الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / تتفاوض لأحلامك!

تتفاوض لأحلامك!

= 629

بقلم: محمد رفاعي

شعور الفخر بنفسك إن لم يزيدك إرباكا فهو ليس صادقا..
لكنه بقدر ما يضفي الغموض علي ملامح مستقبلك يجعلك أقل بحثا عن بدائل لطموحك وأحلامك..
لتعرف أنك لا تعيش لأجل شراء الأهداف وتجربة الحياة كنسخة.

حديث العهد بالأحلام لا يقدّر له إلا كسرة قاسمة يخرج منها عارفا أكثر بحجمه،
يُختبَر في عقله إذا أدرك أنه أكبر وأرقي من كل شئ..
ضحي بالكثير وباقيه في خطر وكله في سبيل هدف لم يعد بوسعه الرجوع عنه..
يعرف أنه لن يقوي علي كل شئ لكنه لا يضعف أمام ما يهدد حريته وكرامته.

عزيزا جدا عليك..عمرك أو قلبك أو حقك بالحياة، شيئا بعد أن صدمت بواقعك عليك مقايضته لضمان بقاء أحلامك علي قيد الحياة..

ذو صفات القوة صاحب الحظ الأوفر في التغيير لا تكتسبه إلا بنفس لا تفرق معها أن تري أحلاما تتحقق بقدر ما تجدك حرًا صاحب قرارك..

كثير من الأفعال والقرارات الخاطئة أو الكارثية ربما تكون صحيحة وعظيمة فقط لأنك صاحبها بما أنت عليه من إختلاف..فاعترافك الدائم بحتمية بدء العمر من جديد يكون علي أساس يفرضه شئ عظيم أنشأته بداخلك الأخطاء.

إذا تعلقت بجانب جميل بشئ تعرف قبحه أصبح خروجه من حياتك شبه مستحيل،
لكن في حياتك سوء تفلح في تجاهله إذا إتخذت من غيابه دافعا لتقوية إيمانك بنفسك وإثبات ذاتك..

إذا كان الشئ نفسه لا يستحق إنتباهك فلما تسعي خلف ما وراءه،
بحثك الدائم عما لا تعرفه لا يجعله فى صالحك، وفي كل الأحوال لابد ألا يفرق معك ما خافيا عنك سواء عرفته أم لم تعرفه..

في ذروة اليأس ربما تشعر باقتراب خطر إنسحاب شيئا عظيم فيك كان دائما يمنحك الأمل
دخل حياتك حين رآك مؤمنا بنفسك، يزيدك في كل شئ ويعطيك فوق ما تستحق
ثم لتحفظه تحتاج لخيال حر يتحكم فيه ويؤثر في واقعك.

تحب الحياة لكن لا يفرق معك عيشها ضعيفا، وفي تجربة القوة تفشل لأنك لا تعرف من أين تبدأ..
كان لما حدث أن يتغير لو عاشه شخص آخر غيرك أقل أو أكثر طموحا فى كل شئ فتنجح مع كل ما أو من يريدك أقل طموحا فيه..
نفسك لا تطلب وطموحها يجعلها دائما في غير حاجة، وبعد أن مللت الإكتفاء تظن خاطئا أنك لم تجن شيئا..لكن الحقيقة أنك ما دمت لا تطلب ولا تنتظر فأنت فى أمان.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

“في حب طه”..قصيدة لسارة طالب السهيل

عدد المشاهدات = 158— بالدمع منسابا أنا أتقرب و الجفن أبلغ من لساني يعرب سكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: