الرئيسية / منوعات / غرائب وعجائب / لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية تستعد لمحاولة تسجيل الرقم القياسي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر سرود إماراتي
أكبر سرود في العالم

لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية تستعد لمحاولة تسجيل الرقم القياسي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر سرود إماراتي

= 429

أبوظبي – آماد

تستعد لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي لمحاولة تسجيل الرقم القياسي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر سرود إماراتي والذي سيقام يوم الخميس الموافق من 24 أكتوبر 2019 في تمام الساعة 7 مساءً حتى 10 مساءً في الباحة الرئيسية لياس مول.

وتأتي هذة المبادرة من اللجنة بهدف إحياء التراث الإماراتي و الثقافة الإماراتية، و العمل على صون التراث والحفاظ عليه، وتشجيع الممارسات التراثية والترويج لها، بما يعزز الهوية الوطنية الجامعة لأبناء الإمارات وبالتالي يتم ربط شباب الحاضر بأجيال الماضي، وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الإماراتي.

وهي فرصة أيضًا، وسط تواجد الآلاف من الحضورمن مختلف قارات العالم، لتسليط الضوء على استراتيجية دولة الإمارات لصون التراث، ونجاح جهود أبوظبي في تسجيل عدد من ركائز التراث الوطني المُتفرّدة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي في اليونسكو، وهي: الصقارة، السدو، التغرودة، العيالة، القهوة العربية، المجالس، الرزفة، والعازي. كما وأعدّ الخبراء والباحثون الإماراتيون قوائم جرد للمئات من عناصر التراث المعنوي في الدولة ضمن الإجراءات التي تتطلبها اليونسكو لاعتمادها.

الوالدة أم عبدالله خلال إنجاز السرود

من خلال جميع البرامج والفعاليات التي تنظمها اللجنة على مدار العام، تأكد اللجنة رسالتها في ترسيخ قيم التراث الإماراتي والولاء للقيادة والوطن كمثل أصيل يُحتذى به وضمان استدامته، وبالمُساهمة الفاعلة في تعزيز الممارسات الاجتماعية المرتبطة بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي.

الجدير بالذكر أنه خلال مهرجان ليوا للرطب 2019 في دورته االخامسة عشر والمقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وتنظيم اللجنة نجحت الوالدة مريم المرزوقي في صنع السرودة من السفة المصنـۈعة من خوص النخيل بقطر 10 أمتار لتعلن للعالم أن التراث الإماراتي حي وباق ومتجذر في النفوس رغم التطور الحضاري والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة.

حيث قامت المرزوقي بإعداد السرود لتشارك به في المهرجان ، فاستعانت بصديقتين لها، وابنتها وحفيدتها، «عائشة وميثاء»، وشجعها زوجها علي عبد الله المرزوقي، فكانت تصل الليل بالنهار طيلة الأشهر الماضية، حيث أنها استمرت نحو ستة أشهر من أجل أن تقدم هذه اللوحة التراثية الجميلة، التي ترمز بشكلها الدائري ولونها الرملي، إلى الأرض التي تحمل هذا العالم، فيراها زوار مهرجان ليوا للرطب من كل الجنسيات، ويربطون بين إنسانيتهم وإنسانية التراث، فتتجلى القيم النبيلة في دواخلهم، مستشعرين جماليات هذه الأرض الطيبة، التي لا ينفك ماضيها عن حاضرها ومستقبلها، ليبقى خطها الزمني شاهداً على أنها كانت وستظل قبلة للتسامح والمحبة والسلام.

شاهد أيضاً

“منتدى مسك للإعلام” يبرز 6 تقنیات غيّرت ملامح صناعة الاتصال

عدد المشاهدات = 1405— القاهرة – آماد يستعرض منتدى مسك للإعلام الذي يعقد في القاهرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: