار اللحظة التي تدور فيها الكاميرا وتلمع فيها الأضواء الملونة إيذاناً ببدء الحلقة التي تتنوع فيها الفقرات والألعاب في إطار تنافسي محبب.

وعلى امتداد الشاشات المتراصة في الاستديو الميداني، تطالعنا شخصية (مدهش) التي أصبحت علامة مسجلة لأجواء المرح في دبي، في الوقت الذي أضافت سما دبي بعداً جديداً لهذه الشخصية فأصبحت أكثر قرباً من الأطفال من خلال تفاعلها مع أجواء المسابقات والمنافسات في البرنامج الذي تمتد حلقات من الأحد إلى الأربعاء، مع بداية الساعة الخامسة مساءا ولغاية السادسة.

ويمضي الأطفال ساعة كاملة من الفرح والترفيه الذي تمتزج فيها الضحكات بأجواء التنافس والفوز بالجوائز العديدة التي رصدتها مؤسسة دبي للإعلام بالتعاون مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى المؤسسات التابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري في إمارة دبي، ومشاريع قرقاش التي قدمت سيارة قيمة للسحب النهائي المقرر في 28 أغسطس المقبل على الهواء مباشرة.

يمر الوقت سريعاً ويتوسط غانم الشامسي وعبد الله علي الاستديو ليرحب بالجمهور/أصدقاء مدهش وبكل من يتابع الحلقة على الهواء مباشرة، بصحبة الطفلة المذيعة درر المرقب التي تعتبر إحدى المفاجآت الجميلة لهذا الموسم الجديد من البرنامج على شاشة قناة سما دبي، والتي تعلن منذ اللحظات الأولى عن موهبتها اللافتة في مجال تقديم برامج الأطفال، لتبدأ بعدها أجواء المنافسات المستوحاة من مباريات كأس العالم، حيث أقيم مرمى صغير للأطفال المشاركين بحماس لتسجيل أهداف ضد عبد الله تارة وغانم تارة أخرى، فرحين بالأهداف والجوائز القيمة التي فازوا بها مع نهاية هذا التحدي الجديد.

فاصل قصير وتعود البهجة إلى منطقة الألعاب في مدينة مدهش الترفيهية، مع لعبة الكراسي التي ينظمها غانم الشامسي لفريق من البنات والأولاد حيث يفوز الجميع بجائزة قيمة إلى أن تصل اللعبة إلى نهايتها مع المشارك الذي يبقى أخيراً وينال جائزتين مكافأة على اشتراكه ونشاطه الملفت في هذه اللعبة.

بعدها يتوسط غانم الجمهور مقدماً الهدايا الخاصة وقسائم الألعاب للأطفال من أصحاب الهمم والذي رغبوا في الحضور والمشاركة في هذا الفرح الصيفي، وذلك قبل أن يتم تقديم هدايا مماثلة للأطفال أصحاب الملابس المتشابهة، حيث أصبحت هذه الفقرة، تقليداً يومياً يرغب فيه الجميع وتحرص الأمهات على تجهيز الأطفال للمشاركة والفوز بمجموعة الهدايا التي لا تنتهي.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

افتتاح “متحف حواء” التعليمي بولاية صحار

عدد المشاهدات = 109— صحار – آماد احتفل بولاية صحار بافتتاح متحف حواء التعليمي وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: