الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / دار الشعر بتطوان تقدم الأعمال الكاملة للشاعر عبد الرزاق الربيعي
الشاعر عبدالرزاق الربيعي

دار الشعر بتطوان تقدم الأعمال الكاملة للشاعر عبد الرزاق الربيعي

= 7919

المغرب – آماد

بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال بتطوان، تنظم دار الشعر بتطوان حفل تقديم الأعمال الشعرية للشاعر عبد الرزاق الربيعي، وذلك يوم الأربعاء 17 أبريل الجاري، بفضاء الفدان الجديد، ابتداء من الثامنة مساء.

وبإشراف من وزارة الثقافة والاتصال، يقام هذا اللقاء ضمن البرنامج الثقافي لتظاهرة عيد الكتاب بتطوان، مع مرافقة موسيقية لعازفة القيثار الروسية أمينا دوداييفا وعازف الكمان المغربي عمر بن الأحمر.

وتأتي الأعمال الكاملة للشاعر عبد الرزاق الربيعي، والصادرة في مجلدين، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، لتشكل ذخيرة شعرية معاصرة، راكمها هذا الشاعر العراقي الأصل، العماني الجنسية، منذ ثمانينيات القرن الماضي، وكتبها في أراضي الشعر الشاسعة، في العراق، مهبط الشعر الأول، وفي جغرافيات شعرية أخرى، منذ غادر بلده العراق سنة 1994. ولأجل ذلك، فهو “شاعر لا يمكن تكراره”، كما يقول عنه الشاعر العراقي عدنان الصائغ.

إن هذه الأعمال الشعرية، كما يقول عنها الناقد العراقي حاتم صكر لهي “واقعة شعرية ممتدة” تمن الخلود لهذا الشاعر الذي كثيرا ما واجه الفقد، باعتباره متجذرا في ذاكرته، كما عبر عنها على مدى تجربته الشعرية، منذ ديوان “إلحاقا بالموت الأول”، مرورا بديوانه الثاني “حدادا على ما تبقى”، ثم بشكل متعمق في ديوانه “قليلا من كثير عزة.. نصال الفقد والسهد والوجد”، وهو يحكي واقعة حياتية فاصلة في تجربة الشاعر، ثم ديوان “جنائز معلقة”، وانتهاء بديوانه الأخير “ليل الأرمل”، حيث يعلنها قصيدة ملتاعة: “في مضمار الوجع الطافح/ من فيض أسايْ/ لا غالب إلاي/ ولا مغلوب/ إذا جد الجد/ وحانت لحظات التتويج/ سواي”.

هكذا، يأتي هذا الديوان، وتأتي الأعمال الشعرية لعبد الرزاق الربيعي لتتوج هذا الفقد والضياع والاغتراب والمنفى، في عمل شعري كبير يستعيد فيه الشاعر وجوده وذاكرته وأيامه وأحلامه، وحاضره وتطلع كينونته إلى الكوني واللانهائي. بينما ينزع في تجاربه الأخيرة نحو العناية بالتفاصيل، وإعادة تشكيلها شعريا، بما أوتي من “متانة في النسيج اللغوي، وقدرة على التمثيل التصويري”، بتعبير صلاح فضل، في دراسة خاصة عن تجربة هذا الشاعر.

هي تراجيديا شعرية، إذن، وملحمة كبرى يقترحها علينا الربيعي، قادما من أعماق الشعر والحب والإنسان”، كما قال عنه الرائد سليمان العيسى، كيف لا والربيعي كاتب مسرحي، أيضا، وقد قدم لخشبة المسرح العربي الكثير من النصوص والأعمال الشيقة، ومنها أعماله الشهيرة “آه أيتها العاصفة” و”سقراط” و”الكأس” و”البهلوان”
وفاز نصه ” خريف الجسور” بجائزة الشارقة للتاليف المسرحي ٢٠١٨ كما فازت مسرحيته ” بنت الصياد” مؤخرا بجائزة أفضل نص في المهرجان الربيعي الدولي لمسرح الطفل بالناظور.

شاهد أيضاً

“ذخائر التراث الإماراتي”..محاضرة في مجلس محمد خلف في أبوظبي

عدد المشاهدات = 7315— أبوظبي – آماد نظم مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: