الرئيسية / فنون / ليالي الإبداع مع “نصير شمّة” في دار الأوبرا السلطانية
الموسيقي العراقي نصير شمة

ليالي الإبداع مع “نصير شمّة” في دار الأوبرا السلطانية

= 238

مسقط – آماد

يلتقي جمهور دار الأوبرا السلطانية مسقط في موسمها الجديد (2018-2019) مجدّدا الموسيقار، وعازف العود العراقي نصير شمّة الذي سبق له أن أمتع جمهور الأوبرا السلطانية مسقط بعزفه البارع، عندما وقف على مسرحها، في المواسم السابقة، ولكنّه هذه المرّة سيعزف على عوده الشهير، بصحبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية.

يتابع جمهور دار الأوبرا السلطانية مسقط فقرات هذا الحفل الموسيقيّ يوم الجمعة المقبل 14سبتمبر، الساعة 7 مساء.

والمعروف عن شمّة شهرته بأسلوبه الفريد في مسيرته، وقد أسّس بيت العود العربي المعروف في مصر، وتونس، وأبوظبي، وعواصم عربيّة أخرى، وشارك في التبادل المثمر بين الشرق والغرب، من خلال حوار عقده شمّة الذي يطلق عليه “فنّان السلام” لجهوده في نشر ثقافة السلام، مع فنانين عالميين، ومن أبرزهم عازف الجيتار العالمي الشهير إنريكو دي ليمجور في منتدى حوار العازفين المنفردين عام 1997.

قدّم نصير شمّة عرضًا مشتركًا مع عازف السيتار الباكستاني أشرف خان في عام 1999، كما اشترك مع كلٍ من عازف السيتار أشرف خان وعازف الايقاع شاهباز حسين في تقديم عرض مشترك في إسبانيا عام 2011. وقام بتأليف عدد لا يحصى من الأعمال للمسرح، والتلفزيون، والإذاعة، وأصدر ألبومات ناجحة عديدة وكان آخرها بعنوان “رحلة الأرواح”، وحاز على جوائز عالميّة.

وسيقدم شمّة في هذا الحفل العديد من أعماله المعروفة بمصاحبة الاوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية التي عدّت سفير عمان الموسيقي إلى العالم، بعد أن أحيت العديد من الحفلات الموسيقية داخل السلطنة، وخارجها في أشهر القاعات المرموقة في العالم على مدى أكثر من ثلاثين عاما على انشائها بداية الثمانينيات بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ في سبتمبر عام 1985م تحت اشراف مباشر من لدن جلالته، عندما تم اختيار مجموعة من الموسيقيين الشباب الموهوبين بناء على مهاراتهم الموسيقية في مجالات الالحان، والايقاعات، والانغام ، وستقدّم الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية العديد من الأعمال بقيادة المايسترو اللبناني أندريه الحاج، الذي ألّف العديد المقطوعات التي ضمّتها ألبوماته، ومنها “موسيقى فقط” الصادر سنة 2004، و”الأماكن” الصادر سنة 2009، إضافة إلى تقديم عدد من المناهج الموسيقية في سعيه الحثيث لتحديث الموسيقى العربية.

شاهد أيضاً

ميلان كونديرا..كاتب حرمته “الجنسية” من جائزة نوبل!

عدد المشاهدات = 300— كتبت: علياء الطوخى يعرف القراء العرب ميلان كونديرا، لأنهم يعرفون روايته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: