الرئيسية / مقالات الرأي / د. صوفيا زاده تكتب: “التطير والتشاؤم”!
د. صوفيا زاده

د. صوفيا زاده تكتب: “التطير والتشاؤم”!

= 1053

هو التشاؤم وتوقع حصول الشر ، وسمي تطيرا لأن العرب في الجاهليه اذا خرج أحدهم لأمر ما، كان يقصد عشا فيهيج طائره، فإذا طار جهه اليمين يتيمن به ويمضي في الامر، ويسمون الطائر في هذه الحالة (السانح).

أما إذا طار جهه اليسار تشاءم به ورجع عن ما عزم عليه، وكانوا يسمون الطائر في هذه الحالة (البارح).

وفي العجم، كانوا يتطيروا اذا رأوا الصبي ذاهبا الي المعلم، وعند الرجوع تيمنوا، واذا رأوا الجمل موقرا حملا تشائموا، واذا واضعه تيمنوا، وفي جميع الأمم تطيروا ، فقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى أن فرعون تطير بموسي عليه السلام ومن معه، وتشائم قوم صالح بصالح عليه السلام، وأصحاب القريه تطيروا بالرسول صلى الله عليه وسلم.

فالتطير دليل ضعف توكلهم علي ربهم، وخلل الاعتقاد (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله)

لاذبح الا لله ، ولاندر الا لله

فكانوا يعلقون التمائم تجنبا لهذا التشاؤم

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : من علق تميمه فقد أشرك بالله

وجاء الاسلام فأبطل هذا الأمر ، بالتيمن بسماع كلمه طيبه ويشمل قول وفعل يستبشر به

فقسم العلماء التمائم إلي قسمين:

الأول : من القرآن الكريم

فاختلف العلماء والصحابه علي قولين:

الأول – بجواز هذا منهم (عبد الله بن العاص – السيدة عائشة رضي الله عنها ) مع الاعتبار بأن ( الرقي غير الشرعية ، والتمائم ، والتيولة ، شرك بالله).

القول الثاني : عدم جوازه ومن ايد ذلك ( عبد الله بن عباس )..وذلك لسبب عموم الحديث سدا لزريعه الشرك ، واعتبر أن في تعليقها إهانه لكلام الله ، يعني عند دخول الحمام ، ولم يثبت أن رسول الله كان بفعل ذلك

وقال فضيلة الشيخ عثمان الخميس إنه شرك اصغر ، واذا كان جاهلا أو عالما ليس مشرك.

من هنا نصل إلى ان الرقي من القرآن الكريم مشروعة..بينما التمائم لا تجوز ( من تعلق تميمه لا اتم الله له ، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ، ومن تعلق تميمه فقد أشرك ).

ويحكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد في يد أحد الصحابة خيطا، فقال له ما هذا ، فقال الصحابي هي من الواهنة ( الحمى ) ، فقال صلى الله عليه وسلم انزعها فإنها لاتزيدك الا وهناً أو هماً ، فلو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً ).

—————

* ملكة تفسير الأحلام.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

النجمة مادلين طبر تكتب: التلميذة المراهقة في حفل فيروز!

عدد المشاهدات = 634— أشهد انني كنت في بداية السبعينات تلميذة مراهقة، وعاشقه للفن بألوانه.  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: