الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “مثل صائد عصافير في المنام”ّ يعيد الجزائري “شوار” للساحة الأدبية

“مثل صائد عصافير في المنام”ّ يعيد الجزائري “شوار” للساحة الأدبية

= 217

الشاعر الخير شوار

الجزائر – آماد

بعد تجربة متميزة في السرد اختار الكاتب الجزائري الخير شوار العودة إلى الساحة الأدبية بديوان شعر هذه المرة عبر منشورات الوطن اليوم حيث اختار الخير لكتابه الجديد عنوان “مثل صائد عصافير في المنام”ّ.

عن هذه التجربة الجديدة التي اختار من خلالها الكاتب العودة إلى الشعر قادما من السرد في هجرة عكسية يقول “لم أكن أخطط لكتابة هذه التجربة، و”الفضل” في كتابتها يرجع إلى زحمة العاصمة وأزمة مرورها وتطبيق “قوقل كيب” لكتابة الملاحظات”. ويضيف الكاتب في حديث للشروق “هي أول تجربة لي في الكتابة على جهاز الهاتف الذكي، ودوّنت معظم تفاصيلها داخل قطار ضواحي العاصمة أو في انتظاره، وفي السيارة عندما تختنق حركة المرور”.

ويؤكد شوار أنه انطلق في كتابة هذه التجربة دون أن يجد لها تصنيفا معينا سواء كانت نثرا أو شعرا “كتبت جزءا من هذه المجموعة، ولم أجد لها تصنيفا في النثر أو الشعر، إلى أن التقيت عبد الرزاق بوكبة في سهرة رمضانية عند شاطئ بومرداس، ولأن الحديث ذو شجون، وجدت نفسي أفتح “البورتابل” وأقرأ له أشياء مما كتبت، لحظتها أبدى إعجابه الشديد وأصرّ على أن أكمل التجربة لتصدر بعدها في كتاب”. وكشف الخير أن تطبيق “قوقل كيب” ساعده إنجاز هذا العمل حيث كان يدوّن الفكرة في زمنها الحقيقي وبنظام المزامنة، وعندما أفتح الكمبيوتر أنقل ذلك إلى صفحة الوورد، وفي زمن قصير كانت المجموعة مكتملة” وبتواضعه المعهود قال الخير إنه عرض تجربته بكثير من الارتباك والشك على شعراء معروفين وأكدوا له أنها هايكو بلمسة خاصة.

من جهته، قال عبد الرزاق بوكبة عن هذه التجربة التي كان شاهدا على ميلادها وكتب مقدمتها “توحي التجربة بأن كاتبها شاعرٌ أصيل أكثر من كونه سارداً مارس تطفّلاً على الشعر، أو قام بجولة في حديقته.

ها هو شوّار يؤكّد أن في كل سارد هامشاً من الشعر والعكس صحيح بالضرورة. وها هو، في هذه التجربة، يمنح فرصةً لخلاياه الشعرية لأن تتغوّل على خلاياه السردية، فيمنحنا ومضات مكثّفة تُشكّل معاً متناً شعرياً ذا خصوصية شديدة، رغم امتطائه فنّ الهايكو الذي كتب فيه كثير من الجزائريين والعرب”.

شاهد أيضاً

نادية بوخلاط تبحث عن الحلقة المفقودة فى “طوق البنفسج”

عدد المشاهدات = 500— كتبت: علياء الطوخى صدرت حديثًا عن دار كليوباترا للنشر والتوزيع، رواية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: