الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / تسقُط بالأمل أو تحتكره!

تسقُط بالأمل أو تحتكره!

= 410

بقلم: محمد رفاعي

يسوء حظك أكثر كلما كان ما يمنحك الأمل هو نفسه سبب إحباطك.. بينما لو دمت مكتفيا مستغنيا لا تطلب ولا تنتظر فأنت بأمان.

لا تسعي لامتلاك وطموحك في حالة اضطراب، حتي ما تفرضه عليك طبيعتك كإنسان عليك بتجاهله مؤقتا لحين الإستقرار علي مبادئ حياة خاصة بك، فمع العشوائية قيمة كل شيء غالٍ أو رخيص تبقي غامضة لأنك بالتأكيد تسيء إلي فهم حقيقتها بإنعدام جاهزيتك.. ثم لا مفر من تكرار الفشل ولن تكون بالضرورة إختيارات خاطئة.

وبرغم أنك مجبر علي تتفيه كل ما عِشت لتبني من جديد ثقة وإن كانت زائفة، لا يكون لديك مانع من عيشه ثانيةً، لكن إستقباله هذه المرة لن يكون بمثل ما كنت عليه من ضعف.

فبعدما وجدت إستحالة أن تمُر من لحظة تجد فيها نفسك عبئا عليك بما تبادلها من يقين، أدركت أن ما يتمناه أضعف ما فيك دون مستقبل ولا يجب أن يشغلك، وهو ما اكتسب ضعفه إلا من طيبته وطموحه غير المشروع بزمنه أو بك.

أملك بنفسك أساس ليس له بديل ولا يحفظه إلا بدائل لا تنتهي للأمل بكل ما هو خارجها..
كنت تفضله لكنه لم يكن طريقك الوحيد.. فأصبحت لا تهتم لانهياره لطالما كنت أنت الأساس والبديل.

في اللحظة التي رأيته تافها وقررت تجاوزه، تجاوزته بالفعل ونسيته في اللحظة التي تلت،
قد يثبت تاريخك أن ذلك ضربا من الخيال.. فعهد الامبالة تبقي فيه حدثا إلي أن يتحول تظاهرك بالإستغناء إلي مبدأ تقوم عليه حياتك ويستمر به صعودك.

في كل ما تذهب إليه أنت لا تبحث فيه إلا عن نفسك ثم لا تحتَر وترتبك إلا فى أمرها.. وفي طريقك إليها كلما اخترت رحيلا أو استغناء تنسي أن تكون أهلا لما ورثت من ثقة.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

صباح بحب الوطن”..قصيدة للشاعر سعيد الصقلاوي

عدد المشاهدات = 422— صباح جميل بحب الوطن تبسم في الكون حسنا وفنْ صباح عمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: