الرئيسية / متابعات وتقارير / “التكوين” تطفيء شمعتها الرابعة بعدد متميز لمواكبة نوفمبر

“التكوين” تطفيء شمعتها الرابعة بعدد متميز لمواكبة نوفمبر

= 1381

مسقط – آماد

صدر مؤخرا العدد الجديد من مجلة “التكوين” الشهرية، التي تصدرها مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان، تزامنا مع أجواء الفرح الوطني الذي تعيشه البلاد وتشهده في كل بقعة من بقاعها، بمناسبة العيد الوطني الثامن والأربعين المجيد.

بهذا العدد توقد التكوين شمعتها الرابعة حيث انطلقت في نوفمبر قبل ثلاث سنوات لتصبح خلال فترة وجيزة منبرا إعلاميا عمانيا بارزا.

يقول رئيس التحرير الروائي والقاص محمد بن سيف الرحبي في افتتاحية المجلة: “اخترنا نوفمبر لانطلاقة مجلة التكوين قبل ثلاثة أعوام لأنه الشهر الذي يعني لنا ميلادا جديدا في مسيرة وطن عظيم اسمه عمان، فكان ميلاد المجلة التي تكبر بذات الهمم المعطاءة، والطامحة لتكون “التكوين” رئة سليمة في الجسد الإعلامي العماني، إضافة لما تقدمها، ومتكاملة مع بقية جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن”.

في هذا العدد يأتي “حوار التكوين” ليقدم جانبا من جهود الدولة في البناء المجتمعي من خلال حديث صحفي مع معالي وزير التنمية الاجتماعية، للنظر فيما تحقق من نقلات توالت عبر مجال يدخل في النسيج المحلي، والعبور بالإنسان من مستوى تلقي “الإعانة” إلى وضعه على سكة الإنتاج بما يجعله نافعا لأسرته ومجتمعه.

وفي إطار اهتمام “التكوين” بتقديم الشباب العماني المميز والتعريف به وتسليط الضوء على منجزاته، تحاور التكوين الطالب عبدالله المطاعني الذي تفوق على نظرائه القادمين من شتى بقاع العالم فكان مشروعه الأفضل بين 300 متقدم “في الهندسة الكيميائية”.

في الملف الثقافي يطرح الأستاذ حمود بن سالم السيابي مقاربته بين أشعار بوشكين وسعار بوتين، تلك القصائد القادمة من الحقبة السوفييتية والتي انتصرت للقضايا العربية وصولا إلى صواريخ بوتين التي تدك أو تصمت لأجل مصالح الرئيس الروسي، فيما يتساءل استطلاع المجلة عن المهرجانات الكثيرة التي أصبحت تقام في شتى البقاع دون أن تتحمل كلفة ضيوفها الذين تدعوهم فيلبون الدعوة من باب المشاركة والحضور، خاصة أولئك المبعدين عن حسابات المؤسسات الثقافية المعروفة في بلادهم، الآراء التي خرج بها الاستطلاع تدعو إلى مقاطعتها لأنها لا تحترم الشاعر.

الملف الفني يحاور صاحبة الصوت الدافيء مكادي نحاس، المشتغلة على التراث لتقدمه في حلة بهيجة. أما في الملف السياحي فتعبر المجلة بقرائها نحو بقاع جديدة على هذه الأرض لتقدم قراءة أخرى في سيرة مدن في “ألمانيا والنمسا” حيث أصبحتا ضمن خارطة السائح العماني بتركيز من مكاتب السفر المحلية لاكتشاف جمال هذين البلدين، مع موضوعات سياحية أخرى في أمكنة عدة.

ويشتمل العدد أيضا على باقة منوعة من الأخبار اللطيفة واللافتة في باب “نبض التكوين”، إلى جانب الأخبار والتقارير في مجالات الصحة والتغذية وشؤون المجتمع ومجالات العلوم والتكنولوجيا ومستجداتها المتلاحقة. كما يقدم العدد مقالات متنوعة لنخبة من الكتاب العمانيين والعرب في مختلف المجالات.

شاهد أيضاً

بالصور..إنطلاق ملتقى الصحافة العمانية الأوروبية بمقر اليونسكو

عدد المشاهدات = 599— باريس – وكالات انطلق اليوم بمقر منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: