الرئيسية / مقالات الرأي / فاطمة سيف تكتب: السيدة الأولى

فاطمة سيف تكتب: السيدة الأولى

= 1911

فاطمة سيف

استوقفتني أحداث قصة السيدة خديجة (رضى الله عنها)وانا استذكرها مع ابنتى حيث وصفتها بأنها كانت (سيدة أعمال )بالمعنى الدارج حاليا وأنها كانت ذات رأى ومشورة وربة عمل لكثير من الرجال وهذا قبل الإسلام، فيما يدعى بالجاهلية، ولكن اتضح لى أن الجاهلية جاهلية عقول وليست جاهلية أزمنة ولا علاقة لها بتقدم أو تحضر..

وكيف يصفنا الغرب بالمتأخرين وأحيانا ينعتونا بالمتخلفين، ونحن أول من أعطى المرأة قدرها وحقها وأعطاها صلاحيات لم يعرفونها إلا حديثا،
فمن المتخلف أو المتأخر اذن؟

ورغم التعصب الجاهلى إلا أن المرأه كانت(ذات شأن ورأى)وهو مالا يعرفه البعض ربما، وأصبحنا نرى من يطالبون بحقوق المرأة والمساواة..

فأين ذهبت تلك الحقوق؟ وكيف تكون المساواة؟

حقيقة استحدثنا افكارا متشددة وليس لها أساس من الصحة، وفرض البعض آراءه ومعتقداته المريضة بأن المرأة أقل شأنا من الرجل، وتعرضت المرأة للظلم والقهر مما استدعى تكوين جمعيات للمطالبة بحقوقها والمساواة، مع تحفظى على لفظ (المساواة) لأنه لا يمكن مساواة المرأة بالرجل(فكل منهما له دوره وميسر لما خلق له).

فقد أعطى العرب المرأة قدرا كبيرا من الرعاية والاهتمام ثم جاء الإسلام ليوثق تلك الحقوق ويقننها، فهى ليست أقل شأنا أو ناقصة عقل كما يدعون وربما أصابت الرأى الراجح أكثر من كثير من الرجال،

فدعونا نعود لأصولنا الجميلة العريقه المنفتحة العقول ونؤمن بأن تقدم المجتمعات لا يكون إلا بتكريم المرأة وتقديرها وهى الأم والأخت والزوجة والإبنة وبدونها لا معنى للحياة.

شاهد أيضاً

“عفوا لقد نفد رصيدكم”… قصة قصيرة بقلم د. منى حسين

عدد المشاهدات = 10276حين نلتقى ويلقى وجودنا معا قبولا ، تصحو المشاعر والأحاسيس، نتلمس الطرق …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: