الرئيسية / مقالات الرأي / د. رحاب الكيلاني تكتب: عن السعادة نحكي

د. رحاب الكيلاني تكتب: عن السعادة نحكي

= 1555

د. رحاب الكيلاني

هل أنت سعيد..؟ هل أنتِ سعيدة..؟

سؤال لا نفتأ نكرره على أنفسنا وعلى من حولنا.. نتساءل دوماً عن مسببات السعادة وجالباتها.
نبحث عن سرها الدفين في دروب الحياة المتشعبة بفتيل وشمعة.

نقلب كتب العالِمين ونطرق أبواب السماء ونقف على مسالك العارفين علّنا نحظى بأيقونة السعادة ونمسك بها.

هل السعادة بالراحة ؟ أم بالعمل والجد والاجتهاد؟
هل السعادة حالة دائمة متى ما حصل الإنسان عليها امتلكها؟
أم أنها متبخرة زئبقة لا تعرف لها هيكلا ولا شكلا ثابتاً؟
هل تختلف من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى؟ وهل مفهومها عند كل البشر مفهوماً واحداً فما يسعد زيد لا بد أن يسعد عبيد؟!! أم أنها متغيرة متحورة متطورة؟!

هل هي المتعة الحسية واللذة الناتجة عما يملكه الإنسان من مباهج الحياة المادية؟

أم أنها شعور داخلي تولده السكينة الروحية المنبثقة عن الرضا بالمكتوب؟ أم يا تراها تكون حالة الإنسجام بين الأهداف والرغبات؟

هل السعادة حالة فردية يمكن أن يعيشها الإنسان بمفرده داخل فقاعته العازلة عما يحيط به من مكدّرات خارجية؟ أم أنها حالة لا ينفصم الإنسان بها عن عقد المجتمع..؟ هل ترتبط بالعقل أم بغيابه؟!!

سؤال السعادة حيّر الفلاسفة والعلماء على مرّ العصور والأزمنة ولم يعثروا على جواب شافٍ لهذا المفهوم، حتى إن أحدهم يقول مجحفاً حقنا: “لا تصف أي شخص بأنه سعيد إلى أن يموت”.

أعزائي الأحياء: هل أنتم سعداء..؟!

—-

* كاتبة إماراتية.

شاهد أيضاً

قناع السموأل..وعواد علي

عدد المشاهدات = 1805— بقلم: زياد جيوسي حين أرسل لي الكاتب والصديق عواد علي مسرحيته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: