الرئيسية / مقالات الرأي / فاطمة سيف تكتب: الأزهر الشريف
الازهر الشريف

فاطمة سيف تكتب: الأزهر الشريف

= 1753

فاطمة سيف

منارة العلم والدين على مر التاريخ ورمز الوسطية والسماحة، فهو هدية الله لمصر وللمصريين واكثر من سيعرف معنى كلامى هذا ويستشعره هو من منح شرف الدراسه بهذا الكيان العظيم.

أول ما يعلمه الأزهر من تعاليم هو مراقبه الله فى جميع الأحوال من أقوال وأفعال، وبرأيي أن الدراسه بهذا الصرح لمن يختاره الله فـ(من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين) واى مكان أعظم وأتم للتفقه وتعلم أحكام الحياه بجميع نواحيها من عبادات ومعاملات.

فضلا عن تعاليم اللغة العربية من صرف ونحو وبلاغه.. فلا عجب ممن يطلقون على الازهرى لقب مولانا!

فالطالب الأزهرى يستحق.. لأن ما يدرس فى الأزهر هو علوم الدين والدنيا، وبالتالى طالب الأزهر ليس كغيره، فهو على درايه تامه بأحكام دينه وأكثر حفظا وتلاوه لكتاب الله العزيز، فأى فضل واى كرم يمنحه الله أكثر من هذا.

الأزهر يعلم طلابه من الأطفال احترام الكبير والصغير والرحمة بخلق الله اجمعين، الأزهر بتعاليمه يحيي القلب ويثقف العقل ومهما عددت من مميزات لن اوفى حقه، فقد تشرفت بالدراسة فيه ومنحنى العديد من الخبرة والإرشادات التى تعين على تخطى أية عقبة في الحياة…

وعلمنى أن أول طريق الفلاح هو التعلق بالله.. وحسن الظن به.. والتوكل عليه.. والرضا بالقدر خيره وشره.

تحيه شكر وامتنان واعزاز منى لكل من ينتمى لهذا الكيان العظيم من أصغر عامل إلى فضيلة الإمام العالم الجليل شيخ الأزهر.

شاهد أيضاً

“عفوا لقد نفد رصيدكم”… قصة قصيرة بقلم د. منى حسين

عدد المشاهدات = 10279حين نلتقى ويلقى وجودنا معا قبولا ، تصحو المشاعر والأحاسيس، نتلمس الطرق …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: