الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “خطابات السلطان” و”الشَّعْر المقدس”..في لقاء التكوين الأربعاء

“خطابات السلطان” و”الشَّعْر المقدس”..في لقاء التكوين الأربعاء

= 402

زكريا المحرمي

مسقط – آماد

يستضف “لقاء التكوين” مساء الأربعاء المقبل 12 سبتمبر الجاري، الدكتور زكريا المحرمي، في لقاء حواري مفتوح، يوقع خلاله على كتابيه (خطابات السلطان) و(الشَّعْر المقدس: مأزق الهوية وأزمة الخطاب) الصادرين عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان، وذلك خلال الفترة من الساعة السابعة والنصف إلى التاسعة مساء، بمكتبة بيت الغشام في مقر المؤسسة بغلا.

خطابات السلطان

في كتاب (خطابات السلطان) جمع المؤلف مجموعة من أقوال صاحب الجلالة السلطان قابوس عن ما يقارب ثلاثة وثلاثين موضوعا بالغة الأهمية. ويتمثل جهد المؤلف في الكتاب في تسليط الضوء على العديد من المحاور الاستراتيجية الهامة التي تعكس فكر صاحب الجلالة ورؤيته العميقة من خلال انتقائه لعبارات محددة من النطق السامي وفقا لما جاءت في مناسابات وطنية مختلفة، قام المؤلف باختيارها وجمعها معا جنبا إلى جنب حسب المحور الذي تتحدث عنه.

وحول هذا العبارات ورؤيته في اختيارها يقول زكريا المحرمي: ” تتميز أغلب العبارات المختارة في هذا الكتاب بالقصر، والجمل القصيرة بجانب فوائدها المرتبطة بسهولة الفهم والحفظ، تتميز كذلك بقدرتها الفائقة على الإدهاش، وتحفيز المتلقي لاستيعابها، وحفظها، وتمثل معانيها، لذلك كانت الجمل القصيرة هي الأداة المستخدمة لتخليد الحكم والأمثال في جميع اللغات، وقد تنوعت تراكيب العبارات السلطانية بين جمل اسمية تصف الوضع حينا، وتقرر خطة العمل أحيانا، وتؤكد العزم في أحيان أخرى. إضافة إلى الجمل الفعلية التي توحي بالحركة، والتدفق، والاستمرارية، في البناء والإنجاز، وإقامة النهضة العمانية الحديثة.”

الشعر المقدس

وعن كتابه الصادر حديثا بعنوان (الشَّعْر المقدس: مأزق الهوية وأزمة الخطاب) يقول زكريا المحرمي: “إن الكتابة حول موضوع اللحية في هذا الوقت الذي تتفجر فيه الأحداث في العالم العربي، قد يعده بعضهم ترفا فكريا، وهو اعتبار وجيه، وقد كنت ممن يرى هذا الرأي طيلة العقد الماضي، لذلك آثرت عدم نشر بحث أعددته قبل عشر سنوات تعليقا على فتوى لأحدهم اعتبر فيها حلق اللحية ناقضة للصلاة ومبطلة للصيام ومدخلة لصاحبها النار. بيد أن الحضور الكثيف للحية في أحداث العالم العربي استدعت إعادة النظر في الموضوع، ومحاولة دراسته ليس من خلال بعده الفقهي فحسب، بل ومن خلال أبعاد أخرى أشد عمقا، وأكثر أهمية، كالبعد التاريخي، والسيسيولوجي”.

ويضف المحرمي: “إن الغاية من هذا الكتاب لا تقتصر على إضافة رأي جديد في موضوع اللحية، بل يطمح إلى ما هو أكبر من ذلك، إن الهدف الأسمى للكتاب يتمثل في بناء وعي حقيقي، وتأسيس منهج متجدد في طريقة التعاطي مع القضايا الاجتماعية والتشريعية، ولأن كان الحديث هنا منصبا حول اللحية إلا أن القضايا الأخرى الشبيهة بها كقضية لباس المرأة وزينتها وعملها والعلاقات الاجتماعية لا تختلف عنها لا في أصالتها الثقافية، ولا في تطورها التاريخي، كما لا تختلف عنها في عملية التنصيص الديني، وبالتالي في النتائج التشريعية والاجتماعية التي يمثل هذا المنهج أفضل سبيل لفحصها ودراستها”.

يذكر أن الدكتور زكريا بن خليفة المحرمي طبيب وباحث في الفكر العربي، من مؤلفاته “استئناف التاريخ” و”جدلية الرواية” و”الصراع الأبدي”. بالإضافة إلى العديد من الدراسات المنشورة في الدوريات الطبية والمقالات السياسية في الصحافة العربية والعالمية.

شاهد أيضاً

“ذخائر التراث الإماراتي”..محاضرة في مجلس محمد خلف في أبوظبي

عدد المشاهدات = 7313— أبوظبي – آماد نظم مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: