الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / نخبة من مؤلفات الشيخ سلطان القاسمي عن التاريخ العماني في معرض مسقط الدولي للكتاب

نخبة من مؤلفات الشيخ سلطان القاسمي عن التاريخ العماني في معرض مسقط الدولي للكتاب

= 4835

مسقط – آماد الثقافية

تشارك دار منشورات القاسمي بالشارقة بنخبة من مؤلفات الشيخ الدكتور سلطان القاسمي التي ستكون حاضرة في معرض مسقط 2020، وقررت الدار ان يكون هناك تخفيض مهم بنسبة 50% عى هذه المؤلفات التي تدور عن التاريخ العماني…وهنا نبذة عن هذه الإصدارات:

الحملات البريطانية ضد قبيلة بني بوعلي 1820 – 1823
تأليف :أمينة عبدالله علي الخاطري
الناشر : الشارقة : منشورات القاسمي
سنة النشر : 2015

تتوقف الكاتبة الخاطري عند مرحلة مفصلية في تاريخ الخليج العربي، تطل من خلالها على تاريخ وضع السياسات البريطانية في الخليج العربي، والمخططات التي نفذتها، وما أسفر عنها. وتعالج الخاطري في أربعة فصول هي: «قبيلة بني بوعلي وعلاقتها بالقوى المحلية المجاورة، والحملة البريطانية الأولى على قبيلة بني بوعلي 1820، والحملة البريطانية الثانية على قبيلة بني بوعلي 1821، والآثار العامة للقمع البريطاني لقبيلة بني بوعلي، مضيفة إلى ذلك ملحقاً يتضمن عدداً من الوثائق التاريخية، والخرائط، والرسائل، وغيرها من المواد التي تدعم توثيقها.
وتتبع الكاتبة في طرحها المنهج التاريخي التوثيقي الذي يمضي في سرده وفق التاريخ الزمني وتسلسل الأحداث في سياق كرونولوجي، مثيرة في ذلك عدداً من التفصيلات الجزئية الغائبة في تاريخ الخليج، ومطلة على مجمل المرحلة الممتدة على ثلاثة أعوام متعاقبة، والتي تشكلت على أثرها ملامح الوجود والدور البريطاني في المنطقة. وتختار الخاطري مشروع كتابها في ظل غياب الأبحاث والدراسات التي توثق لهذه التجربة والمرحلة من تاريخ المنطقة، إذ تقول في تمهيدها للكتاب: «إن الدراسات والأبحاث التي تناولت هذا الموضوع لم تعالجه إلا بسطور متناثرة أو مقتطفات قصيرة، وجاء هذا البحث ليغطي هذا النقص، فيعرض سير الحملات البريطانية ضد قبيلة بني بوعلي من خلال معالجة أسبابها، وأحداثها، ونتائجها على المنطقة”.
وتوثق الكاتبة تلك المرحلة بصورة تفصيلية حيث تكتب في الفصل الأول عن أوضاع قبيلة بني بو علي بشكل خاص، فتعرف بمواطنها، ونسبها، وعلاقتها في القوى المحلية المجاورة، حيث تتوقف عند جغرافيا عمان، وتستعرض الآراء المختلفة للمؤرخين حول نسب هذه القبيلة، وتعرض للعلاقات التي جمعت بين القبيلة والسلطة في السعودية، وموقف السلطة في عمان من حضور القبيلة في المنطقة. فتقول: «قبيلة بني بو علي من القبائل العمانية التي كان لها دور تاريخي في عمان خلال القرن التاسع عشر الميلادي..»، و«اختلفت المصادر في تحديد أصل قبيلة بني بوعلي، فيرجع المؤرخ العماني سالم بن حمود السابي أصلها إلى اليمن ويعدها بطناً من طيء، ويذكر في كتابه (إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان) قائلاً إن بني تمام «هم عمود قبيلة بني بوعلي، وهم عند علماء الأنساب من جذيمة جرم بطن من طيء ويرأسهم الآن آل حمودة بن سلطان».

تقسيم الإمبراطورية العمانية
1856- 1862م
تاليف : الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي

نشر كتاب تقسيم الإمبراطورية العمانية 1856-1862م في طبعتها الأولى عام ( 1989م)، وقامت بتوزيعه منشورات القاسمي، بعد أن قامت مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر في طباعتها ،مع احتفاظ المؤلف بجميع حقوق الطبع والنشر، يقع الكتاب في391 صفحة من القطع المتوسط ويحوي فصولا خمسة تسبقها مقدمة وتختمها ملاحق وهوامش بالغتين العربية والإنجليزية.
و كتاب (تقسيم الإمبراطورية العمانية) يعد واحداً من أهم الكنوز التأريخية التي ألقت الضوء على الواقع والحقيقة بمصداقية عالية المستوى ،ومنهجية علمية دقيقة، اعتمدت على الوثائق والمستندات، وابتعدت كل البعد عن الافتراضات أو التخمينات، بل كانت جميع الصور التي عرضت في الكتاب كلها موثقة ومنقولة بموجب تصاريح من الجهات صاحبة الشأن، وهذا ما ميز الكتاب عن غيره من الكتب التي لا تخلو في موضع أو آخر من صياغة أمور غير حقيقية أو تأتي كبينة على براهين أو دلائل ملموسة. هذا بالإضافة إلى السمة الروائية التي عرض بها المؤلف كتابه، وهذا ليس مستغربا منه وقد عرف عنه انه يملك أدوات الروائي بل والمسرحي عن جدارة. وعلى ما يبدو أن الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مؤلف الكتاب لم يرضه أن يكتفي بالوثائق التاريخية التي استند إليها في عرض الحقائق فشاء أن يدعم الأحداث بالصور التاريخية النادرة التي احتوى الكتاب على الكثير منها يضاف إلى ذلك قدرة المؤلف على استرجاع الأسماء وحفظها بدقة بحيث يمكن القول بأنه لم يكن هناك شخص له علاقة بأحداث المنطقة، أي منطقة الخليج وبحر العرب، وما يجاورهما إلا ويعرفه حق المعرفة تاريخا أو معاصرة، وهذه ميزة يمكننا القول بأنها تفيد الباحثين في تاريخ المنطقة لينهلوا من هذا النبع المعلوماتي سواء بالنسبة للأشخاص أو الأحداث والوقائع أو المناطق
يقول مؤلف الكتاب “إن هذا الكتاب يتحدى الأكذوبة التي ابتدعتها شركة الهند الشرقية والقائلة بأن السيد سعيد قد قسم إمبراطوريته بين أبنائه كما يقدم هذا الكتاب تفسيرا شاملا لفترة حيوية على ساحل شرق افريقيا ويلقي الضوء على الأسلوب والطريقة التي اتبعتها شركة الهند الشرقية للسيطرة على شرق افريقيا كما يجادل بالأدلة والبراهين لدحض تلك المغالطات التاريخية التي شوهت تاريخنا العربي”.
يفتتح المؤلف مقدمة الكتاب بالقول: “لا يستطيع المرء، إلا أن يقف وقفة إجلال وإعجاب لأولئك الأئمة الأقوياء، الذين حكموا عمان في فترة كانت فيه الدولة العثمانية مسيطرة على جميع الأراضي العربية واستطاعوا بشجاعتهم أن يحتفظوا باستقلال دولتهم على مر العصور، ضد كثير من النزاعات القبلية والأطماع الخارجية”.
الفصل الأول حمل عنوان “تاريخ زنجبار والسواحل” عرض المؤلف وصفا دقيقا لجزيرة زنجبار من الناحية الجغرافية، ثم تطرق للهجرات الإسلامية لشرق افريقيا، تلاه عرض لعلاقة البرتغاليين بشرق افريقيا وعلاقة اليعاربة بالمنطقة نفسها، ثم انتقل بعد ذلك إلى ما هو أكثر تفصيلا باستعراض علاقة آل بوسعيد وسعيد بن سلطان بالممالك الأفريقية، وفي الفصل نفسه شرح المؤلف اتفاقية الحماية بين السيد سعيد وملكة قبائل سكالاف بمدغشقر، وضمنه أيضا موقف سعيد بن سلطان من القوى الأجنبية في الممالك الافريقية، واستعرض بعد ذلك الاتفاقية الانجليزية الأولى الخاصة بالممالك الافريقية وتلاها بالاتفاقية الثانية، كما عرض لعلاقة الفرنسيين بالسيد سعيد، وتناول بعد ذلك الاتفاقية البرتغالية ثم الاتفاقية الانجليزية الثالثة فالرابعة، وعدد في الفصل نفسه مكونات اقتصاديات السيد سعيد وما يملكه من سفن ثم اختتم الفصل بوفاة السيد سعيد الذي ولد في العام 1781م وتوفي في العام 1856م.
الفصل الثاني فقد حمل عنوان “الخلافات بين أبناء الإمام”، وقدم فيه المؤلف شرحاً عن كيفية بداية الشقاق بينهم، ثم تناول حملة السيد ثويني على زنجبار وكيف استقبلت زنجبار موضوع الحملة، وأيضا موقف الفرنسيين من الحملة وما كان يجري في زنجبار.
وفي الفصل الثالث الذي اختار له المؤلف عنوان “بعثة تقصي الحقائق” فقد وصف فيه مسقط قبل وصول البعثة، كما وصف زنجبار أيضا قبل وصول البعثة ثم عالج المؤلف مسألة تعيين العميد دبليو.أم.كوغلان مندوبا للتحقيق في موضوع الخلاف بين الأبناء، بعدها تناول المؤلف بعثة العميد كوغلان في زنجبار.
وفي الفصل الرابع الذي جاء بعنوان “تقارير العميد كوغلان” عرض فيه الباحث تقريرين في هذا الشأن هما تقرير مسقط واشتمل على تسع نقاط كانت محل جدل وهي: البكورة (استلام الابن البكر السلطة بعد وفاة والده)، والحاكم الفعلي لعمان هو صاحب الحق في الملك لكل مستعمرات الدولة الأم، رسالة السيد سعيد إلى لورد ابردين والمؤرخة في زنجبار في 23 يوليو 1844 ورسالة كولونيل همرتن إلى لورد ابردين المؤرخة في الحادي والثلاثين من الشهر نفسه، الخلافة، أحقية السيد سعيد في تقسيم أراضيه، وصية الإمام السيد سعيد، أحقية السيد سعيد في التخلي عن ممتلكاته الافريقية، أحقية السيد ثوني في إرغام أخيه على الاعتراف له بالولاء، وأخيرا اتفاقية السيد محمد بن سالم، وتقرير زنجبار واشتمل على ملاحظات ثلاث قدمها العميد كوغلان.
أما الفصل الخامس والأخير، والذي يعد المحور الذي يدور حوله الكتاب ويحمل عنوان (قرار التقسيم) فقد ناقش فيه الباحث نقاط أربع حواها التقرير المقدم من العميد كوغلان وناقشها مجلس حكومة بومبي برئاسة الحاكم في المجلس وعضوية كل من: جي كلرك، دبليو.آر.مانفيلا، اتش.دبليو ريفز و دبليو.آي فرير بتاريخ الرابع من فبراير سنة 1861م وهي: ادعاءات السيد ثويني، الأسس التي يستند إليها السيد ماجد في ادعاءاته في السيادة على زنجبار، الهبة السنوية، والنقاط التكميلية المرتبطة بالموضوع الرئيسي موضوع النقاش وقد ناقش الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مؤلف الكتاب تلك النقاط بطريقة موضوعية مجردة ليصل في النهاية إلى نتيجة أنه “في عام 1890م كانت بريطانيا قد استولت على جميع الأراضي التي كانت تابعة للإمبراطورية العمانية على الساحل الشرقي لأفريقيا وجعلت زنجبار محمية بريطانية يحكمها سلطان من آل بوسعيد لا يملك من أمره شيئا. وهكذا اكتملت خيوط المؤامرة وامتد الإخطبوط يبتلع أركان الإمبراطورية العمانية جزءا وراء جزء لتتدهور أحوال البلاد ويزداد الحكام هوانا وضعفا.

مراسلات سلاطين زنجبار
2012
جمع وتحقيق: الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
اصدار : منشورات القاسمي

المجلد الكبير الذي أصدره د. الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تحت عنوان ”مراسلات سلاطين زنجبار” ويقع في 539 صفحة، ويحتوي على مجموعة مختارة من الرسائل الواردة والصادرة للسيد “سعيد بن سلطان” مع الحكومة البريطانية والخاصة بزنجبار، وكذلك الرسائل الواردة والصادرة للسلاطين ماجد وبرغش وخليفة، أبناء سعيد بن سلطان، والمتبادلة مع الحكومة البريطانية، وكلها متعلقة بالقسم الأفريقي من الإمبراطورية العمانية والذي عملت بريطانيا على فصله عن الجزء الأم عمان .
وتنبع أهمية الكتاب أنه يكشف عن كثير من المعلومات الخاصة بسياسة بريطانيا في الساحل الشرقي لإفريقيا، وذلك بإثارة الفتن في الولايات التابعة لسلطان زنجبار وإبعاد ولاته وإنزال علم السلطنة ورفع العلم البريطاني مكانه على تلك الولايات، حتى أصبح سلطان زنجبار لا يملك إلا جزيرة زنجبار والجزيرة الخضراء “بيمبا” إلى أن وقع الانقلاب على الوجود العماني هناك في يناير عام 1964، وقد اعتمد د. سلطان القاسمي على المكتبة البريطانية في جمعه لوثائق الكتاب التي ضمت 234 رسالة صادرة وواردة لسلاطين زنجبار، وتم تقسيمها إلى 4 مجموعات، حيث ضمت المجموعة الأولى مراسلات السلطان سعيد بن سلطان وعددها 99 رسالة، فيما ضمت المجموعة الثانية مراسلات السلطان ماجد بن سعيد وعددها 35 رسالة، وضمت المجموعة الثالثة مراسلات السلطان برغش بن سعيد وعددها 32 رسالة، أما المجموعة الأخيرة فتضم مراسلات السلطان خليفة بن سعيد وعددها 68 رسالة، أي أن هذه المراسلات تغطي فترة مهمة من التاريخ العماني من عام 1806 إلى عام 1890. وميزةُ الكتاب أن د. القاسمي اعتمد على نشر الرسالة الأصلية في الصفحة اليمنى ونشر طباعتها دون تدخل منه في الصفحة المقابلة، وهو بذلك قد سهل للباحثين في التاريخ العماني وتاريخ الوجود العماني في الشرق الأفريقي مهمة البحث والتنقيب .

والحقيقة إن كتاب “مراسلات سلاطين زنجبار” يأتي في إطار جهود د. سلطان بن محمد القاسمي لخدمة الباحثين والمختصين- المهتمين بالتاريخ العماني، من خلال تقديم مجموعة متميزة من الدراسات التاريخية الجادة التي أصبحت مصدراً لكل من أراد أن يكتب عن تاريخ عمان خاصة بعد كتابه القيم “تقسيم الامبراطورية العمانية”، ويعد هذا الكتاب إضافة متميزة إلى مكتبة الدراسات التاريخية العربية عامة، والعمانية خاصة، لأنه يتناول حقبة مهمة في التاريخي السياسي والاقتصادي لعمان وللعلاقات التاريخية بين السلطنة وبريطانيا وهو بالتالي سيكون مصدراً لا غني عنه لمن أراد أن يكتب في هذا الموضوع، لأن تلك المراسلات الصادرة والواردة من السيد سعيد بن سلطان ومن بعده خلفائه مع الحكومة البريطانية، تظهر كيف نجح العمانيون منذ زمن طويل في إقامة التواصل الثقافي والحضاري مع شعوب سواحل المحيط الهندي والحضارات التي قامت هناك، إضافة إلى أنهم تمكنوا من بناء مجتمعات وإقامة كيانات سياسية مؤثرة وفاعلة في تلك السواحل واستمرت عقوداً عدة، حتى وصل النفوذ العماني في زنجبار إلى ذروة ازدهاره الثقافي والحضاري والسياسي والاقتصادي زمن السيد سعيد بن سلطان
وتكشف الوثائق عن بعض جوانب التطور الحضاري والثقافي والخدمي الذي شهدته زنجبار خلال فترة حكم السلطان برغش بن سعيد (1870م- 1888م)، حيث تم توصيل الكهرباء والماء إلى زنجبار، وإنشاء الشوارع وتطوير الزراعة وزيادة الصادرات الزراعية، إلى جانب اهتمام السلطان برغش بالثقافة حيث قام برحلة إلى أوروبا وبريطانيا عن طريق مصر في عام 1875، وأدرك أن بلده بحاجة إلى مطبعة لطباعة الكتب العربية، فأمر بإنشاء مطبعة في عامي 1879-1880، عرفت باسم المطبعة السلطانية استخدمت فيها الحروف العربية والرومانية القديمة، وكانت الأولى من نوعها في شرق أفريقيا وهي تعتبر مفخرة لكل المقاييس، كما أن تلك الوثائق تلقي الضوء على مكانة سلاطين عمان وزنجبار ودورهم في إحداث التطورات التي شهدتها الساحة الإقليمية والدولية خلال القرن التاسع عشر.
إن المتتبع لمراسلات سلاطين زنجبار المنشورة في هذا الكتاب يمكن له أن يستنبط الأحداث والاضطرابات السياسية التي وقعت بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان، والتطورات الإقليمية والأحداث التي وقعت زمن السلطان برغش بن سعيد وكذلك يمكن له أن يلم بأهمية دور القضاة الشرعيين في الفصل في المشاكل التي كانت تحدث، وخاصة في حركة البيع والشراء، ومشاكل الديون وأهمية ذلك بالنسبة لزنجبار ومكانتها السياسية والاقتصادية وهو الدور نفسه الذي قام به القضاة الشرعيون على مدى التاريخ في عمان قبل التحول إلى المحاكم الحديثة، وهناك جانب هام في بعض المراسلات التي لم يركز عليها كتاب التاريخ كثيرا وهي مراسلات السلطانة سميكو سلطانة جزيرة “نصوبي” التي تقع بين مدغشقر وجزر القمر، والتي تسلم أمر سلطنتها كله إلى السيد سعيد بن سلطان، حيث تبدأ المراسلات بتاريخ 13 مايو 1841، وهي تلقي الضوء على نفوذ السيد سعيد لتلك البقاع جنوب زنجبار والتي لم تركز عليها الأقلام كمدغشقر وجزر القمر باعتبارهما كانتا تابعين للنفوذ الفرنسي، أي أن المراسلات المتعلقة بالممالك الفرنسية يمكن الرجوع والبحث عنها في فرنسا.
لقد فتح د. سلطان بن محمد القاسمي الباب للمهتمين بالتاريخ العماني لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات حول التاريخ والوجود العماني في سواحل أفريقيا، ودور العمانيين الرائد في حركة الملاحة والتجارة في المحيط الهندي، وكذلك العلاقات العمانية الدولية، والمطلوب الآن الاهتمام بإبراز الكثير من التراث العماني المتناثر في بقاع الأرض المختلفة مثل تنزانيا والبرتغال وتركيا والهند وبريطانيا وفرنسا وأمريكا وغيرها، بل حتى هنا في عمان من خلال المخطوطات التي لم تجد من يغوص فيها ويحققها.

سجل مكاتبات السلطان برغش سلطان زنجبار
2020
تحقيق: الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
اصدار : منشورات القاسمي

في مقدمة مؤلفه الجديد ” سجل مكاتبات السلطان برغش سلطان زنجبار ومنها ما هو بخطه 1296ه- 1878م “، الصادر عن منشورات القاسمي، الدار المتخصصة بنشر وتوزيع كتب ومؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة إلى القراء محلياً وعربياً وعالمياً، وبعديد اللغات ، يقول كاتبه ومحققه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي : لقد عثرت على مخطوط ” سجل مكاتبات السلطان برغش ، سلطان زنجبار ، ومنها ما هو بخطه ” ، بدار الوثائق المصرية بالقاهرة ، وقد أرختها دار الوثائق المصرية بتاريخ أول مكاتبة تم تسجيلها بذلك السجل . في عام 2012م قمت بنشر رسائل لسلاطين زنجبار، قد جمعتها من المكتبة البريطانية، وهي في صورة رسائل واردة وأخرى صادرة لسلاطين زنجبار، بعد تحقيقها.
وكانت من ضمن تلك الرسائل، رسائل خاصة بالسلطان برغش، وهي الرسائل المتبادلة بين السلطان برغش والمسؤولين البريطانيين. أما “سجل مكاتبات السلطان برغش”، فهي خاصة بالشأن الداخلي، وقد تم التسجيل فيها على الطريقة الغربية، حيث يتم تسجيل محتويات الرسائل في السجل، وإذا غاب المسؤول عن السجل يقوم السلطان برغش بتسجيل تلك المكاتبات بخطه.
وبدراسة سجل تلك المكاتبات تتبيّن لنا شخصية السلطان برغش، فقد كان مثقفاً يطلب الصحف الأجنبية والكتب العربية القيّمة. وكان حازماً في حكمه، فبعد النصيحة يأتي القرار الحازم. وكان يكتب لولاته: الرعايا يستحقون المسايرة والاحتمال. كان يتتبع القضايا الاجتماعية، ويقوم بالعمل على إنهائها، وينزل العقوبة بكل مخالف أو معتدي.
فكان يزود ولاته بالأختام والمهور، حتى تصبح رسائلهم رسمية، ويزودهم بالمرتبات والمخصصات والمؤونة، وتزويد رؤساء القبائل بالأسلحة لحماية قبائلهم. ويتدخل في أدق التفاصيل بالنسبة لتعمير وتطوير السلطنة، خاصة في البر الأصلي “ساحل شرق إفريقيا”. لذلك قمت بتحقيق تلك المكاتبات، لينتفع بها الدارسون والباحثون في قضايا شرق إفريقيا.
والسلطان برغش بن سعيد آل بوسعيد السلطان الثاني لزنجبار بعد أخيه ماجد بن سعيد وهو الابن السابع للسلطان سعيد بن سلطان ، ولد عام 1252 هـ/ 1837م، وتولى الحكم منذ يوم الاثنين 14 رجب 1287هـ / 10أكتوبر 1870 حتى وفاته ليلة الخميس 14 رجب 1305هـ / 26 مارس 1888م، حاز على وسام القديس مايكل والقديس جورج (GCMG) ووسام البرج والسيف العسكري (GCTE) من بريطانيا عند زيارته لها عام 1875م. نشب خلاف بين السلطان ماجد وأخيه برغش في عام 1859م، وكانت أخته الصغرى السيدة سالمة وعمرها 15 سنة بذلك الوقت وعملت كسكرتيرة لحزب برغش، ولكن وبمساعدة الطراد الإنجليزي فقد انتهى عصيان برغش بسرعة وتم نفيه إلى بومباي لسنتين. وقد حكم بعد وفاة أخيه ماجد.
وقد يكون برغش آخر سلطان يحافظ على قدر من الاستقلالية الحقيقية عن الهيمنة الأوروبية. قد يكون يأخذ برأي المستشارين الأوروبيين الذين كان لهم تأثير قوي، ولكن مع ذلك لايزال الشخصية المركزية التي كان الكل يتصارع ليتمكن منه. وكان له دهاء دبلوماسي بالتعامل مع كل من بريطانيا وأمريكا وألمانيا وفرنسا والبرتغال، واشتبك مع الألمان في نزاع، وأخذوا يرسلون وكلاءهم ويستحدثون طرقا جديدة في داخل أفريقيا، ففي عام 1885م أعلنت ألمانيا ضمها ما يقرب من ستين ألف كم مربع من ممتلكات السلطان برغش في أفريقيا، وقد خضع السلطان للأمر الواقع ووافق على الاستيلاء. ثم صدر تصريح ثلاثي من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بتحديد ممتلكات سلطان زنجبار عام 1886م، وعلى إثر ذلك فقد سلم السلطان إدارة بلاده إلى شركة شرق أفريقيا البريطانية، وابنه خالد هو الذي حاول الاستيلاء على الحكم وخسر الحرب مع الإنجليز في أقصر حرب والمسماة الحرب الإنجليزية الزنجبارية.
وكانت وفاته حينما ابتلي السيد برغش بداء السل أشير عليه أن يستحم بماء حار بعمان، فرحل إليها واستحم بالعين الحارة التي اشير اليه بالذهاب لها، فلم يستفد منها بشيء فهم بالعودة لزنجبار. فعلم أخوه السلطان تركي بن سعيد بشدة مرضه، فأراد الحجر عليه ومنعه من السفر، لكن زوجة السيد برغش عندما علمت بسريرة السيد تركي، أمرت القبطان بالسفر دون علم السيد تركي. فخرج المركب قبل وصول جند السلطان تركي. وفي طريق العودة توفي السلطان برغش في مركبه بتاريخ 14 رجب 1305هـ / 26 مارس 1888. فواصل المركب سيره إلى زنجبار، ودفن في القبة التي دفن فيها أبوه وأخواه خالد وماجد.
ويذكر ان منشورات القاسمي قد أصدرت كتاب ” مراسلات سلاطين زنجبار ” جمع وتحقيق الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، تناول سموه فيه الرسائل الواردة والصادرة للسلطان سعيد بن سلطان ، إمام عمان (مسقط وزنجبار)، مع الحكومة البريطانية ، والخاصة بزنجبار ، وكذلك الرسائل الواردة والصادرة للسلاطين : ماجد بن سعيد بن سلطان (سلطان زنجبار)، وبرغش بن سعيد بن سلطان (سلطان زنجبار)، وخليفة بن سعيد بن سلطان (سلطان زنجبار)، والمتبادلة مع الحكومة البريطانية ، وأخرى متعلقة بزنجبار – القسم الإفريقي من الإمبراطورية العمانية ، والذي عملت بريطانيا على فصله عن حكامه في عمان ، كما بين الشيخ القاسمي في كتابه (تقسيم الإمبراطورية العمانية ).
وتكشف الرسائل من هذا السفر الجديد عن كثير من المعلومات الخاصة بسياسة بريطانيا في الساحل الشرقي لإفريقيا ، والذي كان تابعاً لسلطتن زنجبار ، بإثارة الفتن في الولايات التابعة لسلطان زنجبار ، وإبعاد ولاته وإنزال علمه ورفع العلم البريطاني على تلك الولايات ، حتى أصبح سلطان زنجبار لا يملك إلا جزيرة زنجبار والجزيرة الخضراء .
لقد جمع سموه هذه الوثائق من المكتبة البريطانية وهي في صورة رسائل واردة وأخرى صادرة لسلاطين زنجبار ، عددها (234) رسالة ، ورتبها في أربع مجموعات. لكن جمال وقيمة الرسائل الخاصة ببرغش هي في الشأن المحلي مما يفسر علاقات وصلات بين الحاكم وطبقات الملاك والتجار والاعيان وشيوخ القبائل في القطاع الشرقي الافريقي لسلطنة عمان وإمبراطوريتها الأفريقية .

ابن ماجد : المعلم الأريب في إفهام اللبيب
تأليف :محمد نجيب قدورة
الناشر : الشارقة : منشورات القاسمي
سنة النشر : 2015

كتب المؤلف على غلاف كتابه ” ابن ماجد ” أورد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في كتابه «بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد» في صفحة 20 ترجمة من يوميات «فاسكو دا جاما» عن مرشده إلى شواطئ الهند، فكتب على لسان «دا جاما» «في يوم الأحد التالي والذي صادف 22 إبريل/‏‏نيسان، صعد أمين سر الملك من السفينة ظافرة إلى ظهر السفينة، ولأنه لم يكن أحد قد اقترب من سفننا خلال اليومين السابقين، فقد قام القائد باعتقاله، وأرسل إلى الملك طالباً منه إرسال المرشدين الذين وعد بإرسالهم إليه. وفور تسلم الملك للرسالة أرسل له مرشداً مسيحياً، فأطلق القائد بعدئذ سراح الرجل النبيل الذي كان قد احتجزه في سفينته. ولقد سررنا كثيراً بالمرشد المسيحي الذي أرسله الملك لنا”.
ثم أوجز صاحب السمو حاكم الشارقة معلنا براءة «ابن ماجد» قائلاً: (وبذلك يكون مرشد «فاسكو دا جاما» في رحلته من الساحل الإفريقي إلى الهند، مسيحياً) وابن ماجد هو العبقرية العصامية الرائدة، الذي تعود أن يعطي أكثر مما يأخذ، اكتشف علماً لم يسبق لمثله، اخترع البوصلة، فحدد قبلة المسلمين، وأسس علم البحر والهيئة الملاحية، وأسس مدرسة سلوكية في التربية لينهج نهجه الأحفاد، فكان شهاباً عربياً خالد الذكر، عالماً عاملاً، همه الهداية لناس، ينمي عقلاً ويهذب سلوكاً، ويقدم الرأي الواعي السديد الطموح المتفائل، عازفاً على نبض القلوب في قريحة شعرية تستحق التقدير».
الكتاب يقع في مقدمة وخمسة فصول هي: (الوعي الشخصي) و(الوعي الديني)، و(الوعي العلمي)، و(الوعي الأدبي)، و(الوعي السلوكي)، وبحسب مؤلفه مجرد محاولة للتعرف إلى أحمد بن ماجد المعلم والمربي من خلال مؤلفاته، يطرحها للقارئ العربي بأسلوب تحرى فيه الحقيقة الواعية، واضعاً نصب عينه أن الحاجة أم الاختراع، متوخياً التوفيق بين المنهج التاريخي والمنهج الفني، حيث رصد المؤلف السيرة الذاتية لأحمد بن ماجد في ثنيات رصده لشعره.
ويدرس المؤلف في مقدمة كتابه ماهية الوعي، ومسائل في منظار الوعي التربوي ويتوقف عند مسألة كتاب التاريخ ، مستشهداً بما قاله ابن خلدون في مقدمته الشهيرة «كثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثاً كان أو سميناً، ولم يعرضوها على أصولها ولا قاسوها بأشباهها، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار، فضلوا عن الحق، وتاهوا في بيداء الوهم والغلط».
يناقش محمد قدورة في الفصل الأول مسألة الوعي الشخصي عند ابن ماجد من خلال أربعة محاور هي: النشأة والتعريف، وملامح شخصية ابن ماجد، ومظاهر الوعي الشخصي، والرؤية الواعية لشخصية ابن ماجد. ومن ملامح شخصية ابن ماجد يرد أنه «الأسد الطموح» وهو وصف نفسه بأنه رابع الليوث أو أسد البحر إلى آخر ما هنالك من ألقاب مثيرة للإعجاب فإنما كانت الأوصاف لأنه أدرك حقيقة نفسه ، فهو عالم طموح مخترع لم يكن مقلداً أو راوية أو ناقلاً بل طامحاً مجدداً على دراية ووعي بما ينصح ويجرب.
وفي الفصل الثالث يناقش محمد قدورة محاور عدة من الوعي العلمي عند ابن ماجد مثل: ألقابه العلمية، والمنهج العلمي التجريبي الموضوعي عنده، والتفكير الواعي، وروحه النقدية، وأيضاً وصاياه وتعاليمه، وتصانيف ابن ماجد واختراعاته. في الفصل الرابع يجيء مؤلف الكتاب على عناوين تتصل بالوعي الأدبي عند ابن ماجد، فهو شاعر العلماء، ويتصف بعلامات ودلائل شاعرية واضحة، كما يتصف بأسلوبه العلمي المتأدب.
في الفصل الخامس يدرس محمد قدورة ملامح الوعي السلوكي عند ابن ماجد، ويرى المؤلف أن ابن ماجد تميز في تكوينه العلمي والوجداني ووضع نصب عينيه أهدافاً سلوكية دعا إلى التمسك بها بشدة لتدل على عمق إيمانه وأصالته بما يقول ويفعل وتنبه إلى وعيه العقلي في أسمى معاني علمه النفيس الذي أرسى مبادئ وشروحات يتوخى منها أهدافاً قابلة للتحقيق .

كتاب العلاقة العمانية الفرنسية 1715 – 1905 م
تأليف :سلطان بن محمد القاسمي
الناشر : منشورات القاسمي
2013
في مقدمة الكتاب يشرح المؤلف أسباب أهمية العلاقات العمانية الفرنسية التي ترجع لارتباطها بالصراع المرير بين بريطانيا وفرنسا في المحيط الهندي والخليج العربي بهدف الاستئثار بالموقع الممتاز الذي تمثله هذه المنطقة باعتبارها الموقع المتقدم والهام الذي يحمي الطريق التجاري إلى الهند، فهو مؤشر الى صراعات القوى والنفوذ التجاري على المنطقة .
ويقول المؤلف في المقدمة أيضا ” إن العلاقة العمانية الفرنسية في مجملها لم تكن تتسم بالانسجام والوئام، وتعرضت على مدى قرنين إلى كثير من الاضطرابات وعدم الاستقرار..”
واستنادا إلى السبب ذاته رأى المؤلف إن دراسة العلاقات العمانية الفرنسية تتضمن بالضرورة تتبع تطورات الصراع البريطاني الفرنسي والعوامل المؤثرة فيه والتي تركت بصماتها على مستقبل المنطقة فيما يعد، ويقول المؤلف في المقدمة أيضا ” إن العلاقة العمانية الفرنسية في مجملها لم تكن تتسم بالانسجام والوئام، وتعرضت على مدى قرنين إلى كثير من الاضطرابات وعدم الاستقرار..”
ويرجع المؤلف توتر العلاقة بين عمان وفرنسا إلى سببين، أولهما، حسبما يرى الكثير من المؤرخين، اتهام فرنسا بأنها ضالعة في مشروع احتلال مسقط استجابة لتشجيع إيران لها بعد أن وقفت الأخيرة عاجزة أمام السيطرة العمانية على الخليج العربي غير أن المؤلف يؤكد في المقدمة على أن الدراسة التي تناولها الكتاب تبين عكس ذلك تماما، وثانيهما يعود إلى استيلاء الفرنسيين على عدد من السفن العمانية بدون مبرر.
اشتملت الكتاب على عشرة فصول سبقتها مقدمة واختتمت ببيان للمصادر والمراجع ثم الهوامش ، وأخيرا كشف عام، كما ضمت مجموعة من الخرائط التاريخية الموضحة لمنطقة الخليج العربي خلال الفترة التي تناولها الكتاب.
الفصل الأول يشرح فيه المؤلف مسألة وصول الفرنسيين إلى الشرق، ويعدد من خلاله المؤسسات الفرنسية في الشرق وهي شركة الهند الشرقية الفرنسية، المؤسسات الفرنسية في الهند والمستوطنات الفرنسية في المحيط الهندي. وفي الفصل الثاني عرض المؤلف مشروع احتلال مسقط، وفي عرض شيق للأحداث التاريخية ممزوجا بأسلوب سلس ومنطقي يروى المؤلف تفاصيل بعثة “جان بابتست فابر” إلى فارس في العام 1703م ثم بعثة محمد رضا بيك إلى فرنسا في العام 1714م، ثم بعثة “انجي دي جاردان” في العام 1718م.
وفي الفصل الثالث يروي المؤلف قصة استيلاء الفرنسيين على السفن العمانية ومن ذلك استيلائهم على السفينة “المحمودي” في العام 1759م بواسطة القائد “دستان”، الذي كان يقود سفينة تدعى “لا كوند” وترافقه سفينة أخرى تدعى “لاكسبدشن”، وكذلك استيلائهم على السفينة “صالحي” في العام 1781م بواسطة القبطان “ديشيان” قبالة صحار، وأيضا استيلائهم على سفينة ثالثة في العام 1789م قبالة مسقط.
أما الفصل الرابع فأفرده المؤلف لبعثة بوشامب، حيث اقترحت لجنة العلاقات الخارجية الفرنسية في أواخر ديسمبر من العام 1794م إنشاء قنصلية فرنسية في مسقط وتعيين “جوزيف دي بوشامب” المحامي في فيسول” قنصلا هناك، وفي الثالث من مارس من العام 1795م صدر قرار إنشاء القنصلية الفرنسية في مسقط، وتعيين “بوشامب” قنصلا.
ثم يتابع المؤلف رحلة “بوشامب” إلى اسطنبول في 20 أكتوبر من العام 1796م للاجتماع بالسفير الفرنسي في اسطنبول ليعرض عليه المشاكل التي كان يعاني منها، ثم يواصل رحلته إلى حلب التي وصلها في فبراير عام 1798م وكان بها وباء قضى على عدد من رفاقه ومن بينهم أخيه ومساعده المالي، فتابع رحلته إلى القاهرة عن طريق اللاذقية- الإسكندرية فوصلها في نوفمبر 1798م ثم أرسل إلى اسطنبول بتكليف من “نابليون بونابرت” وسجن هناك بأمر من السلطات العثمانية، ثم في العام 1801م أفرج عنه وعين مندوبا عاما للعلاقات التجارية في “لشبونة” بدرجة قنصل عام لفرنسا ثم توفي في “نيس” في السنة نفسها.
وأما الفصل الخامس فعالج فيه المؤلف قضية طرد الفرنسيين من مسقط وتطرق فيه إلى بعثات ثلاث هي: بعثة مهدي علي خان في سبتمبر من العام 1798م إلى مسقط للسعي لفك الارتباط القائم بين سلطات عمان وأصدقائه من أعداء الانكليز- الأوربيين وبالأخص الفرنسيين وان يقوم بتغيير وكيل شركة الهند الشرقية في مسقط، وبعثة “كابتن دوبنسون” في فبراير من العام 1799م إلى مسقط على

السفينة “الرت” ليأخذ الفرنسيين كأسرى حرب من مسقط ويتوجه بهم الى بومبي، وبعثة “جون مالكولم” في ديسمبر من العام 1799م إلى مسقط.
وافرد المؤلف الفصل السادس لبعثة “كافيناك” ويذكر أن بعد توقيع اتفاقية السلام بين بريطانيا وفرنسا بتاريخ 27 مارس من العام 1802م ظنت الحكومة الفرنسية أن بريطانيا لن تتدخل في مسألة إقامة قنصلية فرنسية في مسقط، لذلك عين “نابليون” في يوليو 1802م “جان بابتست دي كافينياك بارون دي لا لاند” قنصلا فرنسيا لدى مسقط ليعيد تأسيس الاتصالات التي تأثرت بالحرب الفرنسية البريطانية”
وفي الفصل السابع استعرض المؤلف سفن القرصنة الفرنسية في مسقط ومن بينها السفينة “لافورتيون” التي وصلت إلى مسقط يوم 10 سبتمبر 1804م بقيادة الكابتن “لا ميم” والسفينة “بيلونا” بقيادة القبطان “بيرود” والتي وصلت إلى خليج عمان في بداية سبتمبر 1805م، والسفينة “فيجيلانت” بقيادة الكابتن “جوليان نوي” التي وصلت إلى مسقط في18 يونيو 1806م.
أما الفصل الثامن الذي يحمل عنوان “مبعوثو السلطان إلى حاكم موريشس” فألقى فيه المؤلف الضوء على بعثات أربع هي: بعثة النوخذا العماني الذي حمل رسالة السيد سعيد إلى “ديكان” في يوليو من العام 1806م، وبعثة السيد ماجد بن خلفان وكيل السلطان سعيد بن سلطان في يناير من العام 1807م إلى “موريشس” للتباحث حول الأموال التي نهبت من السفن العمانية، وبعثة السيد عبد القاهر الماجد إلى “موريشس” للمطالبة بالسفينة العمانية “فتح الخير”، وبالأموال العمانية التي أخذت من قبل الفرنسيين، والتي وصلت “موريشس” بتاريخ 25 مارس 1808م وقابل السيد عبد القاهر حاكم “موريشس” “ديكان”، وبعثة الملا صالح آمر بحرية السلطان إلى جزيرة “ريونيون” في 26 يناير 1809م للمطالبة باستعادة السفن العمانية المستولى عليها من قبل الفرنسيين.
وحمل الفصل التاسع عنوان “قناصل فرنسا لدى السيد سعيد”، وفيه عرض المؤلف عددا من القناصل الفرنسيين في مسقط وزنجبار، ومنهم سعيد بن خلفان قنصلا فرنسيا في مسقط و”نويل” في زنجبار، والسيد “بركان” قنصلا فرنسيا في زنجبار منذ مايو 1841م، “دي بلينييه” قنصلا فرنسيا في زنجبار منذ سبتمبر 1849م، أخيرا عالج المؤلف في الفصل العاشر استقلال عمان، وتطرق من خلاله إلى مسائل أربع هي: فرنسا وتقسيم الإمبراطورية العمانية، إنشاء قنصليه فرنسية في مسقط، محطة الفحم في بندر حصة، والحماية الفرنسية للسفن العمانية.

كتاب بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد
تاليف: الدكتور سلطان القاسمي
الناشر : منشورات القاسمي
2000

كتاب “بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد” وهو من تأليف وتحقيق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي اعتبره الباحثون والمهتمون بالتاريخ أهم وثيقة عثروا عليها وتتمثل في مخطوطة ليوميات الرحلة الأولى لفاسكو داغاما إلى الهند، وهي نسخة محفوظة في المكتبة العامة في مدينة أوبورتو البرتغالية.
وترجمت الوثيقة الى اللغة العربية من الإسبانية وهي معلومة تاريخية موثقة انطلق بعدها التحقق في “براءة ابن ماجد”، مما لصق به من تهم بشأن إرشاد البرتغاليين إلى الهند، وهي قضية ظلت على مدى سنوات محور بحث عكف عليه المؤرخون والباحثون فاختلفوا واتفقوا وتفرقوا، حيث يشير الباحث في مقدمته إلى الآراء المختلفة حول الملاحة البرتغالية إلى الهند وخصوصا يوميات رحلة فاسكو داغاما التي وردت ضمن أكثر من مذكرة أو يومية.
وبجهوده الخاصة تولى الباحث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عرض الوثيقة وترجمتها، فسافر بحثاً عن الحقيقة إلى مدينة “أوبورتو”، حيث مكتبتها العامة التي أتاحت له الوقوف على نسخة المخطوطة الأصلية لليوميات “والتي تقع في 87 صفحة مرقمة برقمين مختلفين”، مما يظهر أن هناك ترقيما لكل صفحتين معا وترقيما لكل صفحة مفردة وفي هذه الوثائق يتوافر في النص ما يرشد الباحث إلى “البراءة”.
ويثبت سموه كباحث علمي ومعرفي أن النص البرتغالي للرحلة الأولى لفاسكو داغاما إلى الهند كانت قد بدأت عام 1497م، لذلك فإن هذا الكتاب المتوفر باللغات العربية والإنجليزية والروسية غني بالمعرفة والحقائق ليطلع عليها جمهور القراء عربياً ودولياً.

رواية الأمير الثائر
تأليف : الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
الناشر : منشورات القاسمي
1998
تعد رواية “الامير الثائر” سردا حقيقيا لأحداث وقعت في سلطنة عمان تكشف عن تحولات ومتغيرات في منطقة الخليج العربي، ورواية ‘ الشيخ الابيض’ والتي لفتت الانتباه الى صاحب السمو حاكم الشارقة باعتباره روائيا ينطلق من منظور الحقيقة التاريخية الى الرؤية الادبية وجماليات السرد الذي يأخذ العظة والعبرة من القديم ليضعها بموقف مغاير تجاه المعاصر والراهن•
ورواية ” الأمير الثائر” كما كتب عنها مؤلفها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، في تقديمه للرواية: إن قصة الأمير الثائر قصة حقيقية كل ما جاء فيها من أحداث وأسماء وشخصيات ومواقع موثقة توثيقاً صحيحاً في مكتبتي، ولا يوجد بها أي نوع من نسج الخيال أو زخرف الكلام، أقدمها للقارئ العربي ليطلع من خلالها على جزء من تاريخه في الخليج العربي.
وتنطلق رواية ‘الشيخ الابيض’ أيضا من حقيقة واقعية تاريخية وتذهب بها الى حقيقة التاريخ من منظور المعاصرة فيجد فيها القارئ ما يطمح اليه في واقعه• ولعل هذه المعالجة الجديرة بالاهتمام من حاكم عربي هي ما دفعت بدار هارماتان الفرنسية الى نشر رواية ‘ الامير الثائر’ وصولا الى توجه رأت فيه ما يثير ويهم في الكتابة العربية المعاصرة خاصة وأن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي قد عرف في الاوساط الاوروبية مؤرخا ورجل دولة يتوجه الى الحوار والتواصل الثقافي والفكري بين الحضارات والشعوب وكثيرا ما أكد في ملتقيات أوروبية شارك فيها أنه يعتبر الترجمة من اقرب الوسائل الى التعريف بالعرب وفكرهم وبالتالي تصبح واسطة في تفاهم الشعوب وخلق ارضية ومناخ للحوار والتعايش والتفاضل الثقافي بعيدا عن المسلمات والاعتقادات الخاطئة•
ويقدم الكاتب نصه الروائي مستلهما تاريخ المنطقة في قصة شائقة حول حياة وكفاح وموت أمير عربي ثائر هو “الأمير مهنا” الذي استطاع مع رفاقه أن يهزم أقوى الدول، ويوم أن غدر برفاقه كان سقوطه المخزي فما أكثر أشباه الأمير مهنا في وطننا العربي هكذا يختم الكاتب رواية الأمير الثائر بحسرة لا بأمل حتى يقرأ الجميع التاريخ قراءة صحيحة وملهمة.

رواية الشيخ الأبيض
تأليف : الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
الناشر : منشورات القاسمي
1996
يجمع نص “الشيخ الأبيض” التوثيق التاريخي والسردية الروائية، فهو يقوم على حكاية تاريخية لشخصية واقعية هي “جوهانس هيرمان بول أو عبدالله بن محمد” كما سمي لاحقاً، وهو أمريكي جاء إلى الجزيرة العربية في بداية القرن التاسع عشر على ظهر السفينة “إيسيكس” القادمة من مدينة “سيلم” في الولايات المتحدة الأمريكية للتجارة في البن في منتصف نوفمبر 1805 لتصل إلى عدن في بداية شهر مارس من عام 1806 وذلك عبر الطريق التجاري القديم الذي كان يمر بالبرازيل ثم رأس الرجاء الصالح ثم خليج عدن فالبحر الأحمر، وكان جوهانس هيرمان بول بطل الرواية صبياً من العاملين على ظهر السفينة والذين يتدربون ليكونوا بحارة عندما يبلغون، وفي البحر الأحمر واجهت سفينة “إيسكس” أوضاعاً مضطربة حيث كان صراع النفوذ دائراً بين فرنسا وإنجلترا وكانت كل من هاتين الدولتين العظيمتين آنذاك تقيمان تحالفات مع قبائل ووجهاء في المنطقة، حيث تمكن الإنجليز ابتداء من عام 1801 من السيطرة على البحر الأحمر ولم يبق لهم سوى السيطرة على جزيرة “كمران” المقابلة لمدينة “اللحية” في الجنوب، ولذلك فإنهم كانوا يخططون لكي يجعلوها مقراً لقيادتهم الموجودة في البحر الأحمر ولكي يقيموا فيها مستشفى نظراً لأن نزولهم في جدة كان يواجه صعوبات من المسؤولين في تلك الموانئ، لكن محمد بن عقيل أحد السادة العلويين في ظفار والتاجر المعروف في البحر الأحمر وصاحب السفن الكثيرة كان قد اتفق مع الفرنسيين على تأسيس وكالة لهم في جزيرة “كمران” هذه، وهو بوصفه صاحب نفوذ في المنطقة سيدخل في صراع مع الإنجليز الأمر الذي سينعكس على ربّان السفينة “إيسيكس” وبحارتها حيث يتم قتلهم والاستيلاء على سفينتهم ونجاة الصبي جوهانس الذي سيتربّى في بيت محمد بن عقيل نفسه حتى يصبح اسمه “الشيخ الأبيض” ويصبح أحد قادة رجال الشيخ في حروبه.
يقول مؤلف أن رواية “الشيخ البيض” قصة حقيقية وقعت أحداثها في بداية القرن التاسع عشر، ولكتابتها لم أكتف بما بين يدي من وثائق وكتب، بل قمت بزيارة لمدينة “سليم” في الولايات المتحدة الأميركية وشاهدت المباني القديمة في الجزء المتبقي من المدينة القديمة-بلدة “جوهانس بول”، كما قمت بزيارة متحف “بيبودي” وكذلك مركز الوثائق “ايسكس” في “سليم”. أما في الشرق فقد بحثت عن أحفاد “جوهانس بول” في ظفار، فعثرت على السيد عبد الخالق بن سالمين بن ربيع، وهو ابن السيدة المعروفة في ظفار “حرير” بنت عبد الله بن محمد “جوهانس بول”، وأمها “بريكون” التي تزوجها والدها في أواخر حياته.
ويعد كتاب /الشيخ الأبيض/ سردا تاريخياً لأوضاع المنطقة في بداية القرن التاسع عشر وما كان يموج فيها من صراعات وشكل علاقات الناس الاقتصادية والسياسية في تلك الفترة كما يعد دراسة إنسانية لتداعيات السفر والبحر وأثرها في الناس إبان تلك الحقبة وهو ما يغذي نهم القارئ لمعرفة الفضاء التاريخي والجغرافي لمنطقة الوطن العربي وشكل العلاقات التي تسود فيها قديماً كما يقدم جانباً مهماً في تبيان الأطماع التاريخية للغرب في المنطقة وما ظلت تسببه تلك الأطماع إلى اليوم من مآس في المنطقة .

كتاب : الوثائق العربية العمانية في مراكز الأرشيف الفرنسية
جمع وتحقيق : الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
الطبعة الثانية 2010
الناشر : منشورات القاسمي
جمع الباحث المحقق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي مجموعات من الوثائق أثناء إنجازه لكتابه (العلاقة العمانية الفرنسية) وهي وثائق حصل عليها من جهات فرنسية متعددة، مثل: “دائرة أرشيف جزيرة (رينيون)” وأرشيف وزارة الخارجية الفرنسية”، ومكتبة بلدية (كان)”، ثم عمل سموه على تحقيقها، وجمع بعضها المتعلق بالعلاقة الفرنسية العمانية وترتيبها حسب التواريخ والأحداث، وأضاف إليها معلومات تاريخية حول كل وثيقة، وفسر ما اشتبه فيها من كلمات وعبارات.
وأشار المحقق الباحث إلى أن المراسلات بين فرنسا وعُمان كانت تتم عبر القنصل الفرنسي في بغداد، وحاكم جزيرة موريشيوس، وحكام جزيرة (رينيون)، وأن تلك العلاقات قد تطورت بشكل ملحوظ بعد العام 1817م، عن طريق المبعوثين والمراسلات، ثم عبر قناصل فرنسا في زنجبار، وبعد ذلك بواسطة القنصل الفرنسي المقيم في مسقط، وبعد دراسته للوثائق اتضح للباحث المحقق أمران مهمان: الأول: تغير أسماء بعض الجزر، والثاني: كثرة الأخطاء في الوثائق.

كتاب : وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عُمان .
تحقيق : الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
الناشر : منشورات القاسمي
الطبعة الثالثة 2013
كتاب «وصف قلعة مسقط وقلاع أخرى على ساحل خليج عمان»، من إصدارات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة العلمية. والكتاب الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر يتعرض إلى بدايات فترة الاستعمار البرتغالي للهند الشرقية ولمنطقة الخليج.
يتضمن الكتاب الذي يقع في 72 صفحة، وصفا كاملا لإحدى عشرة قلعة في الإمارات وعلى ساحل خليج عمان وهي قلاع مسقط، قريات، مطرح، السيب، بركاء، صحار، كلباء، خورفكان، البدية، مدحا ودبا، وهي القلاع والحصون التي واجهت الغزو الصليبي البرتغالي .
يعود الباحث في هذا الكتاب إلى بعض المدن وثغور الساحل العربي في الخليج وساحل عمان والتي انضم بعضها إلى الإمارات وبشكل خاص إلى إمارة الشارقة، وكعادته عندما يتناول صاحب السمو أي وثيقة فإنه يلجأ أسوة بهذا المصنف الجغرافي إلى المصادر المتوافرة بأكثر من لغة، وبالنسبة لهذا المصنف الجغرافي فهناك وثائق في أسبانيا، البرتغال، فرنسا وبريطانيا، حيث وقف صاحب السمو في تحقيقه على نسخة المكتبة البريطانية في المخطوطة رقم (197)، وهي التي عكف على بناء تحقيقه العلمي عليها، فعاد بها إلى الجغرافي البرتغالي (بدرو باريتو دي ريسنده)، ومن هذا الجغرافي اختار قلاعاً برتغالية على ساحل عمان وهي (مسقط، قريات، مطرح، السيب، بركاء، صحار، كلباء، خورفكان، البدية، مدحا ودبا)، قد تأكد له أن (دي ريسنده) هو صاحب الرسومات الجغرافية، بيد أن صاحب السمو عندما عالج القلاع والحصون في منطقة عمان والشارقة وفّر للباحثين المعلومات عن الفترة التاريخية والمقاييس والعملات والمواقع.

كما أسهب في طرائق العمران والبنيان وحقق الكثير من الأسلحة والمسميات والمناطق، كما قدم شروحات للأحوال والظروف الاقتصادية والزراعية والمعيشية وأوضح العلاقات بين المستعمر البرتغالي والشيوخ والأمراء والأهالي في الثغور، وأشار إلى علاقات التعايش والتجارة وأنواعها في المناطق العربية وحتى مناطق الغوص والسفن والنواحي الصحية وخلافه مما يفتح للباحثين إمكانيات الدراسة والتنقيب في مسالك معرفية مختلفة ومتغيرات تاريخية واجتماعية عبر القرون.
ثم أن هذا التحقيق يشير إلى أهمية النظرة العلمية والتدقيق الفاحص في المعلومات التاريخية التي تأتينا من مصادر استعمارية تظهر العرب في غير صورتهم وتقدم معلومات مبتسرة مشوهة غير حقيقية أو مسيئة مما يعني أن استخدام وسائط البحث العلمي والتمحيص الدقيق للمعلومات ولو صغرت يصبح ضرورة ملحة حتى لا نصدق كتبا قد تلقي بظلال خاطئة على تاريخ الأجداد وتذهب بنا في غير مذاهب البحث العلمي والتحقيق.
وبهذا البحث يكون تدليلا على رؤية موضوعية فاحصة وفي نفس الوقت موحية للباحثين بالذهاب إلى المراجع التاريخية بعقل علمي ناضج وبفهم ينصف دور المنطقة في التاريخ ويؤكد قدرة إنسانها للوقوف في وجه الاستعمار والانتصار لحقه المغتصب.

شاهد أيضاً

“تراتيل وجدٍ”..قصيدة للشاعر سامي ناصف

عدد المشاهدات = 266  دعيني عَبر جناتي دعيني.. …….أرطّب وجنة الوجد الحزين. ذريني نبض قلبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: