الرئيسية / فنون / رقصة “احيدوس” إرث تاريخي تتناقله الأجيال
رقصة الأحيدوس

رقصة “احيدوس” إرث تاريخي تتناقله الأجيال

= 233

المغرب – آماد

استطاعت رقصة “أحيدوس” أن تترسخ في وجدان المغاربة كإرث ضارب في أعماق التاريخ، حيث. اصبحت هذه الرقصة تتمتع بصدى وطني وعالمي.

ويعود الفضل في هذا الإشعاع إلى رواد هذه الرقصة الذين استطاعوا أن ينشروها، لتنتقل من جيل إلى جيل.

يذكر أن مصطلح “أحيدوس”، يطلق على مختلف أشكال الرقص الجماعي بالمناطق الأمازيغية للمغرب الأوسط التي تتداول فيها لهجة تمازيغت.

و رقصة “أحيدوس” تتجذر، كغيرها من التعابير الفنية المحلية، في أعماق التقاليد الاجتماعية الأمازيغية بمناطق الأطلس المتوسط، حيث ترتبط بمختلف التظاهرات والمناسبات الموقعة للحياة هناك، سواء على المستوى الديني كالأعياد أو المواسم أو الاجتماعي والوطني، كالأعراس والختان والمواسم الفلاحية –الحصاد-. وتمتد كذلك إلى الأقراح خاصة عند فقدان فتى أو فتاة في زهرة العمر –قبل الزواج- إذ تشيع الجنازة في محفل رهيب على إيقاع مرثيات غير مصحوبة بإيقاع.

وتتوزع رقصة “أحيدوس” عند قبائل زمور على الأقل إلى نوعين: أحيدوس أكسواث – أحيدوس الأكبر– وأحيدوس أمزيان –بتفخيم الزاي– أحيدوس الأصغر. وتقوم رقصة “أحيدوس” على عناصر أساسية وهي الرقص والغناء والعزف على آلات الإيقاع والراقصون ثم قائدهم.

وبخصوص الآلة الموسيقية، اعتبر أن البندير العصري صار يستعمل أكثر فأكثر، وهو مصنوع من جلد اصطناعي موضوع على إطار، عوض البندير التقليدي الذي يعتمد على جلد الماعز.

وخلص بلغازي إلى أنه من مظاهر تغير فن “أحيدوس”، تمخض ظهور نساء مايسترو، بل وأطفال مايسترو عن مهرجانات “أحيدوس”.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

مبادرة “ريبورتوار” تناقش جماليات “بستان الكرز” لتشيخوف

عدد المشاهدات = 143— دمشق – آماد داخل قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي بحمص ناقشت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: