الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / كتاب جديد يستعرض إشكاليات القضية الفلسطينية..ودور دول المواجهة العربية

كتاب جديد يستعرض إشكاليات القضية الفلسطينية..ودور دول المواجهة العربية

= 246

كتبت: علياء الطوخى

استهدف كتاب “القضية الفلسطينية ودول المواجهة العربية” للكاتبة والباحثة انتصار محمد نصر , والوقوف على الدور الذي قامت به دول المواجهة العربية (مصر- سوريا- الأردن- لبنان) من أجل إحياء الدولة الفلسطينية وقضايا المياه، وذلك في الفترة من 1963-1973.

يكشف الكتاب جوانب المشكلة المائية بالنسبة لإسرائيل، ومدى وضوح الأهداف الإسرائيلية وإدراكهم لأبعاد أزمة المياه وأهميتها لتنفيذ خطط إسرائيل التوسعية في الأراضي العربية”.

وأوضح الموقف السورى من غارات إسرائيل على عمليات تحويل نهر الأردن، مرورا بمقدمات حرب 1967م، ثم موقف حزب البعث السورى تجاه منظمة التحرير الفلسطينية بعد هزيمة 1967م.

كما تناول الكتاب أثر حرب ١٩٦٧ م على منظمة التحرير الفلسطينية، وأيضا على تطور العلاقات اللبنانية الفلسطينية وانتقال المقاومة الفلسطينية إلى لبنان، وقد تعزز ذلك بشكل علني بعد معركة الكرامة ١٩٦٨ م في الأردن، وما حققته من نتائج للفلسطينيين المقيمين في لبنان فبدأت تتبلور علاقات جديدة بين اللبنانيين والفلسطينيين من حيث المؤيدين للوجود الفلسطيني والمعارضين له، فظهر ما يسمى” بالنزاع اللبناني الفلسطيني” وتم توقيع اتفاقية فى القاهرة بين الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية , وتعتبر هذه الاتفاقية حدثاً هاماً في تاريخ المنظمة، وهذا جاء لصالح الوجود الفلسطيني في لبنان.

ويستعرض الكتاب الدور الهام والرئيسي الذي لعبه الرئيس جمال عبدالناصر نحو عملية البناء الدولة الفلسطينية حتى تكون هناك مؤسسة تمثل الشعب الفلسطيني، وذلك بممارسة الضغط على الدول العربية التى كانت تعارض قيام منظمة التحرير الفلسطينية ومدى تأثير عبدالناصر فى الشارع العربي وانعكاس ذلك على موقف الدول العربية من القضية الفلسطينية, وتلبية لنداء جمال عبد الناصر، لمواجهة الخطط «الإسرائيلية»، الهادفة لتحويل مياه نهر الأردن لصحراء النقب.

وقد اتخذ المؤتمر المذكور ثلاثة قرارات تاريخية، للتصدي لمحاولات السطو على مياه نهر الأردن..القرار الأول، الذي اتخذه مؤتمر القمة العربي الأول هو تأسيس كيان سياسي يمثل الفلسطينيين , أما القرار الثاني، الذي اتخذته القمة العربية، فهو تأسيس جيش تحرير فلسطيني، يكون فرعاً من الجيوش العربية، وتحت قيادتها، بالبلدان التي يتأسس فيها , القرار الأخيرة، هو تأسيس قيادة عسكرية عربية موحدة، للتصدي بالقوة لمحاولات «إسرائيل»، تحويل مياه
نهر الأردن، لصحراء النقب.

وعلى الجانب الآخر, نجد هناك صدام قد وقع بين الفلسطينين وبين الأنظمة العربية فى جميع بلدان المواجهة ,بسبب تمرد الفصائل الفلسطينية على السياسات العربية , وهذا انتهى بمنعهم من شن عمليات عسكرية من الجبهة السورية , وطرد حركة المقاومة من الأردن , وطرهم من لبنان أثر الغزو الصهيونى فى 1982.

منذ آثار نكسة يونيو 1967، بات ارتباط بلدان المواجهة بالصراع مع «الإسرائيليين»، أكثر عمقاً، نتيجة لفقدانها لمساحات من أراضيها، والتي باتت تحت الاحتلال، وأصبحت مهمة هذه الأنظمة هو التخلص من آثار العدوان وليس العمل على تحرير فلسطين , والإهتمام بالقضية الفلسطينية والمطالبة بحقوقها الشرعية.

شاهد أيضاً

تعرف على برنامج فعاليات مهرجان “الكميت الأدبي” بالعراق

عدد المشاهدات = 193— كتبت – شاهيناز جمال أعلن رئيس فرع إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: